7 ملايين متابع خلال ساعات... فوزينها يتحول من حارس مغمور إلى أحد نجوم المونديال

فوزينها تألق أمام منتخب إسبانيا (أ.ب)
فوزينها تألق أمام منتخب إسبانيا (أ.ب)
TT

7 ملايين متابع خلال ساعات... فوزينها يتحول من حارس مغمور إلى أحد نجوم المونديال

فوزينها تألق أمام منتخب إسبانيا (أ.ب)
فوزينها تألق أمام منتخب إسبانيا (أ.ب)

لم يحتج حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر فوزينها إلى أكثر من مباراة واحدة في «كأس العالم 2026» ليصبح أحد أوسع الأسماء تداولاً على مستوى العالم، بعدما قفز عدد متابعيه على مواقع التواصل الاجتماعي من نحو 50 ألفاً قبل مواجهة إسبانيا إلى نحو 7 ملايين متابع خلال ساعات قليلة فقط من نهاية المباراة.

وكان الحارس؛ البالغ من العمر 40 عاماً، أحد أبرز نجوم الجولة الأولى من البطولة؛ بعدما قاد منتخب بلاده إلى تعادل تاريخي أمام إسبانيا، بطلة أوروبا وأحد أبرز المرشحين للفوز باللقب، في المباراة التي أقيمت ضمن منافسات المجموعة الثامنة.

حساب فوزينها على منصة «إنستغرام» (الشرق الأوسط)

وقبل انطلاق اللقاء، كانت الأضواء مسلطة على نجوم المنتخب الإسباني، وفي مقدمتهم لامين يامال ورودري وبيدري، لكن فوزينها نجح في خطف المشهد بالكامل بفضل سلسلة من التصديات الحاسمة التي حافظت على نظافة شباكه ومنحت منتخب الرأس الأخضر أول نقطة في تاريخه بكأس العالم.

وأصبح اسم الحارس المخضرم خلال ساعات قليلة من أوسع الأسماء تداولاً على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، فيما شهد حسابه الشخصي نمواً استثنائياً في عدد المتابعين، في واحدة من أسرع حالات الشهرة التي شهدتها البطولة حتى الآن. وتحوّلت مقاطع تصدياته أمام المهاجمين الإسبان مادةً رئيسية على المنصات الرقمية، حيث انتشرت بشكل واسع بين الجماهير ووسائل الإعلام، التي سلطت الضوء على قصة الحارس الذي انتظر سنوات طويلة للوصول إلى هذه اللحظة.

ويعدّ فوزينا أحد أكثر اللاعبين خبرة في منتخب الرأس الأخضر؛ إذ بدأ تمثيل منتخب بلاده عام 2012، وخاض عشرات المباريات الدولية قبل أن يحقق أخيراً حلم المشاركة في كأس العالم. ورغم مسيرته الطويلة مع المنتخب، فإن اسمه لم يكن معروفاً على نطاق واسع خارج القارة الأفريقية، كما أنه لا يلعب في أحد الأندية الأوروبية الكبرى؛ الأمر الذي جعل ما حدث بعد مباراة إسبانيا أعلى إثارة للاهتمام.

ففي غضون ساعات، انتقل الحارس الذي كان يتابعه عشرات الآلاف فقط إلى مصاف الشخصيات الرياضية الأعلى متابعة على مواقع التواصل خلال البطولة، متجاوزاً أرقاماً كان يحتاج كثير من اللاعبين والنجوم سنواتٍ لتحقيقها. ولم يكن الأداء الذي قدمه فوزينها مفاجئاً فقط للجماهير؛ بل للصحافة العالمية أيضاً، إذ أفرد كثير من وسائل الإعلام تقارير خاصة عن الحارس المخضرم، وعدّته أحد أبرز أبطال الجولة الأولى من كأس العالم. ورأت صحف عدة أن ما قدمه أمام إسبانيا أعاد إلى الأذهان قصص الحراس الذين صنعوا أسماءهم في كأس العالم من خلال مباراة واحدة، بعدما نجح في الصمود أمام هجوم يضم مجموعة من أفضل لاعبي العالم.

