معروف أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يعيش على الوجبات السريعة، خصوصاً «البيغ ماك»، أي لا موائد مطولة ولا رسميات إلا ما كان ضرورياً. وبمجرد متابعة يوميات.
هلِ انتدبتِ «الثَّورة الخمينية» بلادَها في مهمةٍ تفوق طاقتَها حينَ وضعت بين أهدافِها مهمةَ طردِ «الشَّيطان الأكبر» من الشَّرق الأوسط؟ وهلْ تدفع حالياً فاتورةَ.
مع تلويحِ الرَّئيسِ الأميركيّ بعودةِ الحرب، وأنَّه في مرحلةِ «الهدوء الذي يسبق العاصفة»، ومع انسدادِ آفاقِ المفاوضاتِ التي تستضيفُها وتتابعُها باكستان.
«كُتابُه أكثرُ من قرائه». عبارةٌ كانت تتردَّد في مصرَ قبل أكثرَ من ربعِ قرنٍ عن رئيسِ تحريرِ صحيفةٍ كبرى. لم تكنِ العبارةُ مجردَ سخريةٍ صحافية، بل كانت.
في زيارة الرئيس ترمب للصين وضع الرئيس الصيني العلاقة بين بلاده والولايات المتحدة في إطار تاريخي باستخدامه مصطلحاً يعود إلى أكثر من ألفي عام، هو «فخ ثوسيديديس».
علمتنا التجاربُ أنَّه كلَّما تجدَّدتِ الصراعات داخل المجتمع، أنتجت ترسانةً من الأفكار والتحليلات والتأويلات، فالصراعات تطلق الموضة داخل المجتمع كالرصاصة.
إلى أين تمضي الصحافة حين تتخلَّى عن حسِّها البشري الخاص، وحين يُصبح التوليد الآلي لمحتواها بديلاً عن لحظات التأمل والحُكم، التي طالما ميَّزت الصَّنعة الصحافية.
حين اقترب عمره من المائة عام، اكتشف المفكر الأميركي نعوم تشومسكي، قوة التكنولوجيا بوصفها منصة إطلاق للثقافة، والتحاور مع ملايين الناس؛ وأكثرهم من الشباب.
تعتبر منصات التواصل الاجتماعي مهيأة لنشر المعلومات المضللة، بوجود خوارزميات وسياسات لمشاركة الأرباح التي تُكافئ المحتوى المثير. كما أدَّت التطورات في أدوات.
أناخت ناقتُه عند مورد الماء الثمانين، فطُويت صفحات «الطويّان» الفنّان السعودي المُرهف الإحساس، هو محمد الطويّان، الذي وُلد عام 1945 لأسرة من مدينة بريدة، قلب
الأرجح أنك فرد من هذا العالم لا علاقة لك بمؤشر الأسهم في نيويورك، ولا تحمل أي سهم في أي شركة أميركية، ومع ذلك، سوف يتأثر وضعك المالي إذا تدهورت بورصة نيويورك،
لا أدري متى ابتليتُ بلوثة الورق العتيق. أدور في أسواق العاديات وأتوقف عند الرسائل القديمة والمجلات التي اصفوفرت صفحاتها. من كان يصدِّق أن أقع في سوق البراغيث
في عالمنا العربي تكثر المحاذير في معظم الأنشطة، خصوصاً الاقتصاد، فحينما بدأت إحدى الدول العربية فتح اقتصاداتها، وبدأت تخصيص بعض مؤسساتها، سواء المالية أو
جدل احتدم في دهاليز السياسة، وفي المناقشات الداخلية بين الصحافيين ونواب في مجلس العموم البريطاني، وفي رسائل متبادلة بين وزارة الداخلية، وخبراء الأمن الوطني
رأى محمد أحمد خلف الله في بحثه «الصحوة الإسلامية في مصر» أنَّ شخصيات ثلاثاً لعبت الدور الفعّال في حياة جماعة الإخوان المسلمين، هم: حسن البنا، وعبد القادر عودة،
الصورُ التي نقلتها إلينا، على الهواء مباشرة، وسائل الإعلام العربية والدولية، للآلاف من الفلسطينيين من سكان قطاع غزة، على ذلك الطريق الضيق، من جنوب القطاع إلى
حتى المخضرمُ منَّا، معشرَ الإعلاميين، يعيش حالياً تجربة تاريخية، أحسب أنَّها فريدة من نوعها منذ ولد النظام العالمي الجديد بعد نهاية «الحرب الباردة»... بل ربَّما
التاريخ ليس صدفةً، وأحداثه ليست خبط عشواء، ولكنه بين رابح منتصر وخاسر مهزوم، وفي عام ونيفٍ تغير وجه منطقة الشرق الأوسط كلياً، فما بعد 2024 ليس كما قبلها على
تحدثنا في مقالات سابقة عن التحولات الديموغرافية التي اجتاحت مجتمعاتنا بعد تأسيس الدول الحديثة، خصوصاً عقب موجة الانقلابات التي شهدتها دول الشرق الأوسط، فقد تعرض
تعدّدت مسيرات الحشود الضخمة في التاريخ، كما شكّلت مادّة للأساطير والأسطرة وثروةً للمخيّلات. فاحتشاد البشر يثير من الأحاسيس، كما من الصُوَر، ما تثيره طريق عبورهم