أستاذة في جامعة الملك سعود في السعودية. باحثة في علوم الوراثة الجزيئية. خبيرة في الإدارة الأكاديمية. كاتبة سياسية منذ عام 2009. كاتبة مقال أسبوعي في «الشرق الأوسط».
السعودية اليوم ليست السعودية البارحة، وعلى التعليم الجامعي أن يواكب هذه المتغيرات. لدى المملكة مشاريع ضخمة على ساحل البحر الأحمر، الطبيعي أن نرى كليات لعلوم.
في العاصمة الباكستانية إسلام آباد أدرك الجانب الأميركي أن النظام الإيراني لم يسقط. لقد سقطت أسماء وتبدلت وجوه لكن آيديولوجيته، وقدرته على استعراض مهاراته.
تناولت صحيفة «فاينانشال تايمز» موضوعَ توقفِ وإعادةِ هيكلة مشروع «نيوم»؛ المشروعِ الضخم الذي جاءت فكرته عام 2017، بعد إعلان «رؤية المملكة 2030» في عام 2016.
صدورُ بيانِ مكتبِ مراقبةِ الأصولِ الأجنبية في وزارةِ الخزانة الأميركية حول تورط 21 فرداً وكياناً في تمويل ميليشيا الحوثي كانَ صادماً. بيان الخزانة ذكر أن
في التاريخ الحديث، لعبَ الاستعمارُ الأوروبيُّ دوراً كبيراً في تقسيم الدّول ذاتِ المنافذ والموانئ الاستراتيجية، من خلال وضع اليدِ عليها. في القرن الأفريقي، الذي
كنا منظمين، كإعلاميين توجهوا إلى البيت الأبيض لتغطية اللقاء التاريخي، وهو تاريخي لأسباب، بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس الأميركي دونالد
على الرغم من الشكوك حول مدى نجاح إسرائيل في التخلُّص الكامل من برنامج إيران النووي، والتسريبات الإعلامية عن يورانيوم مخصب مخبأ في مكان ما، فإن الخطر على ائتلاف.
الشغل الشاغل لبلد مثل المملكة العربية السعودية وهي تستند إلى «خطتها التنموية 2030» هو زيادة إنتاجها غير النفطي. تعي قيادة المملكة أن النفط مورد رئيس مهم، لكن