قبل أيام قليلة كان الحديثُ هنا عن مطالبة عمدة نيويورك، وهو زهران ممداني اليساري صاحب الأصول الهندية، لملك بريطانيا تشارلز بإعادة الجوهرة الهندية الشهيرة للهند.
لا تزال «فتح» رغم كل ما تعرّضت له من حروبٍ وانشقاقاتٍ وخروجٍ من جغرافياتٍ بالغة الأهمية الاستراتيجية، هي العنوان السياسي الأبرز للحالة الفلسطينية، وكما وصفها.
غداة حرب يوليو (تموز) عام 2006، التي انتهت بمنع العدو الإسرائيلي من تحقيق انتصار كامل، التقى حسن نصر الله، صاحب عبارة «لو كنت أعلم»، مغتربين من الطائفة الشيعية.
بدعوة من خادم الحرمين الشريفين، اجتمع قادة دول مجلس التعاون الخليجي في جدة يوم الثلاثاء الماضي، وناقشت القمة التي عُقدت برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
هل يسعفنا النقص لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي، من حيث إن الاصطناعي يبدو متقناً وكاملاً في حين أن الإبداع البشري مرتبطٌ بالحس بالنقص وليس بالكمال والتفوق.
يردد الرئيس الأميركي دونالد ترمب دائماً أنه انتصر على إيران، ثم يشتكي من غياب القيادة عند طهران، ويهدد بتضييق الحصار، ثم بالتصعيد العسكري لحل الأزمة بالقوة.
في زمنٍ تتداخل فيه اللغات كما تتداخل الهويات، لم يعد سؤال اللغة مجرد اختيارٍ أدبي أو أداة تعبير، بل أصبح ساحةً مكثفةً لصراع أعمق، يتعلق بالانتماء والذاكرة.
كان في ثنايا الكلمة الذكية التي ألقاها ملك بريطانيا تشارلز الثالث أمام الكونغرس الأميركي، ولقيت تصفيقاً حاراً منقطع النظير، رسائل مبطنة عديدة غلّفت بحس دعابة.
إن سمعت شخصاً يدعو الناس إلى تناول السكر وشرب العصير بدل الماء، والتوقف عن التداوي بالإنسولين لمرضى السكري، أو الكورتيزون لمرضى المناعة الذاتية، أو مقاطعة.
عاد باسم يوسف إلى مصر من دون برنامجه الذائع «البرنامج». رجل شيّب، يقول لمحدثه أحمد سالم، إنه تغيّر، والتغيُّر سنة البشر. وبدا الفنان اللاذع مرتاحاً في دوره
ليس هذا تقريراً عن فيلم من الأفلامِ، لكنَّه جولةٌ في العوالمِ السِّحريةِ التي يفتحُ لنَا الذَّكاءُ الاصطناعيُّ بواباتِها، الواحدةً بعدَ الأخرى. آخرُها هذه
تحدثت الأحد الماضي عن العظاميين، وتقصد العرب بهذا المصطلح أنهم الذين يرثون ثروة من دون جهد، وكل ما في الأمر أنهم ورثوا ثروة عصامي عبر النسب، وهو الذي كدح
الأحداث الكبرى في التاريخ قد تتكرر شكلاً، غير أن جوهرها يختلف، المرة الأولى مأساة حقيقية، والمرة الثانية محاكاة هزلية، وهي عبارة شاعت في القرن التاسع عشر،
قضية الباحثَين البريطانيين المتهمَين بالتجسس للصين تطورت إلى مسرحية سياسية، بطلها رئيس الوزراء كير ستارمر، في انتقائه لألفاظ قد تحوّل انتباه المتفرج عن الأدوار
استشراف المستقبل مهمٌ، وهو علمٌ عظيمٌ له أدواته ومؤشراته ومؤسساته، ولكنه قبل أن يتشكّل هو بحاجةٍ دائمةٍ إلى معلوماتٍ ترفده وتسنده، تاريخيةٍ واجتماعية وواقعيةٍ،
واضح أن تقييم ما تحقّق في قمة شرم الشيخ انضم إلى المسائل الخلافية العديدة التي نتوقعها، ونعتاد عليها، سواء في منطقتنا الشرق أوسطية أو في علاقاتنا مع البيئة
لم تكن أيام ما بعد الاتفاق بين «حماس» وإسرائيل مطَمْئنة. هدأت الحرب قليلاً، وانتهت موجات احتفالٍ مصحوبة بالخطابات، ولكن بعدها واجهت الأطراف وعورة الواقع وتبدّت
نعيش اليوم في ما يشبه «القرية الكونية»، كما يصف الكثيرون عالم اليوم رغم أن البعض يفضل وصف هذا العالم بالمدينة الكونية. «فسقوط» حاجز المسافات بسبب ثورة الاتصالات