تنطلق المشاريع الأسطورية في أميركا عادة من نيويورك أو كاليفورنيا. الأولى بنت ناطحة سحاب ومن ثم غابة كاملة منها. الثانية أنشأت هوليوود والسينما وسيليكون فالي.
عن أكثر من تسعين عاماً بأربع سنوات تقريباً، رحل الشيخ حسان بن الشيخ يوسف ياسين عن عالمنا، فاضت روحُه من الرياض التي درج فيها ونشأ في كنف والده يوسف، ورعاية
بين فخي «ثوسيديديس» و«كيندلبرجر»، ومحاولات تفادي السقوط فيهما، تتطور العلاقة الحرجة بين الصين كقوة عظمى صاعدة بقوة، والولايات المتحدة كقوة عظمى متشبثة بمركزها
أكتب هذا المقال بينما كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستعد للسفر إلى بكين في زيارة تاريخية يكون الطرف الآخر فيها هو الرئيس شي جينبينغ. وبالتالي، فإن القارئ
نعم، أمكن لعصابات الإرهاب الصهيوني، وأشهرها الثلاثي: «إرغون» أو «إتسل»، ثُم «هاغانا»، و«شتيرن»، أن ترغم عشرات آلاف الفلسطينيين على الهروب من مدنهم، والقرى
محزنٌ الوضع اللبناني ومثيرٌ لكثير من الخوف والقلق. غبارٌ كثيف يحجب الواقع الذي يتفاعل فيه انقسامٌ عميق حادّ، لا سبيل لردم هوّته، يتجاذبه رأيان أساسيان لا توفيق
هل نحن أمام طوفان نوح جديد يسمى الذكاء الاصطناعي؟ وهل سنغرق في التزييف، إذا تبنى الذكاء الاصطناعي ما يكتب في ويكيبديا مثلاً؟ وماذا ستفعل الأجيال الحالية
في جامعة ستانفورد، حيث أدرس في سنتي الأخيرة، يجري التعامل مع الرؤساء التنفيذيين للشركات التكنولوجية كما لو كانوا نجوماً من عالم موسيقى «الروك». فمثلاً، عندما
تعتمد لوحة البازل على صورة ثابتة نسعى إلى تحقيقها بترتيب قطع متناثرة. اللوحة معدَّة سابقاً، الخطوط مصفوفة سابقاً، والأحجام قبل اللعبة وبعدها واحدة. وهذا نموذج.
كنت مع عدد من الفقهاء القانونيين الغربيين في رحاب الجامعة الأورومتوسطية بفاس، دعوناهم لإعطاء محاضرات لطلبتنا، من أمثال فيليب بلاشير، وهو قاضٍ في المحكمة العليا.
ما حدث في سوريا ليس مذهلاً، بل يفوق الإذهال، وينطبق عليه وصف فلاديمير لينين: «تمر عقود ولا يحدث شيء، وتمر أسابيع يحدث فيها ما يعادل عقوداً»، فمن كان يعتقد.
في لعبة القوى التي تتحكم في الأزمات والحروب، استعان النظام السوري السابق بروسيا وإيران، لمنع انهياره تحت ضغط المعارضة التي اجتاحت البلاد، حتى بدا كأن النظام.
لا مبالغة في استخدام كلمةِ الزلزال لوصفِ تلك الليلة الدمشقية الطويلة. انهيارٌ أسرع ممَّا تمنَّاه الخصوم. تجمَّعتِ الأمطار فاندلعَ الطوفان. لا الجيش مستعدٌّ.
كوريا الجنوبية، التي لطالما عُدت قوة اقتصادية رائدة في التقنية، تواجه تحديات زائدة تهدد استقرارها ومسار نموها، فقد سلطت الأحداث السياسية الأخيرة، إلى جانب.
الدورة الرابعة لمهرجان «البحر الأحمر»، تحمل هذا الشعار الموحي «للسينما بيت جديد»، وتملك ظلال هذه الكلمة كثيراً من التداعيات الإيجابية. أكرر «بيت جديد».
ما انتهى في دمشق أمس، كان معروفاً. المهم ما بدأ. أو هل هو بدأ فعلاً؟ فالأحداث التي تقع «في الشام» عادة، لا تبدأ فيها، ولا تنتهي. ثورة تلد أخرى. شعار يلد آخر.
في آخر اتصالٍ هاتفي بين رئيس الوزراء السوري، في دولة الأسد، محمد غازي الجلالي، والرئيس الهارب، بشار الأسد، حين أخبره رئيس حكومته بالتطورات العسكرية الخطيرة.
المسألة الكبرى اليوم في سوريا، ليست مصير نظام الأسد، ولا حتى انتصارات الجولاني والجبهة المقاتلة معه، بدعمٍ تركي بيِّن، وتعب الشعب السوري من أبدية البؤس،