أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الثلاثاء، تعيين القطري خميس المري حكماً لتقنية الفيديو (فار) خلال مباراة البرتغال والكونغو الديمقراطية المقررة، الأربعاء، على ملعب هيوستن في الولايات المتحدة الأميركية ضمن منافسات المجموعة الحادية عشرة من كأس العالم 2026.
وينضم المري إلى طاقم تحكيم قطري كامل يقود اللقاء بقيادة الحكم الدولي عبد الرحمن الجاسم، وبمساعدة طالب سالم المري كحكم مساعد أول، وسعود أحمد كحكم مساعد ثانٍ، ليكون طاقماً قطرياً خالصاً في إدارة المواجهة المونديالية.
يعود المدرب الفرنسي الجوال هيرفي رينارد، الذي تم تعيينه الثلاثاء على رأس المنتخب التونسي في خضم نهائيات كأس العالم، إلى منتخب أفريقي، أرض إنجازاته الأولى.
امتنع لاعبو كوريا الجنوبية عن الظهور الإعلامي بكأس العالم، بعد تقارير أفادت بقيام عدد من الصحافيين بالسخرية من قضية الخدمة العسكرية لقائد الفريق سون هيونغ-مين.
«مونديال 2026»: مهمة «كوماندوز» جديدة لرينارد مع تونسhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5284974-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-2026-%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A9-%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%B2-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%B1%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D8%AF-%D9%85%D8%B9-%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3
«مونديال 2026»: مهمة «كوماندوز» جديدة لرينارد مع تونس
المدرب الفرنسي الجوال هيرفي رينارد (أ.ف.ب)
يعود المدرب الفرنسي الجوال هيرفي رينارد، الذي تم تعيينه الثلاثاء على رأس المنتخب التونسي في خضم نهائيات كأس العالم، إلى منتخب إفريقي، أرض إنجازاته الأولى، في محاولة لإعادة إطلاق مسيرته، بعد شهرين من إقالته من تدريب السعودية.
واتخذت تونس قراراً نادراً للغاية بتغيير المدرب خلال المونديال، إذ دفع صبري لموشي ثمن الخسارة الثقيلة أمام السويد 1 - 5، الأحد، في الجولة الأولى.
وليست هذه المرة الأولى التي يُقال فيها مدرب خلال المنافسة، لكن في الحالات السابقة، تونس نفسها وكوريا الجنوبية والسعودية في 1998، فضّلت الاتحادات تعيين مدرب مؤقت من داخل الجهاز الفني بدلاً من التعاقد مع مدرب من الخارج.
وفي ظروف غير مسبوقة، لن يملك رينارد سوى بضعة أيام للالتحاق بمعسكر الفريق في مونتيري بالمكسيك، والتعرف على لاعبين لم يخترهم، وإعدادهم لمواجهة اليابان، يوم الأحد.
وقد تكون خسارة جديدة كفيلة بالإقصاء في حال فازت هولندا على السويد، يوم السبت.
وقبل المدرب البالغ 57 عاماً، صاحب الإطلالة التي تذكر بنجوم هوليوود، مع قميص أبيض، بشرة سمراء وشعر طويل، ما يشبه مهمة من نوع «المستحيل»، على رأس منتخب لا يضم نجوماً، ولم يتجاوز قط الدور الأول في 6 مشاركات بكأس العالم.
لكن هذا النوع من التحديات يمثل علامة مسجلة لرينارد، الذي سيخوض ثالث كأس عالم توالياً مع ثالث منتخب مختلف.
يتمتع رينارد بسمعة المدرب البنّاء القادر على تحقيق نتائج لافتة بإمكانات محدودة، رغم أنه لم يؤكد هذه السمعة مع المنتخبات الأوفر حظاً. وكان متاحاً في سوق المدربين منذ إقالته من السعودية في أبريل (نيسان)، رغم قيادته «الصقور الخضر» إلى التأهل لمونديال 2026.
هذا اللاعب السابق الذي لم يملك سجلاً بارزاً (مباراة واحدة في الدرجة الأولى مع كان في أواخر الثمانينات) اعتاد على شق طريقه بعيداً عن المسارات التقليدية، منذ أن بدأ مسيرته التدريبية في الدرجة الخامسة عام 1999 في دراغينيان (جنوب فرنسا).
وفي أفريقيا تعلم المهنة تحت إشراف كلود لوروا، حين كان مساعداً له مع غانا (2007 - 2008). وقال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» في 2022 إن هذه العلاقة «غيّرت مستقبلي»، فيما يتذكره لوروا على أنه «عامل مجتهد».
وانفصل التلميذ عن معلمه عندما تولى تدريب زامبيا (2011-2013)، حيث قادها إلى إحراز كأس أفريقيا للأمم بشكل مفاجئ عام 2012. وبعد 3 سنوات كرر الإنجاز مع كوت ديفوار (2014-2015)، بعدما خلف... صبري لموشي.
