يأخذ البعضُ على المطالبين بـ«الدولة» في مواجهة «حزب الله» وسلاحِه أنَّهم لا يريدونَ الدولة، وأنّ ما يريدونَه حقّاً إدامة وضع قائم وفاسد لا تُبنى فيه دولة.
قبْل أسابيع ودَّع مجتمع السياسة والثقافة العربي الروائية الرومنسوية كوليت خوري التي، كانت كما اللبنانية ليلى بعلبكي، لها حضور لافت في المشهد الثقافي خلال حقبة
مرّ بنا استنكارُ محمد وهبي استعمال أنيس فريحة لفظة «حضارة» في عنوان كتابه «حضارة في طريق الزوال: القرية اللبنانية». ومر بنا تسويغ أنيس فريحة استعمال هذه اللفظة
ثمة علاقة بنيوية بين عالم المال والأعمال وبين السياسة. فالشركات الكبرى ورجال الأعمال يحرصون على دعم الأحزاب والشخصيات السياسية بالمال تحت بند «التبرعات»،
هي ليست فنانة تونسية، فحسب، ونقطة على السطر. حبيبة مسيكة قطعة أصيلة من فسيفساء الطرب القديم في تونس. وها هي الباحثة بثينة غريبي تعود لتنفض الغبار عن ذلك التاريخ
أسبوع عاصف في وستمنستر وأسئلة حول قدرة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، على البقاء، وما إذا كانت لدى قادة «العمال» خطة لوقف صعود نايجل فاراج وحزبه «ريفورم»
بينما كان دواركش باتيل يدخل مطعماً صغيراً في حي سوما بمدينة سان فرانسيسكو، سرت موجة من الحماسة بين أربعة شبّان كانوا يجلسون قرب الباب. وقبل أن يتمكّن باتيل،
الثورة المقبلة ليست رقمية فقط، بل صناعية وخوارزمية أيضاً. فأين موقع العرب فيها؟ السؤال الحقيقي ليس هل تأخرنا، بل أين توجد القيمة الاقتصادية والاستراتيجية داخل
أواصل حديثي عن الثقافة العربية، وعن مشرقيها ومغربيها. والتثنية هنا مقصودة، وهي تفرض نفسها في هذا الحديث. فالثقافة العربية لا تشرق من المشرق وحده، وإنما تشرق من
يمتنع كثيرون عن طرح سؤال مُلحّ، بل حارق، وامتناعُهم هذا يبلغ حدّاً يجعلهم، كلّما لاح لهم شَبحُ ذاك السؤال، يسارعون إلى تمويهه أو ربّما إلى ابتلاعه. أمّا السؤال
انتهت الانتخابات النيابية الألمانية يوم الأحد الماضي، ونتائجها النهائية لم تكن مفاجأة. كانت الكتابة واضحة على الجدران منذ سقوط حكومة الائتلاف، في شهر ديسمبر
لست أدري ما الذي حدث تماماً، ولا هو بالأمر المهم. بل ليس هو في الأحداث لأنه لا يعني أحداً سواي. والحال أنه من الأفضل أن أروي كنوع من أنواع الفَرَج. أعترف بأن
صراع طويل فوق الأرض المقدسة فلسطين. اشتعل منذ آلاف السنين. إمبراطوريات شرقية وغربية، اندفعت إلى مستطيل جغرافي صغير، لم يغب عنه الصدام بين قوى إقليمية وعالمية.
في أي نظام أو منظمة، يعتمد نجاح وقوة الكل، بشكل أساسي، على متانة أجزائه الفردية. سواء كنا نناقش شيئاً مادياً، أو نظاماً اجتماعياً، أو عملاً تجارياً، فإن المبدأ
هل تبدو ألمانيا دولة في أزمة في الآونة الأخيرة؟ وهل سيقدّر لمستشارها الجديد، فريدريش ميرتس، زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، أن يخرج بها من عمق الهوة التي
تعاني الأحزاب والتيارات السياسية في السودان من حالة تشرذم عامة منذ زمن طويل، لكن وصلت هذه الحالة الآن إلى حدها الأقصى، حتى لم يبقَ حزب على حاله، وتمزقت بعض
مساء الأربعاء، خاطب العاهل المغربي الملك محمد السادس شعبه، ببيانٍ حول عيد الأضحى هذه السنة، وخاطبهم في وقت مبكّر من حلول العيد، الذي كما نعلم يكون في الشهر