جمعة بوكليب

جمعة بوكليب
كاتب ليبي؛ صحافي وقاص وروائي ومترجم. نشر مقالاته وقصصه القصيرة في الصحف الليبية والعربية منذ منتصف السبعينات. صدرت له مؤلفات عدة؛ في القصة القصيرة والمقالة، ورواية واحدة. عمل مستشاراً إعلامياً بالسفارة الليبية في لندن.

استنطاق الجدران

يحدثُ مصادفةً أن تكونَ في بيتك مع أفراد عائلتك، ثم فجأةً تسمع طَرقاً على الباب الخارجي أو رنين جرس، فتنهض لمعرفة مَن الطارق وماذا يريد. وحين تفتح الباب

في انتظار صافرة البداية ووقف الحروب

الحواراتُ بين شعوبِ الأرض وأممِها كثيرةٌ ومتنوعةُ الموضوعات والاهتمامات، وتأخذ أشكالاً متعددة، منها الموسيقية والرياضية. أقربها إلى القلوب شعبيّاً ذلك الحوارُ

أوروبا تطرق باب موسكو... فهل يُفتَح؟

مضت 4 سنواتٍ على اندلاع الحرب الروسية- الأوكرانية، وها هو النصفُ الأوَّلُ من عامها الخامس يوشك على الانتهاء، دون أن يتمكن أي من الطرفين من حسم المعركة عسكرياً.

التكنولوجيا في خدمة القنافذ

«القنفود» بالدال وليس بالذال، هو الاسم الذي يطلقه الليبيون في لهجتهم المحكية على «القنفذ». وخلال عقود مضت، تحوّل هذا الكائن الصغير إلى مادة للتهكم السياسي،

لغتا الأرقام والسياسة

لغة الأرقام على عكس لغة السياسة لا تكذب. إلا أن صدقها لا يعني أن ردود الفعل أو الأفعال نحوها تتساوى أو تتشابه، أو لا تكون محلاً لخلاف. فحين يقرأ المرء

المالُ والسياسة... عَطبٌ بُنيوي أم أزمةٌ أخلاقية؟

ثمة علاقة بنيوية بين عالم المال والأعمال وبين السياسة. فالشركات الكبرى ورجال الأعمال يحرصون على دعم الأحزاب والشخصيات السياسية بالمال تحت بند «التبرعات»،

بريطانيا... نهاية الولاءات القديمة

انتهت الانتخابات المحلية في بريطانيا، وظهرت النتائج، وأكدت أنَّ الساحةَ السياسية التي كانت محتكرةً طيلة عقود طويلة من حزبين يَتواليَانِ حكمها، قد صارت الآن

عن أوهام فراديسَ مفقودة

في عالم الفنّ بتعدداته، تشتهر مقولةٌ تؤكد طفوليةَ الفنان، بمعنى أنَّنا لو خدشنَا قلبَه لوجدنَا تحتَ الجلدِ الرَّقيقِ طفلاً. وكأنَّ المقولةَ تريدُ التأكيدَ على أ

هل بدأت واشنطن فكّ ارتباطها بأوروبا؟

لعلَّ واحدةً من أكثر النتائج وضوحاً للحرب الأخيرة في الشرق الأوسط، أنَّها وسَّعت من حجم الصَّدع في جدار العلاقات الأميركية - الأوروبية. آخر التطورات يؤكد ذلك

«العمال» البريطاني... قتال مفروض دون انتصار

الخميس المقبل، أي في السابع من شهر مايو (أيار) الحالي، تفتحُ مراكزُ الاقتراع أبوابَها في أنحاء بريطانيا كافة، ليدلي الناخبونَ بأصواتهم في 3 استحقاقات انتخابية