فصل آخر من دروس الدبلوماسية، يسمونه المراوغة. وهي غير المكر أو الدهاء أو التحايل. لا، فهي خالية من سوء النية أو الغش والخداع. تشبه إلى حدٍّ ما، نوعاً من الحيرة
بعد حصول مالي على استقلالها من فرنسا عام 1960، تفكك اتحاد مالي الذي كان يضم مالي والسنغال، وتولى رئاسة مالي المستقلة موديبو كيتا. استلم أول رئيس للدولة مساحةً
حين ظهر تعبير «مثلث برمودا» في الثقافة العالمية، جرى تقديمه بوصفه مساحة غامضة تبتلع السفن والطائرات دون تفسير واضح. ومع مرور الزمن اكتشف العالم أن كثيراً
كنت في بيروت بعد هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001، وجمعتني جلسة أصدقاء بمراسل إعلامي من منتسبي «حزب الله». وكما كان متوقعاً؛ أخذنا الحديث إلى الهجمات وحرب أفغانستان
زيارة المشايخ الدروز السوريين لإسرائيل، في ظاهرها الديني والثقافي، وباطنها بوصفها مناورة سياسية بالغة التعقيد، لا تُحَدُّ بتقديمها الإعلامي البسيط، أو تُختصر
رحل بشار الأسد وترك سوريا خربة؛ باقتصاد منهار، ونازحين بالملايين، ووضع داخلي مشتعل، وعقوبات دولية. حكومة الرئيس أحمد الشرع تبدأ من الصفر، وفوق ذلك عليها مواجهة
الامتحان الأصعب ما زال حاضراً أمام غزة ولبنان وسوريا؛ فالقصة لم تنتهِ بعد، ووقف إطلاق النار أو وقف الصراعات المسلحة لا يعني بالضرورة أن الدولة تماسكت، إنما هو.
يبدو أن النزاعات في المشرق لم تقترب من نهايتها كما خُيل للكثيرين بعد حربي غزة ولبنان، وأطاحت آثارهما بحكم آل الأسد بسوريا بلمحة بصر بعد 54 عاماً من الاستبداد.
تتقاسم سوريا الجديدة، الآن، رؤيتان خارجيتان؛ الأولى رؤية تركية تسعى إلى سوريا موحدة ومتماسكة كدولة جارة (مع بعض التحفظات)، والثانية رؤية إسرائيلية تريد سوريا مج
قالَ السياسيُّ المجرّب إنَّ الغارات الأميركية الأخيرة على مواقع الحوثيين قد تكون آخر رسائل إدارة دونالد ترمب إلى إيران قبل حلول ساعة القرار والحسم في ملف.
منذ أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن رغبته في «استعادة» السيطرة على قناة بنما، أُثيرت التساؤلات حول دوافعه الحقيقية، سواء قبل أو بعد توليه الرئاسة، هذه.
لم يحدث على مر تاريخ الإعلام الجماهيري، أن صادفنا مثل تلك العشوائية التي يشهدها نظامنا الإعلامي الراهن. فقد كانت قصة الحضارة العالمية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً.