سكالوني: تذكروا الهزيمة من السعودية... المباراة الأولى ليست حاسمة

ليونيل سكالوني المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني (د.ب.أ)
ليونيل سكالوني المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني (د.ب.أ)
TT

سكالوني: تذكروا الهزيمة من السعودية... المباراة الأولى ليست حاسمة

ليونيل سكالوني المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني (د.ب.أ)
ليونيل سكالوني المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني (د.ب.أ)

يعتقد ليونيل سكالوني، المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني لكرة القدم، أن تجربة الفريق في كأس العالم الأخيرة أثبتت أن المباراة الافتتاحية «ليست حاسمة» وذلك قبل خوض المباراة الافتتاحية في المجموعة العاشرة من المونديال أمام الجزائر.

وخسر المنتخب الأرجنتيني، بطل العالم، أمام المنتخب السعودي في أول مبارياته بمونديال قطر قبل 4 أعوام، قبل أن يتوج باللقب للمرة الثالثة بعدها بأربعة أسابيع.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن فريق المدرب سكالوني، من بين المرشحين للاحتفاظ باللقب وأن يصبح أول منتخب يحقق هذا الإنجاز منذ أن فعل هذا المنتخب البرازيلي في 1962 عندما فاز بلقبين عالميين متتاليين.

وقال سكالوني عن الحالة الذهنية لفريقه: «نتحلى بالهدوء لأنها في النهاية مجرد مباراة كرة قدم».

وأضاف: «لدينا تجربة المونديال الماضي. المباراة الأولى ليست حاسمة. هي مهمة، ولكن لا تنتهي الأمور من خلال المباراة الأولى».

وأضاف: «نحن بخير ونتحلى بالهدوء. وسنواجه فريقاً جيداً يضم لاعبين مميزين، لكننا في حالة جيدة ونصل إلى المباراة في توقيت مناسب».

وسيكون ليونيل ميسي (38 عاماً) جاهزاً للمشاركة أساسياً في مدينة كانساس سيتي، بينما يتطلع المنتخب الأرجنتيني إلى تجنب التعقيدات التي واجهها في دور المجموعات بمونديال 2022.

وسجل النجم الأرجنتيني 7 أهداف في كأس العالم بقطر، بينها هدفان في المباراة النهائية أمام فرنسا التي انتهت بالتعادل 3 - 3 قبل أن تحسم الأرجنتين اللقب بركلات الترجيح.

وقال سكالوني: «الكل يريد رؤية ميسي في الملعب وهو يلعب. إنه يثير الحماس لدى الجميع، وليس الأرجنتينيين فقط».

وأضاف: «من جانبي سيبقى الأمر كذلك دائماً. لا أرى أي جانب سلبي. لقد مر بظروف مختلفة طوال مسيرته، وكان دائما حاضراً. كان دائماً استثنائياً بالنسبة لنا، والآن سيكون أكثر أهمية».


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية خيبة أمل جنوب أفريقيا عقب الخسارة أمام المكسيك (رويترز)

«مونديال 2026»: جنوب أفريقيا تسعى إلى إسكات منتقديها في مواجهة التشيك

تحولت فرحة جنوب أفريقيا بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم لأول مرة منذ 16 عاماً إلى خيبة أمل عقب الخسارة 2 - صفر أمام المكسيك

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عربية الحكم القطري خميس المري (الاتحاد القطري)

«مونديال 2026»: المري ينضم لطاقم التحكيم القطري لمواجهة البرتغال والكونغو

أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الثلاثاء، تعيين القطري خميس المري حكماً لتقنية الفيديو (فار) خلال مباراة البرتغال والكونغو الديمقراطية.

«الشرق الأوسط» (هيوستن )
رياضة سعودية الإيطالي جيوفاني سوليناس مدرب «الفيصلي» (نادي الفيصلي)

المدرب الإيطالي جيوفاني سوليناس يقترب من التجديد لـ«الفيصلي»

كشفت مصادر مطلعة، لـ«الشرق الأوسط»، أن نادي الفيصلي بات قريباً من تجديد عقد مدربه الإيطالي جيوفاني سوليناس.

