عاد دونالد ترمب من بكين دون أن يدري أن الحدث التاريخي الأهم في الزيارة أنها كرست عودة سياسة القطبين إلى الكرة المسحورة. بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، وتراجع
لا جديد، حتى بعد أيامٍ من تشكيل الحكومة العراقية الجديدة برئاسة علي الزيدي... الهجمات بالمُسيّرات الانتحارية الآتية من الأرض العراقية، ضد دول الخليج، مستمرّة.
هناك تحولات كبرى في التاريخ تشكل فرصة هائلة على الرغم مما تبدو عليه إذا لم نقرأ السياق وما وراء فوضى الأحداث اليومية. ولا شك في أن هذه الأزمة غير المسبوقة في تا
أعلنت شركة «أرامكو السعودية» في تقريرها عن نتائجها المالية للربع الأول من عام 2026، حيث سجلت دخلاً معدلاً قدره 33.6 مليار دولار، محققةً قفزة في الأرباح
مددت جولة المفاوضات الثالثة اللبنانية - الإسرائيلية، «الهدنة» 45 يوماً، ليستمر «نظرياً» وقف النار، وأعلنت فتح مسار أمني إلى جانب السياسي. وتضمن بيان «الخارجية»
بعد الإعلانِ عن التريليون المصروف أو المفقودِ في بضع سنين، أصبح مصيرُ ثرواتِ ليبيا والنهبِ الممنهج مطروحاً للنقاش والجدل، بل وحتى للصراع والتوظيف السياسي بين
من المقولات التراثية مقولة «من كان شيخُه كتابَه، كان خطؤه أكثرَ مِن صوابِه»، وهي مقولة مبكرة تنبهت لخطورة الكتاب بوصفه أخطر منافسٍ لسلطة الشيخ - المعلم. وهذه
يعتقد كثيرون بأن سوريا لم تشهد في تاريخها موجة نزوح وهجرة على نحو ما حدث بعد اندلاع ثورة عام 2011 وحتى اليوم قريباً من منتصف عام 2026، ولهذا الاعتقاد ما يبرره؛
أكثر من 4 سنوات مضت على العملية الخاصة الروسية التي أطلقها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لاحتلال أوكرانيا، ولا تزال أوكرانيا قادرة على الصمود. وأكثر من عام مضى
زيارة الـ43 ساعة التي قضاها الرئيس الأميركي دونالد ترمب في بكين تختلف كلياً عن زيارته الأولى في عام 2017؛ إذ إن تلك الزيارة وصفها بعضهم حينذاك بأنها كانت لكسر
لم توقف إسرائيل قصفَها للأراضي اللبنانية خلال المفاوضات الجارية في واشنطن بين وفدي البلدين برعاية أميركية، ولو مؤقتاً، حتى لا تُضعف الحكومة اللبنانية التي
قد يبدو كيس رقائق البطاطا هشاً، وعديم القيمة... إلا في اليابان. إذ لجأت شركة «كالبي» اليابانية الشهيرة إلى طباعة أكياس المقرمشات باللون الأبيض والأسود، متخلية
كانت التوقعات من لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب والزعيم الصيني شي جينبينغ يومَي الخميس والجمعة الماضيين متدنية إلى الحد ذاته، وقد صدقت تلك التوقعات بالفعل.
سوف نتوقف عن سيل اليوميات الهاطلة علينا من كل صوب، والطالعة أمامنا من كل حدب، من أجل أن نكتب بضع كلمات في وداع رجل نادر من رجال الإنسانية النادرة، خصوصاً في
كان أهل الموصل يمتعضون حين يسمعون أن أهل البصرة يأكلون الروبيان. هو بالنسبة لهم نوع من الحشرات البحرية. والروبيان بلغة أهل الخليج هو القريدس بلغة الشوام،
في السعودية بدأت الصناعة متأخرة نسبياً، بحكم أن النفط لم يُكتشف إلا في الأربعينات الميلادية، وأيضاً كانت هناك بيروقراطية حكومية شديدة، لذلك سارت الصناعة في
المستشرقُ والجاسوسُ البريطاني ج. هيوارث دن عرفَ حسن البنَّا وعرف «الإخوانَ المسلمين» وعرفَ سيد قطب عن قرب. عرفهم معرفةً شخصيةً مع معرفةِ قراءةٍ لكتابات سيد قطب.
لا أحد بمقدوره التقليل من شأن تفاقم المخاوف الأوروبية مثلاً أو الصينية من قرب وصول الرئيس الجمهوري دونالد ترمب إلى البيت الأبيض مجدداً، خلال الأسابيع الثلاثة
العالم اليوم قرية أصغر من قرية ثورة الاتصالات قبل ثلاثة عقود، مما يمكننا من مراقبة تجارب الآخرين لتجنب سياسات قد تكون عواقبها مكلفة. الاستثمار في التعليم من
في ما يخصّني، أنا لست ممّن يستسيغون الإفراط في استخدام كلمة «الأقليات»، ناهيك من استغلالها والذهاب بعيداً في جعلها إزميلاً لإعادة نحت الكيانات وتصويرها
العقلانية الفكرية والواقعية السياسية تحتمان على الكاتب أن يتحكم في مشاعره وعواطفه، في مقابل منهجه وأفكاره، وأن يُعبّر بحذرٍ عن أفراحه وأتراحه إلا من خلال
ينظر الناس في البلاد التي تمزقها الحروب والنزاعات للعام الجديد بأمل وترقب أن يحمل لهم أخباراً سعيدة، تبشر بقرب الفرج وانتهاء المشكلات وحلول السلام. لا تنطلق
جرت أحداث جسام في السنة الراحلة 2024، ووقائع كبيرة لم يكن ليتكهن بها كبار المنظرين الاستراتيجيين ولا أصحاب الفراسة الجيوسياسية في النظام العالمي، وكانت ذروة
غالباً ما استُخدمت، في تناول الوضع السوريّ، نظريّة مؤدّاها أنّ الثورة الحقيقيّة هي التي تغيّر مجتمعاً، لا التي تغيّر نظاماً. والنظريّة هذه تبقى أقرب إلى شعار،
عندمَا خسر بشارُ الأسد مناطقَ البترول شرقَ سوريا وصارتْ معظمُها تحت سيطرة «قسد»، لجأ إلى إيرانَ للحصولِ على البترول ومشتقاتِه لتمكينِ قواتِه من القتال