سمير عطا الله

سمير عطا الله
كاتب عربي من لبنان، بدأ العمل في جريدة «النهار»، ويكتب عموده اليومي في صحيفة «الشرق الأوسط» منذ 1987. أمضى نحو أربعة عقود في باريس ولندن وأميركا الشمالية. له مؤلفات في الرواية والتاريخ والسفر؛ منها «قافلة الحبر» و«جنرالات الشرق» و«يمنى» و«ليلة رأس السنة في جزيرة دوس سانتوس».

قاعة الخطب المطولة

كانت الأمم المتحدة في عزّها منصةً براقةً للزعماء القادمين من دول العالم الثالث. نادٍ مفتوح أمام المناضلين السابقين وقد أصبحوا رؤساء دول مستقلة يأتون بالأزياء

بائع الشاي

كتب المراسلون من كل مكان يصفون تأثيرَ إغلاق مضيق هرمز على الحياة اليومية حول العالم. أجمل وأذكى وألمع ما قرأت في هذا الباب، ما كتبه مراسل «نيويوركر» ناثان هيللر. ما هو النموذج الذي اختاره هيللر؟ سعر القمح؟ أسعار السيارات؟ النقل؟ ذهب هيللر إلى واحد من باعة الشاي في شوارع نيودلهي، عاصمة البلد الذي…

اللعبة والمؤامرة

يميل العقلُ المبسّطُ إلى تحميل القوة الأميركية أكثرَ ممَّا في طاقتها. والغريب في هذه الظاهرة العالمية أنَّها لا ترى في هذه القوة إلا الجانب السلبي.

امرأتان في الزعامة

ذكرت في مقابلة تلفزيونية (الجديد) أن إنديرا غاندي أكثر أهمية كرئيسة وزراء من مارغريت ثاتشر. ويبدو أن عدداً من المشاهدين استاء من المقارنة، ومن خلاصة الحكم.

ضاع فضعت

انتقلنا إلى المنزل الزوجي عام 1969 وكان شقة جديدة ليس فيها هاتف. والهاتف كان يومها شركة حكومية. ومن أجل الحصول على رقم كان يجب أن تكون ابن كبير أو وزير أو خطير،

42 عاماً من الأفكار

يستعيد الزميل حاتم البطيوي، في صحيفة «النهار»، بعض التسميات التي أطلقها العقيد معمر القذافي في طروحاته الفكرية الثورية التي نسيت بعد وفاته التراجيدية.

حصاد الفوضى

جزء من المسؤولية عن هذه الفوضى العالمية العارمة سببه نقل العمل الدبلوماسي والسياسي من أيدي الخبراء والبيروقراطيين إلى أيدي الأنسباء والأصدقاء. إن المجموعة التي

اختصارٌ أم بتر

كانتِ الصحافة في الماضي بضعَ قواعدَ أساسية والباقي اجتهادات وقراءات وخبرات شخصية. من القواعد الأساسية الدقة والوضوح والعنوان المحدد. مثلاً، أمامك خبرٌ عن غرق.

الدراما الروسية

في 28 مايو (أيار) 1978 هبط المراهق الألماني ماتيوس راست بطائرة «سسنا» ذات محرك واحد في قلب الساحة الحمراء، قبالة الكرملين، وسط دهشة المارة وذهول رجال الشرطة.

هتشكوك

حلّت سينما التشويق محل الرواية البوليسية منتصف القرن الماضي. وكما في الرواية، كذلك في الأفلام، تقدم البريطانيون على سواهم. وسوف تعم العالم أسماء مثل الشرطي