لوف: ألمانيا تفتقر إلى الاستقرار اللازم للمنافسة على كأس العالم

يواكيم لوف (رويترز)
يواكيم لوف (رويترز)
TT

لوف: ألمانيا تفتقر إلى الاستقرار اللازم للمنافسة على كأس العالم

يواكيم لوف (رويترز)
يواكيم لوف (رويترز)

يرى يواكيم لوف، المدير الفني الأسبق للمنتخب الألماني لكرة القدم، أن المنتخب الألماني غير مرشح للفوز بكأس العالم، رغم الفوز الكبير الذي حققه في المباراة الافتتاحية أمام كوراساو 7 - 1.

وقال لوف، مساء الاثنين عبر تطبيق «تيك توك»، خلال برنامج «كروس وكروس: كأس العالم تحت المجهر»، الذي يقدمه الدولي الألماني السابق توني كروس وشقيقه فيليكس: «الفريق يمتلك كثيراً من الجودة، لكنه لا يملك بعد الاستقرار اللازم للفوز بالألقاب».

وأضاف أن فريق المدرب يوليان ناغلسمان يحتاج، «إذا أراد تحقيق إنجاز كبير» في البطولة المقامة في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، إلى «شخصيات قيادية من النوع الذي كان لدينا في عام 2014»، في إشارة إلى المنتخب الذي قاده إلى التتويج بكأس العالم في البرازيل.

وقال: «يبقى أن نرى ما إذا كانت هذه النوعية من الشخصيات موجودة في التشكيلة الحالية. جوشوا كيميش وحده لن يكون كافياً، وكذلك مانويل نوير. نحن بحاجة إلى عدد أكبر من هذه الشخصيات».

وأوضح لوف (66 عاماً)، الذي قاد منتخب ألمانيا بين عامي 2006 و2021، أن الفريق لا يزال غير قادر على فرض سيطرته على المباريات طيلة الـ90 دقيقة كاملة.

وقال: «غالباً ما يمنحون المنافس فرصة للعودة إلى المباراة. إذا نجحنا في الحفاظ على الصلابة وتجاوز هذه الضغوط وأظهرنا تركيزاً ووضوحاً أكبر طيلة الـ90 دقيقة، فسنكون من بين المرشحين».

وبشكل عام، أكد لوف أنه يرى أن منتخب ألمانيا تحت قيادة ناغلسمان يسير في الاتجاه الصحيح، «مع أسلوب لعب أجرأ، وأعلى ابتكاراً، وتحركات هجومية أفضل».

وقال لوف: «الفريق تطور بشكل جيد منذ (بطولة أوروبا 2024). لم نكن في أعلى مستوياتنا سنوات عدة؛ لكنني أشعر الآن بأن لدينا خطة جيدة مجدداً، إضافة إلى الحيوية وبعض الإبداع».

وأشار المدرب السابق إلى أن الفوز الكبير 7 - 1 على كوراساو، يوم الأحد، منح اللاعبين دفعة قوية على مستوى الثقة والإيمان بقدراتهم. لكنه حذر في الوقت ذاته: «يجب ألا نبالغ في ردود الفعل الآن. كان ذلك بالتأكيد أسهل منافس في هذه النسخة من كأس العالم».


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية خيبة أمل جنوب أفريقيا عقب الخسارة أمام المكسيك (رويترز)

«مونديال 2026»: جنوب أفريقيا تسعى إلى إسكات منتقديها في مواجهة التشيك

تحولت فرحة جنوب أفريقيا بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم لأول مرة منذ 16 عاماً إلى خيبة أمل عقب الخسارة 2 - صفر أمام المكسيك

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عربية الحكم القطري خميس المري (الاتحاد القطري)

«مونديال 2026»: المري ينضم لطاقم التحكيم القطري لمواجهة البرتغال والكونغو

أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الثلاثاء، تعيين القطري خميس المري حكماً لتقنية الفيديو (فار) خلال مباراة البرتغال والكونغو الديمقراطية.

«الشرق الأوسط» (هيوستن )
رياضة سعودية الإيطالي جيوفاني سوليناس مدرب «الفيصلي» (نادي الفيصلي)

المدرب الإيطالي جيوفاني سوليناس يقترب من التجديد لـ«الفيصلي»

كشفت مصادر مطلعة، لـ«الشرق الأوسط»، أن نادي الفيصلي بات قريباً من تجديد عقد مدربه الإيطالي جيوفاني سوليناس.

ماجد عبد الله (المجمعة)
رياضة عالمية المدرب الإسباني للبرتغال روبرتو مارتينيز (إ.ب.أ)

مارتينيز يحسم الجدل: المونديال الأخير مع البرتغال يقترب!

في الوقت الذي تستعد فيه البرتغال لخوض غمار كأس العالم 2026 وسط طموحات كبيرة، خرج المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز بتصريحات وضعت حداً لكثير من التكهنات.

