ليس سهلاً معرفة مدى الجدية أحياناً في قرارات الرئيس دونالد ترمب. فهو يطلقها ويعود عنها بالسرعة نفسها. يهدِّد بمحو الحضارة الإيرانية من الوجود، ثم يلاحقها
صدرت خلال الأيام الأخيرة عن غلاة اليمين الإسرائيلي تصريحات لافتة، أعتقد جازماً لو أن قائلَها غيرُ إسرائيلي لكانَ انتصب الميزان، وتطايرت تهديداتُ الويل والثبور
حين قالَ الوزير الإيرانيُّ عبَّاس عراقجي بأنَّ الحربَ و«مذكّرة التفاهم» كانتا بين أميركا وإسرائيل من جهة، وإيران و«حزب الله» من جهة أخرى، لم يرمِ كلامَه إلاّ
استوقفتْني، وأنا أتصفح تعليقات في صحف ومواقع فضائية إسرائيلية مترجمة إلى العربية، عبارات في صحيفة «هآرتس» عدد يوم الخميس 18 يونيو (حزيران) 2026، إحداها مقارنة
الغرضُ من خرائط الطرق أنَّها تحدّدُ باتفاق المسار نحو جهة مقصودة متفق عليها من جميع الأطراف المتورطة في النزاع. خرائطُ الطرق التي وُضعت لحل الأزمةِ الليبية
توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران تصدّر كل وسائل الأنباء الإقليمية والدولية، بعد أسابيع شهدت حرباً أميركية إسرائيلية ساخنةٍ ضد إيران، ثم دخلت
في أوائل 2019، وصلني مغلف ثقيل من الولايات المتحدة وعليه طوابع كثيرة. المرسل هو الكابتن الطيار زكي مبارك، الابن الأكبر للشاعرة العراقية لميعة عباس عمارة.
خلال اليومين الماضيين هيمنت نتائجُ الانتخاباتِ الفرعية في ماكليسفيلد على أحاديثِ السياسيين والصحافيين في وستمنستر، بالسؤال عمَّا إذا كانت تمثل بداية النهاية
ما بين حدثين كبيرين، قمة مجموعة السبع من جانب، وقمة «ناتو» عما قريب جداً من جانب آخر، يبدو أن العالم القديم الذي عرفناه يتوارى، وتطفو على السطح علائم لعالم
أسواق الأسهم العربية أسواق ناشئة، لذلك تطورها أتى تدريجياً، فنجد أن نشوء أسواق الأسهم العربية جاء نتيجة الحاجة وليس التخطيط، ولنأخذ سوق الأسهم السعودية مثلاً،
تواجه الدولة الإيرانية في مطلع عام 2026 لحظة كاشفة، حيث لم تعد التحديات تقتصر على الضغوط الخارجية، بل انتقلت إلى عمق «الأمن المعيشي» للمواطن. إن انقطاع التيار.
التحولات الكبرى في النظام الدولي لا تنشأ في لحظات التوازن الواضح بل تتكوّن عادةً في بيئات الفراغ والارتباك حين تتآكل القواعد القديمة من دون أن تحل محلها قواعد.
لا يمكن التقليل مطلقاً مما حقَّقه الجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني. ولعلَّ الوصف الأمثل لهذا الواقع الميداني (مع كل ما يعنيه في السياسة) هو ما قاله رئيس.
اليوم 13 يناير (كانون الثاني) يكون قد مضى على «اتفاق وقف الأعمال العدائية» 413 يوماً، و161 يوماً على القرار التاريخي للحكومة اللبنانية «حصر السلاح بيد القوى.
تخالج الإنسان العربي الخشية - في ضوء المباغتة الحضرمية والصومالية - فضلاً عن واقع الحال السوداني صنو الحال الغزَّاوي وسوء الحال السياسية والحزبية اللبنانية.
أظهرت الأحداث الأخيرة في اليمن وسوريا والسودان والصومال ما يشكلّه تفكيك الدول العربية من خطر على الأمن القومي العربي وعلى السلم العالمي، لأنَّ محصلة الصراعات.
واضحٌ للعيان أنَّ القواعدَ التي بُني عليها النّظام الدولي تَشهدُ تحديّاً جَسيماً في السنواتِ الأخيرة. ويعودُ ذلك بشكل رئيسي إلى التَّغير في توازناتِ القوة.
بعد ليلة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية عسكرية مدهشة، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في أول مؤتمر صحافي بعد العملية: «لنجعل فنزويلا عظيمة.
لا شكَّ أنَّ العملية الأميركية في فنزويلا، باعتقال نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى الولايات المتحدة لمحاكمتهما، ستواصل خطف الأضواء في الأيام، وربما الأسابيع.
انشغلَ السّياسيون والمحلّلون والباحثون في استنباط دلالاتٍ انطوت عليها عمليةُ ترمب في فنزويلا، ولوحظَ تكرار فكرةِ أنَّ الرجل ألغى القوانينَ الدوليةَ التي تمنع.
إدارةُ الدولِ مسألةٌ معقدةٌ أصلاً. لا بدَّ من صيانةِ الشَّرعيةِ والمحافظة على خيط الثقة المتينِ بين الحكم والشعب. لا بدَّ من الاستماعِ العميق إلى النَّاسِ.
«العولمة فشلت، وستنتصر الأمْرَكَة»، هذا هو منشور وزارة العمل الأميركية الأسبوع الماضي على منصة «إكس»، الذي عبّر صراحة عن موقف الإدارة الأميركية من العولمة.