تقول الحكمة إن الحقيقة قد يحاول البعض التشكيك فيها أو التقليل من شأنها، لكنَّها تبقى حقيقة قائمة لا يمكن إنكارها. والحقيقة التي أكدها موسمُ حج هذا العام أن
يُنسب إلى وزير الخارجية الأميركي جون فوستر دالاس، أنَّه أول من استخدم مصطلح «سياسة حافة الهاوية» المعروف في منتصف خمسينات القرن الماضي، للدلالة على استراتيجية
داخل جزء معتبر من النخب السياسية الأميركية، خصوصاً تلك التي تميل إلى خيار تغيير النظام في إيران، ساد افتراض أن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي سيقود، بصورة
قبل أيام كنت أتابع مقابلة للمفكر والدبلوماسي الأميركي ريتشارد هاس صاحب كتاب «حرب الضرورة وحرب الاختيار». في تلك المقابلة حاول هاس تفكيك سؤال قديم يتجدد مع كل
زرت الدرعية مرات عدة، مررت بقصورها وقلاعها الطينية، وكلما عدت إليها شعرت بدهشة لا تخفت، ليست دهشة الوقوف أمام مكان يمتد بثلاثة قرون إلى عام 1727، بل دهشة السؤال
جاءت محادثات مسقط الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة لتفتح نافذة صغيرة وسط جدار سميك من انعدام الثقة. وهذه المحادثات الأولى منذ أحداث يونيو (حزيران) الماضي
وأنا أتابع الاجتماع التشاوري الذي عقد في الرياض، والذي جمع قيادات ومكونات المشهد السياسي والاجتماعي في الجنوب اليمني، وما لحقه من زخم سياسي غير مسبوق تمهيداً
يمكن القولُ إنَّه منذ الانسحابِ البريطاني من الخليج عام 1968، دخلت منطقةُ الشرقِ الأوسط في مرحلة أو حالةٍ من الفراغ الاستراتيجي، وأصبحت تتنازع عليها قوى إقليمية
تشرفت بحضور مؤتمر إدارة المخاطر والطوارئ واستمرارية الأعمال في نسخته الرابعة الذي عقد في الرياض في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وتقيمه الأمانة العامة لمجلس.
منتدى «مسك» العالمي 2025 الذي جاء تحت شعار «بإبداع الشباب»، وبرعاية مؤسسة محمد بن سلمان «مسك»، كان هذا العام مختلفاً واستثنائياً، لا من حيث عدد المشاركين الذي