آخر أخبار و«صور» الاعتزاز القادمة من الديار الحوثية تعرض مشاهد من مدارس القتال لأطفال في حوالي العاشرة من أعمارهم. أطفال في الأثواب التقليدية، أي شبه عراة، شبه
في 1990، بُعيد غزو الكويت، فرض القرار الأمميّ 661 حظراً دوليّاً شاملاً على عراق صدّام حسين. هكذا مُنع على بلاد الرافدين الاستيراد، وتصدير النفط، وهو مصدر دخلها
قبل 4 عقود ونصف العقد تقريباً صدر الكتاب «العمدة» «النظام الإقليمي العربي - دراسة في العلاقات السياسية العربية» الذي لم يكن معنياً فقط بدراسة العلاقات بين
بعدما قرأتْ موجز الخبر، حرصت مذيعة قناة الأخبار الدولية «بي بي سي»، مساء السبت الماضي، على تحذير المشاهدين مُسبقاً من مشاهد يتضمنها الشريط المُصَوَّر المُرافِق
لم يعد السؤال النووي في الشرق الأوسط سؤالاً تقنياً عن تخصيب اليورانيوم أو امتلاك المفاعلات، بل صار سؤالاً سياسياً واستراتيجياً أكثر عمقاً: هل تبحث الدول عن
لعلَّ واحدةً من أكثر النتائج وضوحاً للحرب الأخيرة في الشرق الأوسط، أنَّها وسَّعت من حجم الصَّدع في جدار العلاقات الأميركية - الأوروبية. آخر التطورات يؤكد ذلك
بأسرع مما كان متوقعاً، تحولت مسألة حصر السلاح بيد الشرعيّة اللبنانيّة إلى القضيّة المركزيّة والسياسيّة الأولى في عهد الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون الذي
قد تكون الخطة الأميركية الأخيرة لإنهاء الحرب في غزة بداية النهاية لمرحلة في مسيرة القضية الفلسطينية أو الصراع العربي - الإسرائيلي، وقرب بدء مرحلة أخرى ما زالت
تتبدّى عزلة إسرائيل الدولية اليوم بوصفها أحد أبرز التحولات في النظام العالمي المعاصر، ليس فقط لكونها تعبّر عن انكشاف دبلوماسي نادر لدولة لطالما تمتَّعت بدعم
مؤتمر حزب «العمال» الأخير الذي انتهي، الأربعاء، كان من مشاهد التيه السياسي، حيث بدا زعيمه، رئيس الوزراء كير ستارمر، كمَن فقد البوصلة التي يُفتَرض أن تقود حزبه
السعودية ودول الخليج العربي معها، وجميع الدول العربية والإسلامية تقف صفاً واحداً تجاه «القضية الفلسطينية» ووجوب دعم «حل الدولتين»، ولهذا دعموا جميعاً «خطة ترمب»
عرف عالم السياسة والكتابات السياسية مصطلح «أحجار الدومينو»، أو تأثير «الدومينو»، والذي يُقصد به ردات الفعل المتتابعة لحدث كبير بعينه، تستتبعه أحداث متوالية
لا استسلمت «حماس»، ولا قرّر نتنياهو لعب سياسة، فجميعهم يعولون على الشيطان «الذي في التفاصيل». ويبدو أن الرئيس دونالد ترمب قرّر وضعهما أمام الأمر الواقع، خصوصاً
قدّم صموئيل هنتنغتون - صاحب أطروحة «صدام الحضارات» - في مطلع تسعينات القرن الماضي صياغته النظرية لـ«الموجة الثالثة في التحوّل الديمقراطي»، مُفترضاً أنّ الانتقال