فتحت له هذه الألقاب أبواب مناصب أكثر بريقاً، مع المغرب (2016-2019) والسعودية (2019-2023 ثم 2024-2026). يمتلك كاريزما قوية، لكن النتائج لم تكن دائماً على قدر التوقعات.
وقاد السعودية إلى فوز لافت على الأرجنتين 2-1، بطلة العالم لاحقاً، في دور المجموعات من مونديال 2022. وانتشرت صور خطابه بين الشوطين على نطاق واسع؛ ما عزز سمعته كمدرب يتقن الحديث مع لاعبيه.
لكن السعودية أنهت دور المجموعات في المركز الأخير، كما حدث مع المغرب في 2018 عندما كان يتولى قيادته.
كما انتهت تجربته مع منتخب فرنسا للسيدات (2023 - 2024) بإقصاءين من ربع النهائي، في كأس العالم 2023، ثم في أولمبياد باريس. وتضاف هذه النتائج إلى تجاربه المتواضعة مع سوشو (2013-2014)، حيث لم يتمكن من تفادي هبوط الفريق إلى الدرجة الثانية، وليل (2015).
ويأتي سعيه لاستعادة بريقه بالتزامن مع محاولة منتخب تونس تفادي الإقصاء.
وفي تونس، بدا المشجعون متشككين جداً بإمكانية حصول «معجزة» على يد «الساحر الأبيض»؛ إذ رأى سليم، وهو صاحب مقهى، أن «إقالة لموشي ليست حلاً»، معتبراً أن «المشكلة في اللاعبين الذين يفتقرون للكفاءة».
أما وئام، وهي عاملة في مصنع، فرأت أن الأفضل هو «انسحاب المنتخب» من المونديال. وأضافت: «يجب تغيير كل الأشخاص» في الاتحاد التونسي، «الجميع من أصغر مسؤول إلى أكبر مسؤول. يجب إنهاء المحسوبية».
لموشي ينضم لقائمة طويلة من المدربين الذين أقيلوا مبكراً في بطولات كبرىhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5284954-%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B4%D9%8A-%D9%8A%D9%86%D8%B6%D9%85-%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%D8%B7%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%82%D9%8A%D9%84%D9%88%D8%A7-%D9%85%D8%A8%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%B7%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89
لموشي ينضم لقائمة طويلة من المدربين الذين أقيلوا مبكراً في بطولات كبرى
صبري لموشي أقيل من منصب مدرب منتخب تونس (أ.ب)
أقيل صبري لموشي من منصب مدرب منتخب تونس بعد خوضه مباراة واحدة فقط مع الفريق في كأس العالم الحالية لكرة القدم، لينضم لقائمة طويلة من المدربين الذين أقيلوا مبكراً في بطولات بارزة.
وأقيل الدولي الفرنسي السابق، الاثنين، بعد أن تجرعت تونس هزيمة منكرة 1 - 5 أمام السويد في أولى مبارياتها في البطولة.
وكان لموشي قد تولى المسؤولية في يناير (كانون الثاني) الماضي فقط، ليحل محل سامي الطرابلسي، الذي أقيل أيضاً دون أي مقدمات بعد خروج تونس من دور 16 في كأس الأمم الأفريقية التي استضافها المغرب.
وأقال المنتخب التونسي المدرب هنريك كاسبرجاك بعد خوضه مباراتين فقط على رأس القيادة الفنية للفريق في كأس العالم 1998 التي أقيمت في فرنسا، وذلك عقب خسارتها أمام إنجلترا وكولومبيا. ليحل محله علي السلمي ليقود في الفريق في مباراته الأخيرة التي انتهت بالتعادل 1 - 1 مع رومانيا في باريس.
وفي البطولة نفسها عام 1998، أقالت السعودية كارلوس ألبرتو بيريرا، في حين أقالت كوريا الجنوبية مدربها حينها تشا بوم-كون.
كارلوس ألبرتو بيريرا أقيل من تدريب السعودية في مونديال 1998 (أ.ف.ب)
ويعد البرازيلي بيريرا أيضاً من الأسماء البارزة في سجلات إنجازات كأس العالم؛ فهو يحمل الرقم القياسي لأكثر المدربين مشاركة في كأس العالم، وقبل 4 سنوات فقط من إقالته من تدريب السعودية بعد مباراتين في نهائيات 1998، كان قد قاد البرازيل للتتويج بلقب بطولة 1994 في الولايات المتحدة.
