إعلامي وكاتب مصري. تخرج في كلية الطب بجامعة القاهرة، وعمل منتجاً إعلامياً ومراسلاً سياسياً وحربياً في «بي بي سي - عربي»، وغطى لحسابها «حرب تموز» في لبنان وإسرائيل، وعمل مديراً لمكتبها في العراق. وصلت روايته «رقصة شرقية» إلى القائمة النهائية لـ«بوكر العربية».
مقولة إنَّ «المجتمعات المتقدِّمة تدعمُ الفاشلَ حتى ينجح» مضللةٌ، والواقعُ يقول عكسها. المجتمعات المتخلفة هي التي تدعم الفاشلَ حتى ينجحَ في تحقيق ما لا يستحق.
منطقتنا لم تعدم أبداً نماذجَ ثورية، بإمكانك أن تقيسض عليها وتختبر صحةَ التشخيص والسيناريو، مهما اختلفتِ المنطلقات الآيديولوجية من دينية إلى عروبية إلى بعثية.
في مسلسل تلفزيوني شهير تابعته في طفولتي، يتباهى البطل بأنه عنيد. والدي، بغرض تأديبنا، كان يردد أن العند يولد الكفر. نظرت إليه فسارع إلى تفسير ما يقوله بطل.
في مطلع القرن الماضي، واجهت النخبة المصرية معضلة سياسية صعبة: هل تناضل ضد الاحتلال البريطاني فتفتح الطريق لعودة السيطرة العثمانية؟ أم تستغل الوجود البريطاني
الكتابة السياسية ليست مهنةَ تنجيم. وهي أيضاً ليست لوح معادلات رياضية على طريقة الأكاديميين. كونها تتعامل مع عقول لا تصرح بأغراضها خارج دائرة محدودة للغاية،
من الأقاويل الشائعة والمضرة أنَّ السوشال ميديا قضت على الإعلام. هذه المقولة هي «الخطيئة الأصلية» التي انطلقت منها أخطاء بالجملة، تسببت في فقدان الإعلام المؤسسي
أكثر الأفكار السياسية كسلاً اعتنقتها وأنا في وظيفة مأمونة. وأعني بالوظيفة المأمونة عقداً دائماً، في مؤسسة حكومية، وراتباً يرتفع سنوياً بنسبة التضخم على الأقل.
الفنُّ أهمُّ الصناعاتِ في مصر. وحاضرٌ حضوراً معتبراً في التقييم الاقتصادي، وقابلٌ للتوسع، وسوقُه راسخة، والطلبُ عليه متجدد. لكنَّه، قبل ذلك كله، أساسي.