استخدمت إيران العراق لتنفيذ هجماتها على الكويت والسعودية والبحرين، كما استهدفت محيط المنشآت النووية الإماراتية. العراق كواجهة إيرانية خطر يكبر ويتحول إلى قضية.
الفرق بين الحرب والهدنة في جنوب لبنان أن الأولى أقل عدواناً وقتالاً واحتلالاً للقرى وتدميراً للمدن وارتكاباً للمجازر وتشريداً للأطفال والنساء. الحرب أقل خبثاً.
رئيس الحكومة العراقية الجديد علي الزيدي الذي ليست له تجارب سياسية ممتدة - وقد يكون هذا شيئاً جيداً - مجبر على التعامل مع البطاطا الساخنة كما يقول المثل الإنجلي.
في إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء الماضي، إيقافه عودة الهجوم على إيران بعد الوساطة السعودية والقطرية والإماراتية، تبدو المرحلة الحالية هي محاولة.
هذه مراجعة للجدل الذي أثاره إعلان جامعة الرياض للفنون، اعتماد الإنجليزية لغة تدريس. وشارك في الجدل عدد من أبرز المثقفين وأهل الرأي والفن في المملكة العربية.
مع اقتراب واشنطن وطهران من حافة تصعيد جديد، يبدو أن من بين أهم شخصيات خطوط الاتصال التي تمنع الأزمة من الانفجار الكامل شخصية عسكرية غير متوقعة: هو قائد الجيش.
درَج الباحث الدكتور رشيد الخيّون مع جيلٍ عاصر ظروفاً فكريّة متصارعة. تصدّعت السبل، واختار المفكّر العراقي الجاد رشيد الخيّون درب البحث. أثمر ذلك سيلاً من الكتب.
تُعد مراكب الملك خوفو أحد أعظم الاكتشافات الأثرية التي شهدتها منطقة أهرامات الجيزة في القرن العشرين، ليس فقط لقيمتها الأثرية الفريدة، ولكن أيضاً لما ارتبط بها.
أن تشعر بأنك تعيش في عالم مجنون، قد يحدث فيه أي شيء في أي لحظة، ليس مجرد إحساس فردي، أو سوداوية طارئة. بل هو أمر يؤكده تقرير «صندوق النقد الدولي - آفاق» الذي.
بعد 3 سنوات حرباً وقتلاً ونزوحاً في السودان وتهجيراً خارجه، لا تزال أعمال العنف مستعرة في أجزاء كبيرة من دارفور ومنطقة كردفان وولاية النيل الأزرق، ولا يوجد.
لا بد من أن الحكومة في طهران سوف تجد نفسها في حرج شديد، وهي تطالع معنا أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أرجأ العودة إلى ضرب إيران، استجابة لعدد من قادة الخليج.
كل هذه المعركة الحالية التي نشاهدها في منطقتنا، ومن كل أطراف الصراع، هي معركة للخروج بمفردة واحدة فقط، وهي: «انتصرنا»، ولا يهم إذا كان الانتصار فردياً،
حضر شباب وشابات إلى مقرّ القمّة الفكرية التي عقدها «معهد العالم العربي» في باريس، بل لم تتسعِ القاعة الكبرى في الطابق التاسع لمعهد العالم العربي لاستيعابهم
تستمر أغلبية دول العالم والعشرات من المنظمات غير الحكومية المهتمة بمكافحة تغير المناخ في النقاش المستمر لأكثر من ربع قرن في مؤتمر «كوب 29» في باكو. ولا يتوقع
«مرحباً بكم في عالم ترمب» كان العنوان الذي تصدر التغطية الأكثر عمقاً في «الفايننشال تايمز»، بينما حاولت منصات أخرى البحث عن تقليد شائع في تأطير الرؤساء الأميركي
واضحٌ أن لبنان قد دخل في مرحلة ضبابيّة وقاتمة ليس واضحاً كيف سيخرج منها وبأي أثمان وخسائر، خصوصاً مع دخول الاعتداءات الإسرائيليّة عليه شهرها الثاني، وهي كما
يقولون دائماً إنه لا فرق بين رئيس وآخر في الولايات المتحدة، سواء أكان ديمقراطياً أم جمهورياً، فيقال إن أميركا دولة المؤسسات، يختلف الأشخاص، وتبقى السياسة واحدة،
كثيرة هي الحروب التي شهدتها ساحة الشرق الأوسط، وإذا ما قوّمناها بمقياس المنتصر والمهزوم، فلن نصل إلى نتيجة، ما دامت مفردة النصر محل نزاع وادعاء من جانب
في لبنانَ، وهي حالةٌ نادرةٌ لدولةٍ علمانيةٍ، يتنافس رجلُ الدين مع رجلِ السياسة في النفوذ والسلطة، بل الأكثر من ذلك، أن أدوارهما متداخلة ولا يعد المرء يعلم من