مع ظهور الكويت كدولة مستقلة العام 1966، ظهرت ثلاث ريادات يفوق طموحها حجم المعطيات المتوافرة. الأولى صحافة مقبلة، وشديدة الطموح، تستخدم آلات طباعية بدائية لكنها.
المأزق الذي أقصده ليس احتلال إسرائيل لمنطقة جنوب الليطاني فقط، وليس الانهيار على كل المستويات في مقدرات ومؤسسات الدولة اللبنانية فقط؛ بل في هذا الانقسام.
لا شك في أن ارتفاع الأمل بإطالة سن الحياة بالنسبة إلى الجنسين يُعد انتصاراً من انتصارات البشرية، ودليلاً على جودة الحياة فوق كوكب الأرض؛ حيث إن نسبة الوفيات.
السعودية اليوم ليست السعودية البارحة، وعلى التعليم الجامعي أن يواكب هذه المتغيرات. لدى المملكة مشاريع ضخمة على ساحل البحر الأحمر، الطبيعي أن نرى كليات لعلوم.
وسط سيل تغريداته، يكرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب غالباً أنه، على رغم عدم قصده ذلك، نجح في إحداث تغيير في النظام داخل إيران. ويقول إنه، في هذا «النظام الجديد».
* لكل فيلم 4 أزمنة: زمن مدة العرض (ساعة ونصف الساعة أو أكثر أو أقل)، والزمن الذي تدور فيه القصة (الحاضر، أو الستينات، أو في حقبة بعيدة)، والزمن الذي يغطيه.
في واحدٍ من مقاهي بيروت، يجلس المؤرخ منذر جابر قابضاً على جمر الذاكرة. والذاكرة هذه، بالنسبة إليه، ذاكرتان: واحدة عن جغرافية المكان الذي يضيع أمام مرأى.
انتهى الأسبوع الأول من الحرب بين أميركا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى. وما يصلنا عنها من أخبار وتقارير من مختلف وسائل الإعلام يعد قليلاً، ولا يختلف عن
هل من تهديد بعينه يخيف موسكو وبكين؟ المؤكد أنه ليس هناك نوع جديد من الأسلحة الأميركية الفتاكة يهدد القطبَين المنافسين، بل خطر جديد داخلي محدق بكلتيهما،
دخل العراق منذ الانتخابات النيابية عام 2010 منعطفاً سياسياً خطيراً ما زالت آثاره مستمرة؛ ولتفسير ذلك لا بد من العودة إلى ما سبق الانتخابات من أحداث وتحولات.
تصاعدَ الحديثُ عن عودةِ الملكيةِ الشاهنشاهية مع بداية الحرب الحالية أكثرَ من أي وقتٍ سبق منذ إسقاط نظام بهلوي في أواخر السبعينات. قدر عدد المتحمسين لعودة رضا
شرعتُ في كتابة هذا المقال وشاشات أسواق المال مغطاة باللون الأحمر انخفاضاً، وما كدت أنتهي منه حتى تبدَّلت مؤشراتها إلى اللون الأخضر ارتفاعاً، وإن لم تعوض خسائر
تحدثنا في مقال سابق عن الحرب الإيرانية من منظور توازن القوى الدولية، ونتحدث عنها اليوم عن أثرها على النظام الإقليمي. وبالرغم من أن التنافس بين القوى الدولية
في مقال الأسبوع الماضي، «مشروع عربي لا بد منه»، انتهينا إلى أن الحرب الإقليمية الجارية تحتاج إلى «قدر كبير من التفكير العربي المشترك، ليس من خلال مجلس السلام
من أكثر الأزمات التي يتذكرها الأميركيون جيداً، وصارت تدرّس في أدبيات الإدارة في الجامعات، حادثة تسميم دواء «تايلينول» التي تصدرت «مانشيتات» الصحف والإعلام،