غداً الجمعة يُفترض أن توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في متحف «بيرغنستوك» (Bürgenstock) بوسط سويسرا، وفي حال تم التوقيع على المذكرة فإن العالم سيتنفس.
أطروحات مالك بن نبي مهمة لمن ينظر إلى الاختلال الثقافي بوصفه معيقاً للنهوض العلمي والاقتصادي في المجتمعات العربية. تحدث مالك عن «الدروشة» التي حوّلت التراث من.
الآن وقد تم تمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران يمكننا القول إنه لم تعد المواجهة بين إيران وخصومها تقتصر على الصواريخ والطائرات.
تفرض الحرب التي يشهدها السودان منذ أبريل (نيسان) 2023 أسئلة جدية حول مستقبل الأمن القومي، وطبيعة العقيدة العسكرية التي يمكن أن تحكم عمل القوات المسلحة خلال.
شتان ما بين علم الآثار في يومنا هذا وبين بداياته في أوائل القرن التاسع عشر. إنها قصة واحد من الذين كانت لهم بصمات حقيقية في نشأة علم المصريات. المهندس المدني.
العام الماضي صرف العالم 2887 تريليون دولار على التسلح، حسب دراسة لـ«معهد ستوكهولم لأبحاث السلام». مبلغ خيالي، يزيدك إحساساً بالأسى، لأنه ارتفاع سنوي متواصل منذ.
انتهت لجنة الحوار المهيكل من اجتماعاتها، وطلعت علينا بتوصيات مستنسخة من اتفاقات سابقة لا جديد فيها، وعلى رأس هذه التوصيات تشكيل حكومة انتقالية جديدة لمدة.
من الأدعية التي يرددها الخطباء على منابر المساجد هذا الدعاء: «اللهم أهلك الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين» وهو دعاء يؤسس لدرجة من السلبية غير عادية.
الكاتب السياسي بات أشبه بمعلق مباراة كرة قدم مشتعلة، يلهث مع اللاعبين نفَساً بنفَس، لا يكاد يجد فرصة لالتقاط الأنفاس، يلهث وراء أحداث متسارعة تهدد المجتمع.
الأربعاء الماضي أطلّ على مشارق الأرض والمغارب هلالُ رمضان، تاسعِ أشهر العام الهجري. وفي توافق زمني مع بدء صيام المسلمين، بدأ في اليوم ذاته صيامٌ سنوي معروفٌ
في النزاعات الطويلة، لا يأتي الأمل عادةً في صورة اختراق تاريخي مفاجئ، بل في شكل خطوات صغيرة تُعيد فتح نافذة السياسة بعد أن أغلقتها الحرب. ما يحدث اليوم في غزة
ديناميات متسارعة نحو تعزيز التقارب الاستراتيجي وتكثيف التنسيق المتبادل؛ ذلك ما تشهده العلاقات الجزائرية السعودية تحت دافعية تصاعد نسق التوافقات الإقليمية ذات
زرت الدرعية مرات عدة، مررت بقصورها وقلاعها الطينية، وكلما عدت إليها شعرت بدهشة لا تخفت، ليست دهشة الوقوف أمام مكان يمتد بثلاثة قرون إلى عام 1727، بل دهشة السؤال
يطيب للرئيس الأميركي دونالد ترمب التوسع في فرض الرسوم الجمركية كدرع حامٍ للصناعات التي تعاني تراجع تنافسيتها أمام الواردات، وكسيف يواجه به مهددات الصحة العامة
حتى وقت كتابة هذا المقال، كانت كفة الميزان في معادلة الحرب والسلام تميل لصالح الصدام بين الولايات المتحدة ومعها إسرائيل في مواجهة مصيرية مع إيران. وفضلاً عن
الأسبوع الماضي، في مؤتمر صحافي عقد في لندن، وقف رئيس حزب الإصلاح البريطاني نايجل فاراج أمام مكبر صوت، وقدم للحاضرين من اختارهم من حزبه ليكونوا رجال الصف الأول،
منذ أن تحدّث بنيامين نتنياهو في لقاء تلفزيونيّ أجري معه العام الماضي عن «إسرائيل الكبرى»، وأظهر خريطة يُفترض أنّها خريطتها، معبّراً عن تأييده الفكرةَ هذه
يتملكُ الإنسانَ العربي، وهو يتأمل في أحوال بعض أقطار الأمة من المآسي المفتعلة بأيدي بعض الأبناء غير البررة أو بفعل فاعلين أجانب، شعورٌ بأن التأسيس الذي بدأه
اليمامة، اسم له بريقه في الوجدان العربي، غصنه وريق، وعذقه رطيب، وجذعه ثابت وفرعه في السماء. قلب الجزيرة العربية، وإقليم التاريخ وديوان المجد، وفي قلب القلب منه
تمر أمامك على شريط الأنباء وخلال بضع ثوانٍ، أربعة أخبار حول موضوع واحد، إيران. النبأ الأول، رسمي، ويتحدث عن تفاؤل في فرص الحل لكن بالتساوي مع احتمال الانفجار.
تقول العرب إن الكسل «تَّثاقُلُ عَمَّا لا ينبَغي أن يُتَثاقَلَ عنه». وفُلانٌ لا تُكسِلُه المَكاسِلُ، وامرأةٌ مِكسالٌ، وهي التي لا تَكادُ تَبرَحُ مَجلِسَها.