في الذاكرة رسم كاريكاتوري يظهر رجلاً من القرية ينوي الذهاب إلى المدينة. يتبرع بأن يحمل معه بعض الأمانات لمن لهم أقرباء في بيروت. وجاء صباح اليوم التالي
حادثة من غرائب الوقائع حصلت هذه الأيام في مصر (أم الدنيا)، حيث تداول الناس فجأة خبراً بل واقعة عجيبة، وهي أن 7 في المائة من أراضي مصر الزراعية هي وقفٌ وقفه
تشغل الكثيرين منا نحن المثقفين العديمي الحيلة أسئلةُ العلاقة مع إيران، وماذا يمكن القول فيها لأنفسنا قبل التوجه إلى ذوي التأثير في القرار. كنا نرتاح لمقولة
لقد أصبح «العزوف» ظاهرة متجذرة في الأنماط الإنسانية اليوم، وهو يشمل أكثر من حقل اجتماعي؛ نتحدث عن العزوف عن الدراسة والمطالعة، والعزوف عن المشاركة السياسية...
«أنجزوا المهمة!»، هذه النصيحة التي يُقدّمها الراغبون في استئناف القصف الأميركي ضد إيران، حتى ينجز أهدافه. وتصدر هذه النصيحة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين
فلسطين كلمة لها صدى في ضمير كل عربي ومسلم لكونها تترجم قضية مشتركة نتقاسم همومها ومعاناة شعبها المشرد من عشرات السنين، في ظل تسويف وتجاهل عالمي غير مسبوق
المدينة الخالدة... متحفٌ مترامي الأطرافِ في الهَواء الطَّلق... إليهَا كلُّ الطرقِ تؤدّي... عاصمة أطولِ إمبراطورية عرفَها العالم، انطلقت من بلدة صغيرة على ضفافِ
نجحت نخب النظام الإيراني في استيعاب الضربة الأولى ومنعت حدوث فراغ في صناعة القرار؛ فسرعة استيعابها للصدمة أمّنت لها السيطرة على السلطة، فخرجت إلى المشهد العلني
> منذ أن أدلت الممثلة سوزان ساراندون بصوتها المعارض للحرب على غزّة، وُوجهت بعقاب سافر، إذ وُضعت على قائمة سوداء ومُنعت من العمل. انسحب وكيل أعمالها، ولم تجد
سواء كان النظام برلمانياً انتخابياً، أو فردياً، فالناس تعيش أو تموت من دون أن تُسأل رأيها في الأمر. وهناك حالات يكون فيه الرأي جريمة أو خيانة، مثل البحث.
الدبلوماسية الهادئة وبرود الأعصاب، كسياسة تضع المصلحة القومية قبل الشعارات العاطفية، خيار بريطانيا للتعامل مع فرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب، رسوماً جديدة على
بين المؤسسات التي أعلن دونالد ترمب إغلاقها تحت عنوان اللاجدوى، أو اللافائدة، إذاعة «صوت أميركا»، الأقدم في المؤسسات الإعلامية الحكومية، و«قناة الحرة»، الأكثر
مؤلم منظر راكض المسافات الطويلة عندما يتعثر ويسقط قبل خط النهاية بأمتار. هذا ما حدث لمارين لوبان، زعيمة اليمين الفرنسي المتطرف. مرشحة محتملة ذات حظ في دخول
نحن في الأسبوع الأول من عيد الفطر المبارك، لذلك أُهنّئ القراء الكرام به أعاده الله علينا وعليكم أعواماً عديدة، وفي أول ليلة في العيد صدرت في السعودية بشارة
هناك مأساة تتكرر في عالمنا هذا كل سبع ثوان، إذ نفقد امرأة أو مولوداً جديداً، أو طفلاً نتيجة الإملاص. وبالنسبة للكثيرين، فلا تزال الولادة تمثل تجربة خطيرة تنطوي
نتيجة مواصلة الغارات الأميركية على الأهداف «الحوثية» داخل مناطق سيطرة «جماعة أنصار الله» - الحوثيين شمال اليمن، ابتداءً من منتصف مارس (آذار) 2025، واستمرار بث
المواعيد التي تضرب للساسة والقادة مع التاريخ ليست أمراً مستحدثاً. وهي على تنوّعها وتعدّدها غير قابلة للتحقق إلا نادراً. والسببُ، لأن للتاريخ مساراته الخاصة
أي نظام عالمي جديد في طور التشكل؟ سؤال يطرح بشكل مستمر، سواء في الأوساط الدبلوماسية، أو السياسية الدولية المختلفة، أو في الأوساط الفكرية والأكاديمية. فنظرية
في الوقت الذي يتواصل انشغال البال العربي عموماً من الأحوال اللبنانية وجارتها الأحوال السورية ويتواصل السعي من أهل القرار العربي لتسكين الصراعات بأمل أن يستقر