وتكتسب قصة فوزينها أهمية إضافية؛ لأنها جاءت في أول مشاركة تاريخية لمنتخب الرأس الأخضر بكأس العالم، حيث تمكن المنتخب الآتي من الأرخبيل الأفريقي الصغير من فرض التعادل على أحد أقوى المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب. وبينما احتفل لاعبو الرأس الأخضر بالنقطة التاريخية التي حققوها، كان فوزينها يعيش في الوقت نفسه تحولاً غير مسبوق في حياته الرياضية والشخصية، بعدما انتقل من لاعب يعرفه جمهور محدود إلى شخصية يتابعها الملايين حول العالم. وبغض النظر عما ستؤول إليه نتائج منتخب الرأس الأخضر في بقية مشواره بالبطولة، فإن الحارس المخضرم ضمن بالفعل مكانه بين أبرز قصص «مونديال 2026»، بعدما أثبت أن بطولة كأس العالم لا تحتاج دائماً الأهداف أو الألقاب لصناعة النجوم.


مقالات ذات صلة

مونديال 2026: «حتى النهاية»... مصر تحلم!

رياضة عربية منتخب مصر انتزع التعادل من بلجيكا في مستهل مبارياته بالمونديال (إ.ب.أ)

مونديال 2026: «حتى النهاية»... مصر تحلم!

عندما سجل المنتخب المصري هدف التقدم على بلجيكا في مباراته الافتتاحية بكأس العالم، شعر بهجت عباس، وهو مشجع يبلغ 62 عاماً، بالأمل للمرة الأولى منذ عقود.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية توماس بارتي نجم منتخب غانا (أ.ب)

«مونديال 2026»: محاولات غانية مستمرة لمنح بارتي تأشيرة كندا

حضر ممثلون عن الحكومة الغانية، الثلاثاء، أمام المحكمة الفيدرالية الكندية في محاولة للحصول على إلغاء قرار رفض منح تأشيرة دخول لنجم المنتخب توماس بارتي...

«الشرق الأوسط» (فانكوفر (كندا))
رياضة عالمية يواكيم لوف (رويترز)

لوف: ألمانيا تفتقر إلى الاستقرار اللازم للمنافسة على كأس العالم

يرى يواكيم لوف، المدير الفني الأسبق للمنتخب الألماني لكرة القدم، أن المنتخب الألماني غير مرشح للفوز بكأس العالم رغم الفوز الكبير الذي حققه بمباراته الافتتاحية.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية ليونيل سكالوني المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني (د.ب.أ)

سكالوني: تذكروا الهزيمة من السعودية... المباراة الأولى ليست حاسمة

يعتقد ليونيل سكالوني، المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني لكرة القدم، أن تجربة الفريق في كأس العالم الأخيرة أثبتت أن المباراة الافتتاحية «ليست حاسمة».

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي)
رياضة عالمية «حلبة مدريد الجديدة» ستكون جاهزة رغم العقبات (رويترز)

«جائزة إسبانيا» لـ«فورمولا 1»: حلبة مدريد الجديدة ستكون جاهزة رغم العقبات

شهدت، الثلاثاء، الحلبة الجديدة لسباق «جائزة إسبانيا الكبرى»، ضمن «بطولة العالم لسباقات فورمولا1» للسيارات، حفلَ افتتاحٍ عاماً مبهراً...

