تعيين رئيس وزراء في العراق منذ عقدين ونيف حكاية عجيبة تجمع بين متناقضات ومتعاكسات فيها قشرة لفظية من لغة الدستور العراقي الحديث، دستور 2005 بعد سقوط نظام صدام
عندما كنا ندرس بألمانيا في سبعينات القرن العشرين، كانت غاصةً بتنظيمات اليساريين الجدد من الطلاب الإيرانيين، بينما كان الحزب الشيوعي (تودة) أقوى التنظيمات
مثَّلَ مفهوم الهيمنة حجر أساس في الفكر الفلسفي والسياسي والاجتماعي والاقتصادي باعتبار أنه لا يمكن فهم الأطر الاجتماعية والعلاقات خارج معاني الهيمنة وما تنتجه
هل أصبحت الحرب بين إيران والثنائي الأميركي ـ الإسرائيلي في حكم المنتهية، ولم يبقَ سوى إعلان النهاية؟ قبل أسبوع واحد فقط، ربما بدا هذا السؤال ضرباً من الخيال؛
يكافح «حزب الله» من أجل فرض روايةٍ واحدة للمَقتلة الجنوبية، أو تفسيرٍ واحدٍ لها، ويرى في أي رأيٍ مختلف «خيانةً» أو «طعناً في التضحيات». وهدفه منع بيئته،
تُحدد عناصر النقاش العام في البلدان المتقدمة أطرافٌ كثيرة، منها السياسات الحكومية والأحزاب والنقابات وتقديرات مراكز البحوث والفكر وكتاب الصحف والدوريات،
> صدر كتاب جديد يؤرخ لسينما المؤلف تحت عنوان: (Auteurism: A Crusade for the Critically Neglected) «نظرية المؤلف: حملة لأجل المهملين نقدياً» للناقد الكندي دانيال
ثمة حالة مرضية غريبة رهيبة منذ اليوم الأول: الصراع العربي - الإسرائيلي يسير ويترافق دائماً مع الصراع العربي - العربي. وأحياناً، أو غالباً، في مستوى أكثر حدةً
ستنال الممثلة التي تطاولت على الجمهور عقاباً قاسياً من نقابة الممثلين المصريين يصلُ للإيقاف عن العمل بضعة أشهر قد تصل لعام كامل، كما أن هناك أكثر من بلاغ يتم
جملة رهيبة محملة بدلالات كبيرة، وتأويلات مفتوحة، تلك التي ينقلها الروائي والناقد والباحث إلياس كانيتي - نوبل 1981 - في كتابه «ضمير الكلام» - دار رامينا، ترجمة
لقد شاع استخدام مصطلح «المواطن الصحافي» بقوة منذ انبلج عهد وسائل «التواصل الاجتماعي». وفي طيات هذا المصطلح، تم التوافق على أن تلك الوسائط الرائجة منحت الإنسان
قد يكون «الخطاب الشعوبي»، الذي انتشر في السنوات الأخيرة، من أعمق الخطابات السياسية، ولكنه كذلك من أسهلها وأوسعها وصولاً للشعوب. فهو يتغذى على حالة القلق الجمعي
لكلٍّ سمةٌ مميزةٌ، ومع ذلك فهناك تقاطعاتٌ ومشتركاتٌ كثيرة. الرئيس ترمب يفضل لقبَ صانع الصفقات. لا يهم كيف تكون الصفقة ومن الطرف الآخر، المهم أن تكون في صالح
يحقُّ لفلاديمير بوتين أن يحتفل. عامله دونالد ترمب باحترام شديد. لولا حصافته لتوهّم أنَّ الاتحاد السوفياتي لا يزال حيّاً، وأنَّ صفته الفعلية هي الأمين العام
الاستزمان هو الهيمنة على محور الزمن، في حين أن الاستعمار التقليدي كان هيمنة على المكان وأهله وموارده. فعلى مدى القرون الماضية، عُرف الاستعمار كفعل مادي يرتبط
انتهت القمة الأميركية الروسية في ألاسكا، التي عُقدت يوم الجمعة الفائت دون الإعلان عن أي اتفاق بشأن أي قضية، بالتالي من منظور الشرق الأوسط لم تحمل ألاسكا جديداً