آخر أخبار و«صور» الاعتزاز القادمة من الديار الحوثية تعرض مشاهد من مدارس القتال لأطفال في حوالي العاشرة من أعمارهم. أطفال في الأثواب التقليدية، أي شبه عراة، شبه
في 1990، بُعيد غزو الكويت، فرض القرار الأمميّ 661 حظراً دوليّاً شاملاً على عراق صدّام حسين. هكذا مُنع على بلاد الرافدين الاستيراد، وتصدير النفط، وهو مصدر دخلها
قبل 4 عقود ونصف العقد تقريباً صدر الكتاب «العمدة» «النظام الإقليمي العربي - دراسة في العلاقات السياسية العربية» الذي لم يكن معنياً فقط بدراسة العلاقات بين
بعدما قرأتْ موجز الخبر، حرصت مذيعة قناة الأخبار الدولية «بي بي سي»، مساء السبت الماضي، على تحذير المشاهدين مُسبقاً من مشاهد يتضمنها الشريط المُصَوَّر المُرافِق
لم يعد السؤال النووي في الشرق الأوسط سؤالاً تقنياً عن تخصيب اليورانيوم أو امتلاك المفاعلات، بل صار سؤالاً سياسياً واستراتيجياً أكثر عمقاً: هل تبحث الدول عن
لعلَّ واحدةً من أكثر النتائج وضوحاً للحرب الأخيرة في الشرق الأوسط، أنَّها وسَّعت من حجم الصَّدع في جدار العلاقات الأميركية - الأوروبية. آخر التطورات يؤكد ذلك
بأسرع مما كان متوقعاً، تحولت مسألة حصر السلاح بيد الشرعيّة اللبنانيّة إلى القضيّة المركزيّة والسياسيّة الأولى في عهد الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون الذي
مثيرة تلك الدعوة التي تضمنتها كلمة رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن أمام أعضاء الجمعية العامة، حين طالب بتشكيل تحالف دولي لمحاربة الحركة الحوثية،
يبدو أن العالم برمته يتحرك هذه الأيام في دائرة الأمم المتحدة وجمعيتها العامة. ولن نشذ عن القاعدة لما في ذلك على ما أعتقد فائدة للجميع، ولو أن المنظمة ليست في
وجه الإنسان يكشف جانباً من خباياه. غير أن النفس البشرية أعقد من أن تُفهَم في أحيان كثيرة. فتجد حقوداً يبادلك ابتسامة مُحِب، وكذوباً يخدعك بملامح وديعة.
صدر مؤخراً عن شركة «إكسون موبيل» تقرير عن العرض والطلب العالمي للطاقة حتى عام 2050 آخذاً بالاعتبار استمرار النمو الاقتصادي العالمي، وارتفاع مستوى المعيشة في
مَن قال إنَّ تداول السلطة على الطريقة الغربية هو الحل السحري لمشكلاتنا في الشرق الأوسط؟ وهل التجارب التي اعتمدناها في العقود الأخيرة أفضت إلى نقلة نوعية
غداة «طوفان الأقصى» أطل وزير خارجية إيران آنذاك حسين أمير عبداللهيان ليكشف عن قاسم مشترك إيراني - إسرائيلي، وهو رفض البلدين مشروع «حل الدولتين». وكان موقف
تعدّ ظاهرة التحوّل من خطابات التطرف إلى الاعتدال من أكثر الظواهر تعقيداً في العلوم الاجتماعية والسياسية، خصوصاً في السياقات التي تشهد أزمات كبرى أو محطات فاصلة.
108 أعوام بين «الوعد» غير الحق الظالم، المتمثل في شخص اللورد آرثر بلفور الذي بعث برسالة بتاريخ 2 نوفمبر (تشرين الثاني) 1917 إلى زعيم الحركة الصهيونية زمنذاك
في حرب 1956، حقق الرئيس جمال عبد الناصر انتصاراً سياسياً رغم الهزيمة العسكرية. فقد أجبر الرئيس الأميركي أيزنهاور فرنسا وبريطانيا وإسرائيل على وقف حربهم التي
العملية الإسرائيلية ضد «حزب الله»، استكمالاً لحرب 2024، مسألة وقت فقط. لم يكن وقف إطلاق النار بين إسرائيل والحزب في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 مجرد محطة
لم يكن قرار «حزب الله» خوض الحرب مع حركة «حماس» نصرةً لها؛ وإنما قدَّمت الحركة للحزب مناخ المغامرة الذي يبحث عنه منذ عقدين، وعنوانها «إما أن أربح كل شيء،