بدأت الولايات المتحدة، بكل علانية، خطوات التغيير الكبير في كوبا. قام رئيس الـ«سي آي إيه» بزيارة الجزيرة بنفسه، وأشعَر السكان بأن ثمانية عقود من صعود الشيوعية
هناك معركة جديدة للرئيس الأميركي دونالد ترمب ضد الميديا الأميركية الليبرالية، مثل «نيويورك تايمز» وشبكة «سي إن إن»، خلاصتها اتهام الرئيس ترمب لهذه المؤسسات
طوال عقدٍ من الزمان (بين الأربعينات والخمسينات من القرن الماضي) انشغل المفكر الجزائري مالك بن نبي بأطروحة غريبةٍ بعض الشيء، هي أطروحة «انحطاط ما بعد الموحِّدين»
قبل وفاة أبي بأيام، وجد أول عمود كتبه كرئيس تحرير لجريدة «المدينة» قبل 66 عاماً، طريقه إلى يدي. بدأه بالتالي: «كانت حلماً... وكانت أملاً... وكانت بالنسبة لي هي
استقبلت العاصمة الصينية بكين بشكل متتالٍ الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين، في إشارة واضحة إلى الأهمية التي تحظى بها الصين على الساحة الدولية
لم يعد دفاع النظام في إيران عن حقوقه النووية، حتى حدود الموت، مرتبطاً فقط باعتبارات استراتيجية أو دفاعية، بل بات يشكّل جزءاً عميقاً من بنية النظام وهويته
المكان: قصر الفنون الجميلة في مكسيكو. الزمان: مساء اليوم الثاني عشر من فبراير (شباط) 1976. المناسبة: العرض الأول للفيلم الذي يروي واقعة ركّاب طائرة سقطت
> في دورة واحدة، منح مهرجان «كان» أوسمته لثلاثة سينمائيين: المخرج بيتر جاكسون، والممثل جون ترافولتا، والمغنية والممثلة باربرا سترايسند. كما احتفى المهرجان
تفاوضت المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي على اتفاقية التجارة الحرة لما يقرب من 4 أعوام. كانت تلك رحلة تطلّبت قدراً كبيراً من الصبر والعزيمة، وإيماناً
لا أكتب عنه لأنه بلدياتي، من الموصل، بل لأن المُلّا عثمان المَوصِلِيّ كان حاضراً بقوة في باريس، الأربعاء الماضي، بفضل أوتار العازف القدير نصير شمّة. أمسية
بدايات الشركات المساهمة السعودية كانت بدايات أملتها الضرورة والمنافسة وليس الاقتصاد؛ لذلك نجد أن الأمر اتجه نحو تأسيس شركات الكهرباء في كل منطقة، والكهرباء
يوم الثلاثاء الماضي، تكلمت أميركا. وصدقت تنبؤات المحللين السياسيين، بتمكّن المرشح الجمهوري دونالد ترمب من الوصول أولاً وبمسافة معتبرة عن منافسته إلى خط السباق
قلتُ منذ فترة إنَّنا دخلنا عصر الارتباك، وأيضاً عصر العدمية، حيث تم تغيير كل شيء كنا معتادين عليه، وكل ما كنا نعدّه أمراً مسلّماً به. خصوصاً في الغرب، تبدو الأن
اختار الناخب الأميركي دونالد ترمب رئيساً للجمهورية، فانبرى المحللون للتنبؤ بما سوف تكون عليه سياساته في الشرق الأوسط، وهذا أمر منطقي ومهم للفترة المقبلة، لكن
مَن لا يقرأ التاريخ ولا يستخلص العبر من الأحداث تأسره اللحظات العابرة -مهما طالت- فتعشي بصره، وتعمي بصيرته عن منطق التاريخ، وتتركه يتخبط في التحليلات والمواقف،
لحظةَ إعلان وزارة العدل الأميركية، الجمعة الماضي، عن تفاصيل مؤامرة إيرانية فاشلة لاغتيال الرئيس المنتخب دونالد ترمب قبل الانتخابات الرئاسية، كان رد فعلي
في الخطبة الأخيرة التي بُثّت للشيخ نعيم قاسم، أمين عام «حزب الله» الجديد، كما في تعليقات الممانعين على الكارثة المتمادية، هناك شعور بالوحدة يثير الشفقة، لكنّه
كان شعارُ حملة المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس: «اقلبوا الصفحة» على ترمب. ليلة الانتخاب قلب الناخبون الأميركيون الصفحة، ولكن على هاريس والحزب الديمقراطي،