مهند علي (الرياض)

«مونديال 2026»: جنوب أفريقيا تسعى إلى إسكات منتقديها في مواجهة التشيك

خيبة أمل جنوب أفريقيا عقب الخسارة أمام المكسيك (رويترز)
خيبة أمل جنوب أفريقيا عقب الخسارة أمام المكسيك (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: جنوب أفريقيا تسعى إلى إسكات منتقديها في مواجهة التشيك

خيبة أمل جنوب أفريقيا عقب الخسارة أمام المكسيك (رويترز)
خيبة أمل جنوب أفريقيا عقب الخسارة أمام المكسيك (رويترز)

بعد أن تحولت فرحة جنوب أفريقيا بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم لأول مرة منذ 16 عاماً إلى خيبة أمل عقب الخسارة 2 - صفر أمام المكسيك مستضيفة البطولة مع الولايات المتحدة وكندا، أكد الجناح ثابيلو ماسيكو ضرورة استلهام روح كأس الأمم الأفريقية 2023 من أجل العودة إلى الطريق الصحيح.

ورغم أن الخسارة في المباراة الافتتاحية لم تكن مفاجئة، فإن الأداء جاء دون المستوى المطلوب أمام أنظار العالم، إذ أنهت جنوب أفريقيا اللقاء بتسعة لاعبين بعد تعرض لاعبين للطرد، كما فشلت في تشكيل أي تهديد حقيقي على مرمى المكسيك.

وبالمقارنة مع الانطلاقة القوية لعدد من المنتخبات الأفريقية الأخرى، مثل المغرب وكوت ديفوار وكاب فيردي ومصر، بدا ذلك إخفاقاً واضحاً لمنتخب يتطلع لإثبات حضوره على الساحة العالمية.

وأثار هذا الأداء انتقادات حادة داخل البلاد، شملت كل شيء، من المستويات الفردية للاعبين إلى الخيارات التكتيكية للمدرب البلجيكي هوغو بروس. وقُبيل المواجهة الثانية في المجموعة الأولى أمام جمهورية التشيك في أتلانتا يوم الخميس، يرى ماسيكو أن المنتخب بحاجة إلى استعادة الدروس المستفادة من كأس الأمم الأفريقية 2023، حين خسر مباراته الافتتاحية 2 - صفر أمام مالي، قبل أن ينهض ويحقق المركز الثالث.

وقال ماسيكو للصحافيين: «من الأمور التي لاحظتها أن الجنوب أفريقيين يفرحون كثيراً عند الفوز، لكن عند الخسارة تكون الانتقادات قاسية، وهذه حقيقة».

وأضاف: «لدينا لاعبون أصحاب خبرة وروح قتالية عالية، ومن يشكك في هذا المنتخب فعليه أن يعيد النظر». وتابع: «في كأس الأمم الأفريقية 2023 خسرنا المباراة الأولى، لكننا استعدنا توازننا وعدنا بالميدالية البرونزية».

وأشار إلى أن منتخب التشيك يمثل اختباراً مختلفاً بفضل قوته البدنية وتفوقه في ألعاب الهواء، مؤكداً أن التفوق في الجهد سيكون عاملاً حاسماً. وقال: «يجب أن نُحسّن مستوى الحماس، وأن نبذل جهداً أكبر في الركض. هذا ما تحدثنا عنه. لم نكن راضين عن أدائنا أمام المكسيك، ونسعى إلى التحسن». وختم: «إنها بطولة كبيرة تضم منتخبات قوية، لكن علينا دخول الملعب وإظهار قدراتنا».

وستختتم جنوب أفريقيا مشوارها في دور المجموعات بمواجهة كوريا الجنوبية في مونتيري يوم 24 يونيو (حزيران).


مارتينيز يحسم الجدل: المونديال الأخير مع البرتغال يقترب!

المدرب الإسباني للبرتغال روبرتو مارتينيز (إ.ب.أ)
المدرب الإسباني للبرتغال روبرتو مارتينيز (إ.ب.أ)
TT

مارتينيز يحسم الجدل: المونديال الأخير مع البرتغال يقترب!

المدرب الإسباني للبرتغال روبرتو مارتينيز (إ.ب.أ)
المدرب الإسباني للبرتغال روبرتو مارتينيز (إ.ب.أ)

في الوقت الذي تستعد فيه البرتغال لخوض غمار كأس العالم 2026 وسط طموحات كبيرة، خرج المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز بتصريحات وضعت حداً لكثير من التكهنات حول مستقبله مع «برازيل أوروبا». ووفقاً لما أوردته شبكة «توك سبورت» البريطانية، أكد مارتينيز أنه لا ينوي تجديد عقده مع الاتحاد البرتغالي بعد نهاية كأس العالم؛ ما يعني أن البطولة الحالية ستكون محطته الأخيرة على رأس الجهاز الفني للمنتخب البرتغالي بعد أكثر من 3 سنوات في المنصب.

