سألتُ دبلوماسياً صديقاً في موسكو عن حجمِ الخسائر في صفوفِ القواتِ الروسية التي تقاتلُ في أوكرانيا فأجابَ بأنَّ الحديثَ في هذا الموضوع ممنوعٌ، وأنَّ الرَّقمَ.
أهمُّ ذراع إيرانية خمينية تمسك بخيوط الفوضى، وتدير مسرحَ العرائس في الشرق الأوسط، هو «فيلق القدس». وهناك يوم سنوي احتفالي مهيب للنظام الإيراني اسمه «يوم القدس».
تطور مفهوم العمل عن بُعد خلال سنوات قليلة، واكتشف الموظفون ميزات العمل عن بُعد الذي وفر حزمة من التكاليف، مثل وقت المواصلات وتكلفتها، وعناء البحث عن مواقف.
مع الأزمة الحالية وانعكاساتها على الاقتصاد؛ وتذبذب الأسعار والخوف العام من تداعياتِ وآثار غلق «مضيق هرمز»، تجددت الأطروحات المتوجسة، وقد قارب مسألةَ المخاوف.
بينَ التَّحذيرِ الفرنسي من اقتراب لبنانَ من حافة السُّقوط، والحربِ الداخلية والخارجيةِ عليه، واستمرارِ أزمته الاقتصادية والسياسية، ينحصرُ النقاشُ اللبناني.
لطالما كانت أسئلة التحقق في عصر الإعلام الحديث بسيطة ومباشرة: هل هذه الصورة حقيقية أم مُزيفة؟ هل وقع هذا الحدث بالفعل أم جرى اختلاقه؟ هل قال المصدر هذا الكلام.
من أكبرِ عيوبِ التَّنمية أن ترتبطَ في عقلِ المسؤولِ السياسي بثراءِ الدولةِ لا ثراء المجتمع. الغرضَانِ ليسَا مرتبطين عضويّاً. ثراءُ المجتمع يقودُ حتماً.
تمثل الولايات المتحدة الموطن الرئيسي لازدهار الذكاء الاصطناعي؛ فهي تضم أغلب مراكز البيانات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي حول العالم، كما أنها المقر الرئيسي.
قال جمال عبد الناصر، عام 1958 وهو يعلن وحدة مصر وسوريا، إن سوريا قلب العروبة النابض. لم تكن سوريا ولا الوحدة ولا العروبة أقرب إلى تلك الحقيقة مما كانت عليها
من الجائز للمتابع المحايد، صاحب الرأي المستقل، وغير التابع لأي حزب، أو لتيار محدد، أن يحتار بأي موقف يتخذ إزاء سير كير ستارمر؛ هل يكتفي بأن يلوم مع اللائمين؟
لم يكن الأمر اكتشافاً جديداً بقدر ما كان إعادة اكتشاف، فالأرض حين نراها من الخارج تبدو كاملة من دون شروخ، كرة زرقاء صامتة معلقة في فراغ، لا تملأها الأخبار،
من المقرر أن تُدشَّنَ حكومةٌ جديدة في بغداد في وقت يتَّسم بتقلبات حادة على الصعيدين الوطني والإقليمي. وسوف تتولى هذه الحكومة مهامها وهي في مفترق طرق حاسم،
من يراجع التَّصريحاتِ السياسيّة المبعثرة والأصواتَ الإعلاميّةَ المتناثرة يقع على ما يمكن أن نسمّيَه ملامحَ مشروعٍ وسطيّ بين أقصيين: «حزب الله» ومقاومته من جهة،
على مدار الأسبوع الماضي عُقدت، كما هو معتادٌ في هذا الوقتِ من كلّ عام ما يُعرفُ باجتماعات الرَّبيع للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي؛ وتلتها مباشرةً كمَا جرت
ما أعتقده أنه ليس سهلاً على الكتّاب الحديث عن «إشكاليات الأمن الإقليمي» في لحظة حرجة من تاريخ المنطقة التي ذاع ذكرها على أنها الشرق الأوسط. في العادة فإن مثل
لم تكن الحروبُ أساسيةً في يوم من الأيام عبر التاريخ البشري؛ ولكن، ثمةَ حكماء يديرون الأزمات ضمن سياساتٍ وأهداف ضرورية لها أفق معيّن. أما الحربُ من أجل الحرب
يعدُّ التقدمُ الإنسانيُّ في مجالَي العلوم التطبيقية والتكنولوجيا اليوم مظهراً مثيراً للدهشة ومفخرةً حقيقية للعقل البشري. ولعلَّ آخرَ هذه الإنجازات قد تجلّى في