ماجد عبد الله (المجمعة)
رياضة عالمية المدرب الإسباني للبرتغال روبرتو مارتينيز (إ.ب.أ)

مارتينيز يحسم الجدل: المونديال الأخير مع البرتغال يقترب!

في الوقت الذي تستعد فيه البرتغال لخوض غمار كأس العالم 2026 وسط طموحات كبيرة، خرج المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز بتصريحات وضعت حداً لكثير من التكهنات.

مهند علي (الرياض)

«مونديال 2026»: جنوب أفريقيا تسعى إلى إسكات منتقديها في مواجهة التشيك

خيبة أمل جنوب أفريقيا عقب الخسارة أمام المكسيك (رويترز)
خيبة أمل جنوب أفريقيا عقب الخسارة أمام المكسيك (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: جنوب أفريقيا تسعى إلى إسكات منتقديها في مواجهة التشيك

خيبة أمل جنوب أفريقيا عقب الخسارة أمام المكسيك (رويترز)
خيبة أمل جنوب أفريقيا عقب الخسارة أمام المكسيك (رويترز)

بعد أن تحولت فرحة جنوب أفريقيا بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم لأول مرة منذ 16 عاماً إلى خيبة أمل عقب الخسارة 2 - صفر أمام المكسيك مستضيفة البطولة مع الولايات المتحدة وكندا، أكد الجناح ثابيلو ماسيكو ضرورة استلهام روح كأس الأمم الأفريقية 2023 من أجل العودة إلى الطريق الصحيح.

ورغم أن الخسارة في المباراة الافتتاحية لم تكن مفاجئة، فإن الأداء جاء دون المستوى المطلوب أمام أنظار العالم، إذ أنهت جنوب أفريقيا اللقاء بتسعة لاعبين بعد تعرض لاعبين للطرد، كما فشلت في تشكيل أي تهديد حقيقي على مرمى المكسيك.

وبالمقارنة مع الانطلاقة القوية لعدد من المنتخبات الأفريقية الأخرى، مثل المغرب وكوت ديفوار وكاب فيردي ومصر، بدا ذلك إخفاقاً واضحاً لمنتخب يتطلع لإثبات حضوره على الساحة العالمية.

وأثار هذا الأداء انتقادات حادة داخل البلاد، شملت كل شيء، من المستويات الفردية للاعبين إلى الخيارات التكتيكية للمدرب البلجيكي هوغو بروس. وقُبيل المواجهة الثانية في المجموعة الأولى أمام جمهورية التشيك في أتلانتا يوم الخميس، يرى ماسيكو أن المنتخب بحاجة إلى استعادة الدروس المستفادة من كأس الأمم الأفريقية 2023، حين خسر مباراته الافتتاحية 2 - صفر أمام مالي، قبل أن ينهض ويحقق المركز الثالث.

وقال ماسيكو للصحافيين: «من الأمور التي لاحظتها أن الجنوب أفريقيين يفرحون كثيراً عند الفوز، لكن عند الخسارة تكون الانتقادات قاسية، وهذه حقيقة».

وأضاف: «لدينا لاعبون أصحاب خبرة وروح قتالية عالية، ومن يشكك في هذا المنتخب فعليه أن يعيد النظر». وتابع: «في كأس الأمم الأفريقية 2023 خسرنا المباراة الأولى، لكننا استعدنا توازننا وعدنا بالميدالية البرونزية».

وأشار إلى أن منتخب التشيك يمثل اختباراً مختلفاً بفضل قوته البدنية وتفوقه في ألعاب الهواء، مؤكداً أن التفوق في الجهد سيكون عاملاً حاسماً. وقال: «يجب أن نُحسّن مستوى الحماس، وأن نبذل جهداً أكبر في الركض. هذا ما تحدثنا عنه. لم نكن راضين عن أدائنا أمام المكسيك، ونسعى إلى التحسن». وختم: «إنها بطولة كبيرة تضم منتخبات قوية، لكن علينا دخول الملعب وإظهار قدراتنا».