«الشرق الأوسط» (مدريد)

«مونديال 2026»: محاولات غانية مستمرة لمنح بارتي تأشيرة كندا

توماس بارتي نجم منتخب غانا (أ.ب)
توماس بارتي نجم منتخب غانا (أ.ب)
TT

«مونديال 2026»: محاولات غانية مستمرة لمنح بارتي تأشيرة كندا

توماس بارتي نجم منتخب غانا (أ.ب)
توماس بارتي نجم منتخب غانا (أ.ب)

حضر ممثلون عن الحكومة الغانية، الثلاثاء، أمام المحكمة الفيدرالية الكندية في محاولة للحصول على إلغاء قرار رفض منح تأشيرة دخول لنجم المنتخب توماس بارتي، الذي من المقرر أن يُحاكم بتهمة الاغتصاب في عام 2027 ببريطانيا، وفقاً لما أوردته «هيئة الإذاعة الكندية العامة».

وتأتي الجلسة، المقررة الثلاثاء عند الساعة الـ02:00 بعد الظهر بتوقيت غرينيتش، بعد أن تقدمت غانا رسمياً، السبت، باحتجاج على قرار السلطات الكندية منع لاعب الوسط الغاني من دخول البلاد.

ولم يتمكن بارتي (33 عاماً)، لاعب وسط آرسنال الانجليزي السابق وفياريال الإسباني الحالي، من السفر إلى تورونتو، حيث تستهل غانا مشوارها في كأس العالم بمواجهة بنما يوم 17 يونيو (حزيران) الحالي. وقد أقام المنتخب الغاني معسكره التدريبي في الولايات المتحدة بجامعة براينت بمدينة بوسطن.

وكان بارتي قد دفع ببراءته من 7 تهم اغتصاب، وتهمة اعتداء جنسي واحدة، تتعلق بادعاءات مقدّمة من 4 نساء بين عامي 2020 و2022.

وضمن السياق ذاته، أكد «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» أن بارتي لن يتمكن من السفر من معسكر المنتخب الغاني في بوسطن إلى كندا لخوض مباراته الافتتاحية ضد بنما.

وأوضح أنه «غير مشارك في إجراءات الهجرة الخاصة بالدول المضيفة، بما فيها البتّ في طلبات التأشيرات».

ورداً على استفسار من «وكالة الصحافة الفرنسية»، امتنعت السلطات الكندية عن تأكيد رفض منح التأشيرة، موضحة أنها لا تستطيع تقديم تفاصيل «بشأن الحالات الفردية».


أليكس ماركيز يتطلع للعودة للمنافسات في سباق التشيك

أليكس ماركيز (إ.ب.أ)
أليكس ماركيز (إ.ب.أ)
TT

أليكس ماركيز يتطلع للعودة للمنافسات في سباق التشيك

أليكس ماركيز (إ.ب.أ)
أليكس ماركيز (إ.ب.أ)

أعلنت بطولة العالم للدراجات النارية، عبر حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم الثلاثاء، أن الإسباني أليكس ماركيز، متسابق فريق غريسيني ريسنغ، يتطلع إلى العودة للمنافسات في سباق جائزة التشيك الكبرى على حلبة برنو، وذلك رهناً بنتائج الفحص الطبي النهائي.

وغاب ماركيز، البالغ من العمر 30 عاماً، عن سباقيْ إيطاليا والمجر، بعد تعرضه لحادث مروّع، خلال سباق جائزة كاتالونيا الكبرى، في مايو (أيار) الماضي.

ووقع الحادث عندما اصطدم ماركيز بمؤخرة دراجة بيدرو أكوستا، وانطلق نحو الحائط قبل أن ينقلب في الهواء بعد أن فقَدَ السيطرة على دراجته على الحصى.

ونُقل المتسابق الإسباني على وجه السرعة إلى المستشفى، حيث كشفت الفحوصات عن إصابته بكسر بسيط في إحدى الفقرات القريبة من الرقبة، إضافة إلى كسر في عظمة الترقوة اليمنى، ما استدعى خضوعه لجراحة.

وذكرت بطولة العالم للدراجات النارية، في حسابها على منصة «إكس»: «من المتوقع أن يعود أليكس ماركيز إلى المنافسات في سباق التشيك بانتظار اجتياز الفحص الطبي النهائي».