وبعد تمرد اللاعبين في عام 1954، استقال مدرب اسكوتلندا آندي بيتي عقب المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده في البطولة التي أُقيمت في سويسرا، بعد الخسارة أمام النمسا. أما مدرب فرنسا ريمون دومينيك، فقد لعب عملياً دوراً هامشياً في المباراة الأخيرة لمنتخبه في نهائيات 2010، والتي خسرها أمام جنوب أفريقيا في بلومفونتين. وجاء ذلك عقب تمرد من اللاعبين، ما ترك دومينيك بلا تأثير فعلي على خط التماس.
وقبل نهائيات 2018 في روسيا، أقالت إسبانيا جولين لوبتيغي قبل نحو 48 ساعة من مباراتها الافتتاحية عندما تبين أنه تفاوض لتولي منصب مدرب ريال مدريد بعد البطولة. ويشارك لوبتيغي حالياً في كأس العالم 2026 كمدرب لمنتخب قطر.
جولين لوبتيغي أقيل من تدريب إسبانيا قبل مونديال 2018 (أ.ف.ب)
ولدى تونس تاريخ حافل من عدم الصبر على المدربين، وقد فعلت الشيء نفسه عندما استضافت نهائيات كأس الأمم الأفريقية عام 1994، عقب خسارتها المباراة الافتتاحية في هزيمة مفاجئة بنتيجة 0 - 2 أمام مالي. لتتم إقالة يوسف الزواوي في اليوم التالي، وحل محله فوزي البنزرتي، الذي أثبت عجزه عن مساعدة الفريق في بلوغ الدور التالي.
ولعل أشهر إقالة في تاريخ كرة القدم حدثت لمدرب في منتصف كأس الأمم الأفريقية التي أقيمت في كوت ديفوار في أوائل عام 2024، عندما غادر جان لوي غاسيه منصبه بعد أداء مخيب للآمال للبلد المضيف في الدور الأول، إذ تأهلت كوت ديفوار بصعوبة إلى أدوار خروج المغلوب بصفتها آخر فريق من بين أفضل 4 منتخبات احتلت المركز الثالث في مجموعاتها، وتعرضت لهزيمة مفاجئة بنتيجة 0 - 4 على يد غينيا الاستوائية.
وقاد مساعده إيميرس فاي انتفاضة كوت ديفوار التي شقت طريقها بعد ذلك للفوز باللقب في عودة أشبه بالقصص الخيالية.
وسيقود الفرنسي إيرفي رينار منتخب تونس لنهاية لكأس العالم الحالية.
احتجاج حسام حسن باحتضان الحكم الرابع أمام بلجيكا يخطف الأضواءhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5284921-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D9%85-%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%8A%D8%AE%D8%B7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B6%D9%88%D8%A7%D8%A1
احتجاج حسام حسن باحتضان الحكم الرابع أمام بلجيكا يخطف الأضواء
حسام كان يريد أن يوصل للحكم فكرته بطريقته في احتضانه (د.ب.أ)
«تعادل بطعم الفوز»، وصف غلّف ردود فعل المشجعين المصريين مع أداء منتخب بلادهم، لينم عن حالة من الرضا الجماهيري بعد أول مبارياته في بطولة كأس العالم، فيما خطف رد فعل المدير الفني للمنتخب المصري حسام حسن الأضواء عالمياً بمشهد احتضانه الحكم الرابع لتمثيل خطأ تعرض له اللاعب المصري زيزو ولم يحتسب.
وانتهت مواجهة مصر وبلجيكا بنتيجة 1 – 1، في مستهل مشوارهما بالمجموعة السابعة في البطولة.
ووضع إمام عاشور مصر في المقدمة في الدقيقة 20 بتسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء بعد تمريرة من قائد المنتخب محمد صلاح، بينما تعادلت بلجيكا في الدقيقة 66 عبر هدف عكسي من المدافع محمد هاني.
وأهدر لاعبو «الفراعنة» فرصاً محققة لمضاعفة النتيجة خلال شوطي المباراة، لا سيما عبر الثنائي عمر مرموش ومصطفى زيكو، اللذين شكلا خطورة دائمة على المرمى البلجيكي.
ومع انطلاق صافرة النهاية، أعربت الجماهير عن سعادتها بـ«هوية» منتخبهم الجديدة التي ظهرت أمام بلجيكا، حيث عكست منصات التواصل الاجتماعي، ردود فعل الشارع الرياضي في مصر حول نتيجة المباراة.
وعكست التفاعلات شعوراً جماعياً وحالة من الرضا نابعة من أداء المنتخب المصري، حيث أبدى كثير من المشجعين أن التعادل يبدو انتصاراً معنوياً يعزز الثقة في القدرة على الفوز بالمواجهتين المقبلتين أمام نيوزيلاندا وإيران، والتأهل للأدوار التالية.
