ذكر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في مؤتمره الصحافي الأخير، أنه من المستحيل تصديق دعايات النظام الإيراني حول عدم سعيه لامتلاك سلاح القنابل النووية.
مشروع الحرية الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب هدفه فك الخناق عن مضيق هرمز، وتحرير أكثر من 22 ألف بحار على متن نحو 1550 سفينة تجارية، واستعادة نحو 20.
«كل المثقفين هكذا... يتفلسفون في كل مسألة، يطيلون الكلام في كل زاوية. والنتيجة؟... تأثيرهم صفر...». هكذا علق أحد القراء الأعزاء على مقالة الأسبوع الماضي.
فجّر المستشارُ الألماني، فريدريش ميرتس، الخلافَ الأوروبي مع الولايات المتحدة بإعلانه أن الأخيرة دخلت الحرب مع إيران من دون استراتيجية واضحة للخروج، وأن إيران.
لم تعد المواجهة بين السودان وإثيوبيا مجرد خلاف حدودي أو نزاع مزمن حول سد النهضة. فالهجمات الأخيرة بالمسيّرات، والاتهامات السودانية المباشرة لأديس أبابا.
قد لا يعلم الكثيرون بأن هناك معبداً من مصر القديمة تم نقله من مصر وإقامته داخل متحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك! وداخل المتحف، وتحديداً أمام المعبد المصري.
لما استشعرت الصين أن مواطنيها القائمين على شركة «مانوس» للذكاء الاصطناعي غلّبوا مصالحهم المالية على أمنها القومي، بعد أن باعوها لشركة «ميتا» الأميركية، سارعت.
عوضاً عن ملاحقة ضوضاء الحروب والأزمات والكوارث الطبيعية وغير الطبيعية، يجدر اللحاق بفعاليات إنسانية تمحو قَدْر استطاعتها مضار تلك الحوادث... لما مررتُ.
في مشهدٍ دراميّ، يخطب الناشط اليميني تشارلي كيرك في الجماهير المحتشدة بجامعة يوتا فالي، ويدعو إلى مواجهة أجندة اليسار الليبرالي التي حرفت بوصلة المواطن الأميركي
كشفت الأشهر السورية الأخيرة واحدة من أكثر جرائم نظام الأسد بشاعة، وهي اختفاء الأطفال داخل المعتقلات، وخصوصاً أطفال المعارضين. وتراكمت تفاصيل وتطورات الاختفاء
أفرد الكاتب سمير عطا الله منذ أسبوعين مقالتين عن مدينة فاس التي نشأت فيها وترعرعت، وخلال زيارته الأخيرة لها، شعر الكاتب بأنه تعرف إلى أعماق المغرب أكثر من أي
أكتب المقال في أعقاب الهجوم الإسرائيلي الغادر على الدوحة الشقيقة مستهدفاً قيادة «حماس»؛ وعقب ذلك تولد كل ما هو معتاد عند الوصول إلى نقطة مفصلية تقاطعت عندها
أثار قرار القاضي الفيدرالي الأميركي جورج دانيلز، الذي صدر في الرابع من سبتمبر (أيلول) 2025م، جدلاً جديداً حول مبدأ الحصانة السيادية وأثر التشريعات الأميركية في
مراراً وتكراراً يردد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: «إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أفضل وأعظم صديق لإسرائيل»؛ يتباهى هذا الصديق الأفضل بأنه
بين 1618 و1648 عرفت أوروبا، خصوصاً وسطها، «حرب الثلاثين عاماً»، وهي كانت خليطاً من حروب دينيّة ومطامع سلالات حاكمة ومنازعات ترابيّة. هذه الحرب، التي تفرّعت
لم يكن غريباً جداً أن تهاجم إسرائيلُ العاصمةَ القطرية، وتدمر أبنيةً اعتقدت أنَّ قادة حركة «حماس» يجتمعون داخلها لبحث ملف التفاوض الذي ترعاه قطر ومصر والولايات
كانت النكات كثيرة في الماضي عن الفروقات بين الأغنياء والفقراء. وكانت الأكثر شيوعاً وقسوة عن صراف البنك الذي يتداول ملايين الدولارات في اليوم، ولا يتجاوز راتبه
من اجتماع شنغهاي الأخير، إلى قمة بكين، ومن تجمع دول بريكس إلى كل التجمعات المشابهة، وفي أثناء ذلك ارتماء الهند العظمى «بشرياً» ولاحقاً اقتصادياً وصناعياً... من
برزت ظاهرة غريبة في الأوبرا الفرنسية عام 1820، وهي «التصفيق المأجور»! حيث أسس فرنسيان شركة كان منتجها الوحيد «التصفيق»، بهدف ضمان استجابة جماهيرية إيجابية.
لعقود طويلة، كان الغرب هو الداعي إلى سياسات الأسواق المفتوحة، وزعم طيلة هذه المدة أن هذه السياسات هي التي تدعم الانفتاح والابتكار وازدهار العالم، وبالطبع كانت