ورغم الحديث عن الرحيل، بدا المدرب البالغ من العمر 52 عاماً بعيداً عن التفكير في ما بعد المونديال؛ إذ ركّز في تصريحاته الأخيرة على فرص منتخب البرتغال في المنافسة على اللقب. وأكد أن فريقه يمتلك الجودة والخبرة والإيمان اللازمين للذهاب بعيداً في البطولة، مستشهداً بالتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية عام 2025 بوصفه دليلاً على قدرة هذا الجيل على الفوز بالألقاب الكبرى. ومنذ توليه المهمة مطلع عام 2023، قاد مارتينيز البرتغال إلى سلسلة من النتائج المميزة، محققاً أحد أعلى معدلات الانتصارات في تاريخ المنتخب، كما نجح في دمج جيل جديد من النجوم إلى جانب المخضرمين بقيادة كريستيانو رونالدو.

ويبقى السؤال المطروح داخل الأوساط البرتغالية: هل ينجح مارتينيز في إنهاء رحلته بأعظم إنجاز ممكن، عبر منح البرتغال أول لقب كأس عالم في تاريخها، قبل أن يودّع مقعد القيادة؟ الإجابة ستتكشف خلال الأسابيع المقبلة في الملاعب الأميركية والكندية والمكسيكية.


دوغلاس سانتوس: البرازيل لن تستهين بهايتي

مدافع منتخب البرازيل دوغلاس سانتوس (أ.ف.ب)
مدافع منتخب البرازيل دوغلاس سانتوس (أ.ف.ب)
TT

دوغلاس سانتوس: البرازيل لن تستهين بهايتي

مدافع منتخب البرازيل دوغلاس سانتوس (أ.ف.ب)
مدافع منتخب البرازيل دوغلاس سانتوس (أ.ف.ب)

أكد مدافع منتخب البرازيل دوغلاس سانتوس أن أبطال العالم 5 مرات لا يمكنهم الاستهانة بمنتخب هايتي، بعد التعادل المخيب للآمال أمام المغرب 1 - 1 في مباراتهم الأولى ضمن كأس العالم 2026.

وعانى «سيليساو» بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي أمام «أسود الأطلس» في نيوجيرسي، ويحتاج إلى الفوز على هايتي، متذيل المجموعة الثالثة، في المباراة المقررة، الجمعة، في فيلادلفيا لتخفيف الضغوط المحيطة بالفريق.

وقال سانتوس خلال مؤتمر صحافي، الثلاثاء، في باسكينغ ريدج بولاية نيوجيرسي، حيث يقيم المنتخب البرازيلي: «لا يمكننا أن نسمح لأنفسنا بالتفكير بأن الأمر يتعلق فقط بهايتي وأننا سنفوز بفارق كبير. علينا أن نبقى متواضعين، وأن ندرك أن النقاط الثلاث هي الأهم في الوقت الحالي».

وكان منتخب هايتي، المشارك في كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1974، قد خسر بصعوبة أمام اسكوتلندا 0 - 1 في مباراة متكافئة، السبت، في بوسطن.

وأضاف سانتوس: «إنهم فريق قوي بدنياً، ويتمتع بكثافة كبيرة في الأداء. ومن خلال ما شاهدته في مباراتهم ضد اسكوتلندا، يتضح أنهم فريق تنافسي للغاية. ستكون مباراة صعبة جدا، وأول ما يجب أن نفكر فيه هو تحقيق الفوز».

وأشار اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً، والذي شارك أساسياً أمام المغرب، إلى أن البرازيل بحاجة إلى «تقديم أداء أفضل كثيراً» وتحسين صلابتها الدفاعية، بعدما استقبلت شباكها هدفاً واحداً على الأقل في كل من مبارياتها الست الأخيرة.

وأعرب عن ثقته بقدرة منتخب «سيليساو» على التحسن بعد تجاوز ضغوط وقلق المباراة الأولى في كأس العالم، في وقت تسعى فيه البرازيل إلى إحراز لقبها العالمي الأول منذ عام 2002.

وقال: «هناك الكثير من المباريات المتقاربة والعديد من التعادلات، لذلك يجب أن نكون مستعدين ذهنياً وبدنياً لتقديم أفضل ما لدينا».

كما كشف سانتوس عن وجود تفاؤل داخل معسكر المنتخب بشأن تعافي نيمار قريباً من إصابة في عضلة الساق أبعدته عن الملاعب خلال الشهر الماضي.

وأضاف: «نحن ندعو له كي يعود إلى كامل جاهزيته، لأنه عندما يكون بنسبة 100 في المائة فإنه سيكون لاعباً قادراً على مساعدتنا كثيراً».