ذكر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في مؤتمره الصحافي الأخير، أنه من المستحيل تصديق دعايات النظام الإيراني حول عدم سعيه لامتلاك سلاح القنابل النووية.
مشروع الحرية الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب هدفه فك الخناق عن مضيق هرمز، وتحرير أكثر من 22 ألف بحار على متن نحو 1550 سفينة تجارية، واستعادة نحو 20.
«كل المثقفين هكذا... يتفلسفون في كل مسألة، يطيلون الكلام في كل زاوية. والنتيجة؟... تأثيرهم صفر...». هكذا علق أحد القراء الأعزاء على مقالة الأسبوع الماضي.
فجّر المستشارُ الألماني، فريدريش ميرتس، الخلافَ الأوروبي مع الولايات المتحدة بإعلانه أن الأخيرة دخلت الحرب مع إيران من دون استراتيجية واضحة للخروج، وأن إيران.
لم تعد المواجهة بين السودان وإثيوبيا مجرد خلاف حدودي أو نزاع مزمن حول سد النهضة. فالهجمات الأخيرة بالمسيّرات، والاتهامات السودانية المباشرة لأديس أبابا.
قد لا يعلم الكثيرون بأن هناك معبداً من مصر القديمة تم نقله من مصر وإقامته داخل متحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك! وداخل المتحف، وتحديداً أمام المعبد المصري.
لما استشعرت الصين أن مواطنيها القائمين على شركة «مانوس» للذكاء الاصطناعي غلّبوا مصالحهم المالية على أمنها القومي، بعد أن باعوها لشركة «ميتا» الأميركية، سارعت.
عوضاً عن ملاحقة ضوضاء الحروب والأزمات والكوارث الطبيعية وغير الطبيعية، يجدر اللحاق بفعاليات إنسانية تمحو قَدْر استطاعتها مضار تلك الحوادث... لما مررتُ.
ليس هناك من عاقل في السودان لا يريد رؤية نهاية للحرب التي أحدثت دماراً غير مسبوق طال كل شيء ومسّ كل مواطن. لكن الحديث عن «نهاية» الحرب كثيراً ما تتخلله.
إن خلق الفرص للناس من أساسيات رسالة البنك الدولي. وبصفتي نائب الرئيس لشؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان، زرت مدناً مفعمة بحماس الشباب.
أنا من أشد المعجبين بالملك أمنحوتب الثالث، المُلقب بـ«الباشا»، وكان بحق أحد أعظم فراعنة مصر القديمة. كان أوفر ملوك مصر حظاً وثراءً. ورث إمبراطورية شاسعة.
اختلف العرب حول الفلسطينيين، واختلف الفلسطينيون حول العرب. وتحوّل الفلسطينيون في زمن «الكفاح المسلح» إلى «فصائل»، تتبع كل منها دولةً عربيةً، أو ثورية. ورأت
سبعة وثلاثون عاماً تفصل، زمنياً، بين عمليتي اغتيال إسرائيليتين نفذتهما تل أبيب على بعد آلاف الأميال من شواطئها، قالت عبرهما إن ذراع جهاز «الموساد» يستطيع الوصول
كان نابليون مهووساً بالتاريخ إلى حد العشق، وكان مغرماً بحكم التاريخ، وكانت عيناه مصوبتين نحو صورته الفاتنة التي سيتركها للمستقبل الذي سيصبح فيما بعد هو التاريخ.
تم اكتشاف تقنية إنتاج النفط الصخري خلال عقدي الثلاثينات والأربعينات للقرن العشرين. لكن لم يتم الإنتاج التجاري للنفط الصخري حتى عام 2014، علماً بأن أسعار إنتاجه
ليس هذا العنوانُ من مبتكراتي. فالنصفُ الأولُ منه هو عنوان لمقالةٍ كتبها الأديبُ اللبنانيُّ الكبير ميخائيل نعيمة في كتابه الشهير «الغربال». أمَّا نصفُه الثاني