من جهته، أوضح فريقه: «بعد الفحوصات الطبية الأخيرة في إسبانيا، سيتوجه أليكس ماركيز إلى التشيك، نهاية هذا الأسبوع؛ على أمل الحصول على تصريح باللياقة البدنية».

ويحتل ماركيز حالياً المركز التاسع في الترتيب االعام بعد 8 جولات من الموسم، علماً بأنه أنهى الموسم الماضي في المركز الثاني خلف شقيقه الأكبر مارك ماركيز.

ومن المقرر إقامة سباق جائزة التشيك الكبرى، خلال الفترة من 19 إلى 21 يونيو (حزيران) 2026.


لوف: ألمانيا تفتقر إلى الاستقرار اللازم للمنافسة على كأس العالم

يواكيم لوف (رويترز)
يواكيم لوف (رويترز)
TT

لوف: ألمانيا تفتقر إلى الاستقرار اللازم للمنافسة على كأس العالم

يواكيم لوف (رويترز)
يواكيم لوف (رويترز)

يرى يواكيم لوف، المدير الفني الأسبق للمنتخب الألماني لكرة القدم، أن المنتخب الألماني غير مرشح للفوز بكأس العالم، رغم الفوز الكبير الذي حققه في المباراة الافتتاحية أمام كوراساو 7 - 1.

وقال لوف، مساء الاثنين عبر تطبيق «تيك توك»، خلال برنامج «كروس وكروس: كأس العالم تحت المجهر»، الذي يقدمه الدولي الألماني السابق توني كروس وشقيقه فيليكس: «الفريق يمتلك كثيراً من الجودة، لكنه لا يملك بعد الاستقرار اللازم للفوز بالألقاب».

وأضاف أن فريق المدرب يوليان ناغلسمان يحتاج، «إذا أراد تحقيق إنجاز كبير» في البطولة المقامة في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، إلى «شخصيات قيادية من النوع الذي كان لدينا في عام 2014»، في إشارة إلى المنتخب الذي قاده إلى التتويج بكأس العالم في البرازيل.

وقال: «يبقى أن نرى ما إذا كانت هذه النوعية من الشخصيات موجودة في التشكيلة الحالية. جوشوا كيميش وحده لن يكون كافياً، وكذلك مانويل نوير. نحن بحاجة إلى عدد أكبر من هذه الشخصيات».

وأوضح لوف (66 عاماً)، الذي قاد منتخب ألمانيا بين عامي 2006 و2021، أن الفريق لا يزال غير قادر على فرض سيطرته على المباريات طيلة الـ90 دقيقة كاملة.

وقال: «غالباً ما يمنحون المنافس فرصة للعودة إلى المباراة. إذا نجحنا في الحفاظ على الصلابة وتجاوز هذه الضغوط وأظهرنا تركيزاً ووضوحاً أكبر طيلة الـ90 دقيقة، فسنكون من بين المرشحين».

وبشكل عام، أكد لوف أنه يرى أن منتخب ألمانيا تحت قيادة ناغلسمان يسير في الاتجاه الصحيح، «مع أسلوب لعب أجرأ، وأعلى ابتكاراً، وتحركات هجومية أفضل».

وقال لوف: «الفريق تطور بشكل جيد منذ (بطولة أوروبا 2024). لم نكن في أعلى مستوياتنا سنوات عدة؛ لكنني أشعر الآن بأن لدينا خطة جيدة مجدداً، إضافة إلى الحيوية وبعض الإبداع».

وأشار المدرب السابق إلى أن الفوز الكبير 7 - 1 على كوراساو، يوم الأحد، منح اللاعبين دفعة قوية على مستوى الثقة والإيمان بقدراتهم. لكنه حذر في الوقت ذاته: «يجب ألا نبالغ في ردود الفعل الآن. كان ذلك بالتأكيد أسهل منافس في هذه النسخة من كأس العالم».