ذكر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في مؤتمره الصحافي الأخير، أنه من المستحيل تصديق دعايات النظام الإيراني حول عدم سعيه لامتلاك سلاح القنابل النووية.
مشروع الحرية الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب هدفه فك الخناق عن مضيق هرمز، وتحرير أكثر من 22 ألف بحار على متن نحو 1550 سفينة تجارية، واستعادة نحو 20.
«كل المثقفين هكذا... يتفلسفون في كل مسألة، يطيلون الكلام في كل زاوية. والنتيجة؟... تأثيرهم صفر...». هكذا علق أحد القراء الأعزاء على مقالة الأسبوع الماضي.
فجّر المستشارُ الألماني، فريدريش ميرتس، الخلافَ الأوروبي مع الولايات المتحدة بإعلانه أن الأخيرة دخلت الحرب مع إيران من دون استراتيجية واضحة للخروج، وأن إيران.
لم تعد المواجهة بين السودان وإثيوبيا مجرد خلاف حدودي أو نزاع مزمن حول سد النهضة. فالهجمات الأخيرة بالمسيّرات، والاتهامات السودانية المباشرة لأديس أبابا.
قد لا يعلم الكثيرون بأن هناك معبداً من مصر القديمة تم نقله من مصر وإقامته داخل متحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك! وداخل المتحف، وتحديداً أمام المعبد المصري.
لما استشعرت الصين أن مواطنيها القائمين على شركة «مانوس» للذكاء الاصطناعي غلّبوا مصالحهم المالية على أمنها القومي، بعد أن باعوها لشركة «ميتا» الأميركية، سارعت.
عوضاً عن ملاحقة ضوضاء الحروب والأزمات والكوارث الطبيعية وغير الطبيعية، يجدر اللحاق بفعاليات إنسانية تمحو قَدْر استطاعتها مضار تلك الحوادث... لما مررتُ.
لم يعد هناك شكّ في أن حكومة نتنياهو، الهاربة من الأيام، ساعية إلى إدخال المنطقة برمتها، في غيابات جب الكراهية والحروب مرة جديدة، لا سيما بعد الشروع في إعادة
مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية في 11 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، تبرز أمام القوى السياسية العراقية فرصةٌ نادرةٌ لإعادة النظر في المنظومة الانتخابية
صفتان عنيدتان في السياسة، ولكن ثابتتان، سواء في السياسة المحلية أو الدولية؛ الأولى هي «التكاذب»، والثانية هي «الازدواجية». أين تقع عيناك على حدث سياسي،
في كتابه «مكان تحت الشمس» نقرأ ما تعيشه منطقتنا اليوم. لم يحتوِ الكتاب كلاماً مرسلاً، بل كان كل ما فيه خطة تفصيلية شاملة لمشروع استراتيجي تفصيلي عامل. هو أول
اليوم السبت 20 سبتمبر (أيلول)، وفي مثل هذه الأيام، في يومي 17 و18 من الشهر نفسه، سبتمبر، عام 2024، تعرّض «حزب الله» اللبناني لأعمق وأخطر حرب منذ نشأة الحزب على
أمضى عبد الله بشارة عقداً كاملاً مندوباً دائماً لدولة الكويت في الأمم المتحدة. وعندما سئل ذات مرة لماذا اختار الأمم المتحدة بدل سفارة بلاده لدى اليابان قال:
الانقسام السياسي في أميركا ليس وليد اليوم، وليس حتى من تاريخ الحرب الأهلية بين الجنوبيين والشماليين، في عهد «المؤسس الثاني» لأميركا أبراهام لينكولن، بل يعود
بعد أيام من ضراوة الانتخابات ورعب اليمين واليسار، خرجت «مدينة الأضواء» من المتاحف والأنفاق وأقبية التاريخ لكي تقدم نفسها للعالم، على أنها عاصمة الجمال والفتنة
حين نتحدث عن مرض الكبد، نجد الإحصاءات باعثةً على القلق الشديد. فالأعداد باتت بالملايين، وحياة البشر اختُزلت في صورة بيانات. ومع ذلك، قد تحكي حياة شخص واحد قصة
جاءت القمة العربية والإسلامية بالدوحة وعنوانها الثبات على الأساسيات والأولويات. هناك الإصرار على وقف الحرب على غزة، والإصرار على إقامة الدولة الفلسطينية.