رغم مرور ثلاثين عاماً (1996) على غيابه، لا تزال مصر تتذكره عملاقاً من عمالقة الصحافة وفرسان التنوير. في القامة، كان «قُليّلاً»، كما يقول المصريون في تورياتهم.
مع اقتراب الذكرى الخامسة والعشرين لأحداث الحادي عشر من سبتمبر، نشأ جدل واسع في مراكز الأبحاث وخزانات التفكير المتخصصة حول الاستراتيجية الأميركية الجديدة
يُعدّ النفط السلعة الاستراتيجية الأوسع تداولاً اقتصادياً عالمياً. من ثم، فإن تعكير استقرار ميزان العرض والطلب العالمي للنفط، بالذات في مصدره الأساسي، دول الخليج
انتهت الانتخابات المحلية في بريطانيا، وظهرت النتائج، وأكدت أنَّ الساحةَ السياسية التي كانت محتكرةً طيلة عقود طويلة من حزبين يَتواليَانِ حكمها، قد صارت الآن
أغلب الظن أن «حزب الله» لم ولن يندم على ما فعله بلبنان من آثام، توَّجها بنكبة أنزلها ببيئته، يلمس المواطن اليوم بداياتها التي تفوق القدرة على الاستيعاب.
هل الفكر أم المادّة، هو محرّك التاريخ؟ وهل محرّك التاريخ هو الشعب، أم قادته الملهمون؟ وهل هو الفعل الداخلي أم التأثير الخارجي؟... لا شكّ في أنه شيء من ذلك كلّه،
كوبا، أكبر دول البحر الكاريبي من حيث المساحة، هي عبارة عن أرخبيل من الجزر الواقعة شمال البحر الكاريبي الفاصل ما بين أميركا الشمالية وأميركا الجنوبية، عند التقاء
يترقب العالم القمة الأميركية - الصينية التي سوف تشهدها بكين بعد يومين، حيث يلتقي الرئيسان الصيني تشي جينبينغ والأميركي دونالد ترمب في ظل تطورات الحرب على إيران،
يمكن لقمم القوى العظمى أن تحمل قدراً هائلاً من الدراما. فاللقاء الذي جمع الرئيس الأميركي جون إف. كينيدي بالزعيم السوفياتي نيكيتا خروتشوف في فيينا عام 1961
كل ما يخرج من المطبخ نسبة... نسميها مجازاً «نَفَسْ» الطاهي. فإذا طغت التوابل أو السوائل فسدت أطباق المائدة، كما يُفسِد الماءُ الخلَّ. ولذلك يتكوّن الكابتشينو
في الجدارية الشهيرة «مدرسة أثينا» لرسام عصر النهضة الإيطالي رافائيل، جمع الرسام المفكرين الذين أثَّروا في الغرب، وبينهم أفلاطون وأرسطو وسقراط وأبيقور ومايكل
في واحدة من فوراته العاطفية، كتب ماسك قبل أشهر على منصته «إكس»: «أحب ترمب كما يحب رجل معتدل رجلاً آخر». ومنذ ذلك الوقت، نراه مع طفله برفقة ترمب أكثر مما نرى
في مقدم المشاهد المؤلمة في عالمنا العربي المعاصر، ما يجري في ليبيا، ذلك البلد الشقيق، صاحب الثروات الأدبية والمادية، بعد قرابة عقد ونصف من القلاقل والاضطرابات،
نحن اليوم في يوم الحج الأكبر، أو يوم عيد الأضحى، والحاجُّ يقضي نهاره وليله حالياً في تأدية عبادة الحج ويذكر اسم الله في أيامٍ معلومات، بين طواف وسعي وتلبية
ينام الإنسان العربي ويفيق كل يوم وهو في كابوس لا نهاية له. ويتساءل كل يوم: هل هذا أنا؟ وهل هذه حقاً أمتي؟ وهل هذه لغتي؟، وهل هذه عروبتي؟ كل يوم يفيق هذا المخلوق
> في كل أنواع النقد الأدبي والفني، هناك من يكتب رأيه في العمل الذي ينتقده على أساس أنه فعل نقدي. هو يرى هذا الكتاب أو تلك المسرحية من وجهة نظره، وعلى وجهة النظر
هل سيفعلونها أم لا؟ هذا السؤال الذي يتركز حوله حديث المهتمين بالمحادثات الجارية حالياً بين طهران وواشنطن حول البرنامج النووي الإيراني، على أمل الحصول على إجابة
أَبلغَ وزيرُ الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، المسؤولين اللبنانيين أنه قادمٌ إليهم في زيارةٍ، مجهولة المقاصد والأهداف. قابل عراقجي الرؤساءَ الثلاثة بالطبع، لكنّ
عشرون سنة مرّت، وسمير قصير جالسٌ وسط بيروت، ينتظر ربيع العاصمة التي قدّم مهرها حلماً علّقه على جدار «النهار»، ودماً سال في شوارعها. عشرون سنة، وسمير يتجوّل على
في يوم ما لا بد أن تتوقف الحرب على غزة، ومهما كانت نتائجها، فإن مجرد توقفها سينقل الفلسطينيين، وقضيتهم، من مكانٍ كانوا فيه الطرف الأضعف عسكرياً، إلى مكانٍ تكون
مؤشرات عدّة تؤكد أن مخاض انبعاث نظام عالمي جديد أوشك على النهاية، ولم تعد فكرة النظام العالمي الجديد مجرد سيناريو، أو توقعات خبراء تستشرف المستقبل، بل إنه حتى