تعيش روسيا اليوم هدنة من ثلاثة أيام في الحرب الأوكرانية احتفالاً بالذكرى الحادية والثمانين «للنصر الكبير» على العدو النازي في نهاية الحرب العالمية الثانية.
العقل الذي أوصل الإنسان لاختراع الطائرة التي تحمل في جوفها مئات البشر وهم يحتسون قهوتهم الساخنة ويجلسون على المقاعد الوثيرة، بل يأخذون غفوة مريحة على ارتفاعات
قلّة من المتابعين فوجئت بالأمس بنتائج الانتخابات المحلية في بريطانيا وآيرلندا الشمالية؛ إذ كان واضحاً من استطلاعات الرأي أن حزب العمال الحاكم يتجه نحو هزيمة
تلاحقت أخبار وتقارير صحافيّة تفيد فرضَ «حزب الله» على بيئتِه ما يشبهُ المنعَ من أن تحزن. فالبلداتُ والمدنُ التي يُسوِّيهَا بالأرضِ فجورُ إسرائيلَ الدمويُّ،
يُنسب إلى وزير الخارجية الأميركي جون فوستر دالاس، أنَّه أول من استخدم مصطلح «سياسة حافة الهاوية» المعروف في منتصف خمسينات القرن الماضي، للدلالة على استراتيجية
في عالم الفنّ بتعدداته، تشتهر مقولةٌ تؤكد طفوليةَ الفنان، بمعنى أنَّنا لو خدشنَا قلبَه لوجدنَا تحتَ الجلدِ الرَّقيقِ طفلاً. وكأنَّ المقولةَ تريدُ التأكيدَ على أ
خُلِق البشر بعقولٍ تفكر ومشاعر تحس وعواطف تنحاز، غير أن بعض البشر استطاعوا تجاوز هذه الثلاثية الإنسانية، بشكلٍ أو بآخر، مما خلق منهم أشخاصاً بالغي التميّز
لبَّى سلامة دعوة شقيقته لحضور اجتماع عائلي. انتهز فرصة وجود جميع أفراد الأسرة وصارحهم بالسرّ الذي يعذبّه. قال للحاضرين دون أن ينظر إليهم، إنه يشعر بالتعب
تدخل مالي اليوم مرحلة دقيقة تتسم بتعقيد غير مسبوق، بعد الهجمات المنسّقة التي استهدفت محيط باماكو وعدداً من مدن الشمال والوسط. ورغم أن مؤسسات الدولة ما زالت
الانتخابات المحلية البريطانية عادة تتناول جمع القمامة، والإسكان، والضرائب المحلية، ومشكلات البلدية، لكن مناقشات انتخابات هذا الأسبوع تجاوزت السياسة المحلية.
مضى عقد من الزمن على إطلاق «رؤية السعودية 2030»، التي أطلقها وقادها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وقد كانت الرؤية طموحة لدرجة أن البعض شكك في تحقيقها.
الملايين حول العالم شاهدوا فيديوهاتِ استقبال الحجاج الإيرانيين في المدينة المنورة، بترحاب كبير، حيث قُدّمت لهم الورودُ وهم يتوافدون تباعاً لأداء مناسك الحج
يدهشنا التطوّر التكنولوجي يوماً بعد يوم بما يقدّمه من ابتكارات وتقدّم علمي وتكنولوجي واقتصادي وطبي... حتى بتنا نفكر: هل نحن حقاً نعيش في عالم خيالي أم في عالم
في قلب عاصفة الأزمات التي تعصف بمنطقة الشرق الأوسط، من غزة إلى سوريا ولبنان، تعود أزمة ميليشيا الحوثي بوصفها تجليّاً صارخاً لظاهرة متكررة في تاريخ الجماعات
ربما تكون من أكثر الجمل التي تردَّدت في أعقاب نجاح الثورة السورية هي دمج مختلف المكونات في المسار السياسي الجديد، وإعادة تأهيل الفصائل المسلحة التي واجهت نظام
العلاقة بين أميركا والبرازيل انعطفت، مؤخراً وفجأةً، نحو منحدر. كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب من فتح الباب أمام الأزمة بلجوئه المفاجئ إلى رفع الرسوم الجمركية
أيام قليلة ولربَّما تبدأ مباحثات بين كلّ من فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيران، في مكان أو أماكن تبادلية ستُحدّد لاحقاً. الدول الأوروبية الثلاث هدَّدت بعودة
مفهومُ الدَّولة في ميثاق الأممِ المتحدة ينطوي على الاعتراف بحدودٍ واضحةٍ وبسيادةٍ للدولة، وكانت ولادةُ المفهومِ في أوروبا بعد حرب الثلاثين عاماً الدينية؛
دفعَت المنطقة، على امتداد نصف قرن، أثماناً مرعبة جراء النزاع مع إسرائيل، إذ صُورتْ إسرائيل بأنَّها كيانٌ هش، قائم على الدعم الخارجي أكثر مما هو قائم على تماسك
أثار ردّ لبنان الأخير على مقترح أميركي يهدف إلى تحسين أمن ورفاهية المواطنين في كل من لبنان وإسرائيل، قدراً من التفاؤل الحذر في الأوساط الدبلوماسية. فعلى خلاف
في السّياسة أمورٌ تشبه ما في الطب، منها مثلاً الأثر العكسي للجرعات الزائدة في العلاج. نقرُّ ونعترف، ومن خلال الصراع طويل الأمد مع إسرائيل، بأنَّها دولةٌ قوية.
تكاد أحداث السويداء في سوريا تقلب المشهد في المنطقة رأساً على عقب، وسط تدخل إسرائيلي فجّ في مجرياتها. فعلى الرغم من سجل نظام الأسد الحافل بإجهاض مبادرات السلام.