حسام حسن يحتضن الحكم الرابع لبيان كيف وقع خطأ بحق لاعبه زيزو (رويترز)
واتسمت بعض التعليقات ببعد تحليلي، حيث امتدت حالة الرضا إلى الثناء على المدير الفني، حسام حسن، في توظيف لاعبيه، والإشادة بالالتزام التكتيكي للاعبيه الذي غاب لسنوات طويلة، ونال نجاح اللاعب محمد هاني في السيطرة على خطوة «دوكو» إشادة واسعة من جانب الجماهير، رغم هدفه العكسي.
وتفاعل جانب من المشجعين بتأكيدهم أن المنتخب المصري تعرض لظلم تحكيمي، من حكم اللقاء البرازيلي رامون أباتي، بعدم احتساب ركلة جزاء لصالح «زيزو»، بعد شد واضح له من الظهير البلجيكي ماكسيم دي كويبر، ما أثار اعتراضات الجهاز الفني المصري واللاعبين.
وظهر المدير الفني حسام حسن في حالة غضب واضحة على الخطوط، حيث اعترض بشكل مباشر على قرار الحكم، بقيامه بمحاكاة الالتحام، الذي جاء على طريقة لعبة «الجودو»، عبر احتضان الحكم الرابع، البيروفي كيفن أورتيغا، ليُظهر له كيف وقع الخطأ، في مشهد أثار الانتباه، وتناقلته وكالات الأنباء عقب اللقاء بشكل واسع، كما تفاعلت معه منصات التواصل العالمية بآلاف التفاعلات والتعليقات، باعتباره لقطة طريفة غير معتادة.
وبحسب الناقدة الرياضية، رانيا عبد الوهاب، فإن «حسام حسن بشخصيته المعروفة وحماسه المعتاد، كان يريد أن تصل فكرته إلى الحكم بأي طريقة ممكنة، وعندما وقفت اللغة عائقاً أمامه، لجأ إلى الإشارة والتمثيل بعفوية وتلقائية نادرتين، فخرج المشهد بصورة لفتت أنظار الجميع؛ لكونها في بطولة بحجم كأس العالم».
وأضافت لـ«الشرق الأوسط»، أن «مشهد حسام حسن والحكم الرابع أصبح حديث الشارع المصري، كما التقطته الصحف العالمية والمواقع الأجنبية وتعاملت معه باعتباره من أبرز لقطات الجولة الأولى من البطولة»، لافتة إلى أن «هذا الانتشار جاء لكون المنتخب المصري قدم أداءً كبيراً، والجماهير شعرت بأن منتخبها كان يستحق أكثر من التعادل، والمدرب عبّر عن ذلك بطريقته الانفعالية المعهودة، فانتشرت اللقطة محلياً وعالمياً، وأصبحت حديث الجماهير ووسائل الإعلام في وقت قياسي».
وتشير الناقدة الرياضية إلى أن التغطية الأجنبية لم تتوقف عند اللقطة وحدها، بل ركزت على الأداء المصري المميز، حتى المواقع البلجيكية أكدت أن منتخب بلادها نجا من خسارة مفاجئة أمام منتخب مصر، وأن «الفراعنة» قدموا مباراة قوية ومنظمة تكتيكياً، ونجحوا في إحراج أحد أبرز المرشحين للمنافسة في البطولة.
في المقابل، ورغم حالة الاحتفاء الغالبة، عَبّر فريق آخر عن حزنه الشديد بالاكتفاء بنقطة التعادل، معتبراً أن النتيجة «تعادل بطعم الخسارة»، لكون المنتخب المصري يستحق الفوز.
لوكاكو أنقذ بلجيكا (أ.ف.ب)
الناقد الرياضي أيمن هريدي، قال لـ«الشرق الأوسط» إن «النتيجة مُرضية للجماهير لكونها منحت الثقة للفراعنة أمام فريق كبير يضم نجوماً كباراً في كرة القدم، ولأن المنتخب نجح في فرض شخصيته وقدم أداء متوازناً دفاعياً وهجومياً، أمام منافس يمتلك خبرات كبيرة على الساحة الدولية».
ويتابع: «كما عكس أداء الفراعنة عن تحضير وتركيز شديد من جانب الجهاز الفني الذي حاول فرض السيطرة على أجواء المعسكر، وبث الحماس عند جميع اللاعبين، والاستفادة من الخبرات الموجودة بالقائمة أمثال محمد صلاح وعمر مرموش، بالإضافة إلى باقي العناصر لعمل توليفة قوية تكون قادرة على صناعة إنجاز جديد للكرة المصرية».
ويرى هريدي أن التعادل يمثل خطوة مهمة في بداية مشوار الفراعنة، أرسلوا به رسالة قوية إلى المنافسين مفادها بأنه قادر على مجاراة المنتخبات الكبرى وتحقيق نتائج مميزة، إذا ما واصل اللاعبون الأداء بالروح والإصرار نفسيهما اللذين ظهرا خلال المباراة الافتتاحية.