نائب المدير العام لقناتي «العربية» و«الحدث». تولى منصب نائب رئيس تحرير «الشرق الأوسط» التي عمل بها لنحو 20 عاماً. وعمل محاضراً غير متفرغ للإعلام في جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض. وهو حاصل على بكالوريوس الصحافة من جامعة الملك سعود والماجستير من جامعة كيل البريطانية.
في العلاقات الدولية هناك حقائق يؤكدها التاريخ، وهي أن السياسة والعلاقات بين الدول لا تبدأ دائماً من قاعات المفاوضات، ولا من فتح السفارات، بل في الغالب هنالك.
في إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء الماضي، إيقافه عودة الهجوم على إيران بعد الوساطة السعودية والقطرية والإماراتية، تبدو المرحلة الحالية هي محاولة.
مشروع الحرية الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب هدفه فك الخناق عن مضيق هرمز، وتحرير أكثر من 22 ألف بحار على متن نحو 1550 سفينة تجارية، واستعادة نحو 20.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقف إطلاق نار مؤقتاً مع إيران لمدة أسبوعين، بعدما عاشت المنطقة حرباً استمرت 39 يوماً. حرب عانت منها المنطقة والعالم بشكل كبير،
منذ وصولِ الخميني إلى السُّلطة عامَ 1979، والمنطقةُ تفتحُ لطهرانَ أبواباً لتتصرَّف كدولةٍ طبيعية، لكن النتيجة جاءت علَى النَّقيض تماماً، فمنذ هذا التاريخ.
قبل اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى بيومين فقط، كتبت مقالاً في هذه الصحيفة بعنوان «الشرق الأوسط بعد ثلاثين عاماً»
في السّياسة كمَا في الاقتصاد، ليستِ الثَّروةُ دِرعاً بذاتِها، فمعَ أنَّها تمنحُ الدّول الصغيرة مساحةَ حركة، فإنَّها لا تمنحُها حصانةً من أخطاءِ التَّقدير.
لم يعدْ توصيفُ «الدولة المارقة» صالحاً إذا حُصرَ في صورتِه التقليدية التي صاغتها الأدبياتُ الأميركيةُ بعد الحرب الباردة، فذلكَ المفهومُ وُلدَ في سياقٍ سياسيّ.