كانت العلاقات القائمة على الرسائل تناسب إليوت لأنها تمنحه سيطرة أكبر على صورته. فهو الرجل الذي عرض الزواج من زوجته الثانية برسالة، رغم أنها كانت سكرتيرته
أذكر منذ أيام الدراسة كلمات امرئ القيس «اليوم خمر وغداً أمر...» عندما بلغه خبر إقدام بني أسد على قتل أبيه، ملك كندة. وفي معنًى قد يكون مقارباً - لا مطابقاً -
درجَ مؤخّراً استخدامُ تعبير «النَّكبة» في وصفِ ما حلّ بجنوبِ لبنانَ ولا يزال يحلّ. والراهنُ أنَّ التَّشبيهَ بالمأساة التي تعرّضت لها فلسطينُ في 1948 قد لا يكونُ
تعيشُ ليبيا في فوضى سياسية منذ 15 عاماً. تشدُّد الأطرافِ المتنازعة وعدم إبدائها رغبةً في تقديم تنازلات من أجل مصالحة وطنية تُعيد لليبيا وحدتها، راكمَ الأزماتِ
قدّم اليانصيب الأوروبي، قبل يومين، جائزة استثنائية بلغت 160 مليون يورو. يُقدّر عدد اللاعبين بأكثر من 30 مليوناً. كل منهم يحلم بالثراء بغمضة عين. يقول المتابعون
في السياسةِ البريطانية عادة غير مكتوبة تقول إنَّ الحديثّ الجديَّ عن خليفة رئيس الوزراء لا يبدأ إلا عندما يضعف موقعه أو يقترب من الرحيل. لكن اللافت في الأسابيع
في ظاهر المشهد الذي تابعه السنغاليون، كان الأمر يتعلق باحتفال وطني بمئوية الرئيس الأسبق عبد الله واد، أحد أبرز وجوه الحياة السياسية في البلاد خلال العقود
عشية بدء المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية برعاية أميركية كلية، ونضيف «هندسة» أميركية لإطلاق وإدارة مسار تلك المفاوضات، كان لبنان يقف أمام احتمالات ثلاثة،
طبيعة الأشياء تبدأ صغيرة ثم تكبر، وكذلك المؤسسات التجارية التي ينشئها العصاميون تبدأ صغيرة ثم تتطور لتصبح متوسطة ثم كبيرة، ولكنها أحياناً تواجه بعض التحديات،
في مثل هذه الأيام من شهر يونيو (حزيران) عام 1951، حطّت بالرياض طائرة داكوتا قادمة من القاهرة، نزل من بين رُكّابها زعيم الحركة الوطنية التونسية الحبيب بورقيبة،
هل تشهد الولايات المتحدة نوعاً من أنواع الصحوة الدينية، بعد أن تراجعت مكانة الدين في البلاد خلال العقود الماضية، وهل يمكن للتجربة الديمقراطية أن تستمر منفصلة
شكّلت عودتي إلى ليبيا في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بصفتي السفيرَ البريطاني فرصةً للتأمل في حجم التغييرات التي شهدتها البلاد منذ زيارتي الأولى عام 2010
هناك معركة جديدة للرئيس الأميركي دونالد ترمب ضد الميديا الأميركية الليبرالية، مثل «نيويورك تايمز» وشبكة «سي إن إن»، خلاصتها اتهام الرئيس ترمب لهذه المؤسسات
بدأت الولايات المتحدة، بكل علانية، خطوات التغيير الكبير في كوبا. قام رئيس الـ«سي آي إيه» بزيارة الجزيرة بنفسه، وأشعَر السكان بأن ثمانية عقود من صعود الشيوعية
المكان: قصر الفنون الجميلة في مكسيكو. الزمان: مساء اليوم الثاني عشر من فبراير (شباط) 1976. المناسبة: العرض الأول للفيلم الذي يروي واقعة ركّاب طائرة سقطت
> في دورة واحدة، منح مهرجان «كان» أوسمته لثلاثة سينمائيين: المخرج بيتر جاكسون، والممثل جون ترافولتا، والمغنية والممثلة باربرا سترايسند. كما احتفى المهرجان
تفاوضت المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي على اتفاقية التجارة الحرة لما يقرب من 4 أعوام. كانت تلك رحلة تطلّبت قدراً كبيراً من الصبر والعزيمة، وإيماناً
طوال عقدٍ من الزمان (بين الأربعينات والخمسينات من القرن الماضي) انشغل المفكر الجزائري مالك بن نبي بأطروحة غريبةٍ بعض الشيء، هي أطروحة «انحطاط ما بعد الموحِّدين»
استقبلت العاصمة الصينية بكين بشكل متتالٍ الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين، في إشارة واضحة إلى الأهمية التي تحظى بها الصين على الساحة الدولية
لم يعد دفاع النظام في إيران عن حقوقه النووية، حتى حدود الموت، مرتبطاً فقط باعتبارات استراتيجية أو دفاعية، بل بات يشكّل جزءاً عميقاً من بنية النظام وهويته
قبل وفاة أبي بأيام، وجد أول عمود كتبه كرئيس تحرير لجريدة «المدينة» قبل 66 عاماً، طريقه إلى يدي. بدأه بالتالي: «كانت حلماً... وكانت أملاً... وكانت بالنسبة لي هي