مجرد خواطر عابرة. أشبه بملحوظات. أو تحيات طيبة إلى أصحابها. خواطر ليس لها مادة المقال الكامل. لكنها من الأعماق. من شجرة العمر. خواطر تشبه الأسئلة التي لا أجوبة.
في الليل تتجمَّع أوجاعُ النهار. يجلسُ حاملُ الأختامِ وحيداً. مع التَّعب. والمرآة. والتاريخ. كانَ «يوم النصر» على النازية أقلَّ مما يجب. وكانَ الحضور الأجنبي.
من المرَّات القليلة التي أجدُني متفقاً مع بعض خلاصات الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما وآرائه الرئيس الإشكالي الليبرالي شرح في مقابلة مطوّلة نشرتها مجلة.
أصبحت الأزمات جزءاً من الواقع الاقتصادي، فخلال 6 سنوات شهد العالم أحداثاً ذات عواقب مشتركة بشكل لم يحدث منذ الحرب العالمية الثانية، وبالتحديد: الجائحة، والحرب.
مع انتهاج «حزب الله» سياسة رفع السقوف، لا بدَّ من الإضاءة على موجة التخوين والتصعيد الخطابي التي يشنّها ضد رئاسة الجمهورية اللبنانية ورئاسة الحكومة والمرجعية.
في زمن باتت فيه المعلومات سلاحاً استراتيجياً لا يقلُّ فتكاً عن الجيوش والأساطيل، وصارت فيه الخوارزمية قوةً تُشكِّل الرأي العام، وتُعيد رسم خرائط الوعي الجمعي.
أكملت هيئة الترفيه قبل أيام قلائل عقدها الأول. مرت 10 سنوات، ضربت الهيئة موعداً مع النجاح الجماهيري، وفي كل عام تقفز إلى أعلى كأنها في سباق حواجز ترنو إلى.
كل مساء، في أثناء تناول أطفالي العشاء، يرسل جوالي إشعاراً يفيد بأن معلمة طفلنا البالغ ثلاث سنوات، قد رفعت صوراً جرى التقاطها خلال اليوم الدراسي. وتتولى خاصية.
انطلقت في لاهاي بهولندا وعلى مدى يومي أمس واليوم 24 و25 يونيو (حزيران) الحالي أعمال قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، لعام 2025، والتساؤل: «ما مصير علاقة واشنطن
لم يمر وقت طويل على حرب غزة الخامسة والمواجهة الإسرائيلية الفلسطينية بعد 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وما تلاها من مواجهات مع ميليشيات «المقاومة والممانعة» في
ثمة تحليلات وتوقعات لا حصر لها في شأن الحرب الإسرائيلية - الإيرانية ومعناها ووجهتها. فما هي هذه الحرب في حقيقتها العميقة؟ وإلى أين هي ذاهبة في نهاية المطاف
بعد هزيمة 1967 ظهر ميل قويّ، في الفكر السياسيّ العربيّ، إلى التحلّل والتعرّي من كلّ ما أنجبته الحداثة أو التنظيم الحديث للسياسة والاجتماع، واشتهاء العودة إلى
هناك مَثلٌ عربي قديم يقول: «أهلَكَ لا تَهْلَكْ»، يؤكد أنَّ الهلاكَ مصيرُ المرء من دون حماية ونُصرة أهله. هناك مشكلةٌ صغيرة تتعلَّق بتعريف الأهل، حين يتعلَّق
أغلب حروب الشرق الأوسط في القرن الماضي، كانت حروباً عدوانية ومدمرة. عدوانية لأنها جاءت في إطار تحقيق مكاسب ومصالح القائمين بها على حساب بلدان وشعوب المنطقة،
الهجوم الإيراني الصاروخيّ على أرض قطرية، مهما كان اسمها وطبيعة العمل فيها، هو اعتداء على سيادة دولة أخرى، لا علاقة لها بالحرب، بل إن مواقفها معروفة بالود مع
كان اللواء محمد نجيب، آمر السجون في مصر، عندما تم الحكم على الرئيس حسني مبارك بالسجن. استمعت أخيراً على «العربية» إلى مقابلة مع اللواء المتقاعد الآن، عما جرى
أثبتت الأزمات أنه كلما طلبت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أعداداً هائلة من البيتزا في أوقات متأخرة من اليوم، كان ذلك مؤشراً على أن حدثاً جيوسياسياً
عند بدء ثورة الذكاء الاصطناعي، تعاملت الشركات معها بحذر كما هي الحال مع أي تقنية جديدة، ولم يتعدّ هذا التعامل أقسام تقنية المعلومات أو التطوير، وحتى الشركات
الصواريخ على منشآت إيران النووية شرارة لشرق أوسط مختلف على كل المستويات، وأهمها الصراع؛ حيث انطلقت معها نيران صراع أعمق وأكثر خطورة حول مستقبل الشرق الأوسط،