وستختتم جنوب أفريقيا مشوارها في دور المجموعات بمواجهة كوريا الجنوبية في مونتيري يوم 24 يونيو (حزيران).


مارتينيز يحسم الجدل: المونديال الأخير مع البرتغال يقترب!

المدرب الإسباني للبرتغال روبرتو مارتينيز (إ.ب.أ)
المدرب الإسباني للبرتغال روبرتو مارتينيز (إ.ب.أ)
TT

مارتينيز يحسم الجدل: المونديال الأخير مع البرتغال يقترب!

المدرب الإسباني للبرتغال روبرتو مارتينيز (إ.ب.أ)
المدرب الإسباني للبرتغال روبرتو مارتينيز (إ.ب.أ)

في الوقت الذي تستعد فيه البرتغال لخوض غمار كأس العالم 2026 وسط طموحات كبيرة، خرج المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز بتصريحات وضعت حداً لكثير من التكهنات حول مستقبله مع «برازيل أوروبا». ووفقاً لما أوردته شبكة «توك سبورت» البريطانية، أكد مارتينيز أنه لا ينوي تجديد عقده مع الاتحاد البرتغالي بعد نهاية كأس العالم؛ ما يعني أن البطولة الحالية ستكون محطته الأخيرة على رأس الجهاز الفني للمنتخب البرتغالي بعد أكثر من 3 سنوات في المنصب.

ورغم الحديث عن الرحيل، بدا المدرب البالغ من العمر 52 عاماً بعيداً عن التفكير في ما بعد المونديال؛ إذ ركّز في تصريحاته الأخيرة على فرص منتخب البرتغال في المنافسة على اللقب. وأكد أن فريقه يمتلك الجودة والخبرة والإيمان اللازمين للذهاب بعيداً في البطولة، مستشهداً بالتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية عام 2025 بوصفه دليلاً على قدرة هذا الجيل على الفوز بالألقاب الكبرى. ومنذ توليه المهمة مطلع عام 2023، قاد مارتينيز البرتغال إلى سلسلة من النتائج المميزة، محققاً أحد أعلى معدلات الانتصارات في تاريخ المنتخب، كما نجح في دمج جيل جديد من النجوم إلى جانب المخضرمين بقيادة كريستيانو رونالدو.

ويبقى السؤال المطروح داخل الأوساط البرتغالية: هل ينجح مارتينيز في إنهاء رحلته بأعظم إنجاز ممكن، عبر منح البرتغال أول لقب كأس عالم في تاريخها، قبل أن يودّع مقعد القيادة؟ الإجابة ستتكشف خلال الأسابيع المقبلة في الملاعب الأميركية والكندية والمكسيكية.


دوغلاس سانتوس: البرازيل لن تستهين بهايتي

مدافع منتخب البرازيل دوغلاس سانتوس (أ.ف.ب)
مدافع منتخب البرازيل دوغلاس سانتوس (أ.ف.ب)
TT

دوغلاس سانتوس: البرازيل لن تستهين بهايتي

مدافع منتخب البرازيل دوغلاس سانتوس (أ.ف.ب)
مدافع منتخب البرازيل دوغلاس سانتوس (أ.ف.ب)

أكد مدافع منتخب البرازيل دوغلاس سانتوس أن أبطال العالم 5 مرات لا يمكنهم الاستهانة بمنتخب هايتي، بعد التعادل المخيب للآمال أمام المغرب 1 - 1 في مباراتهم الأولى ضمن كأس العالم 2026.

وعانى «سيليساو» بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي أمام «أسود الأطلس» في نيوجيرسي، ويحتاج إلى الفوز على هايتي، متذيل المجموعة الثالثة، في المباراة المقررة، الجمعة، في فيلادلفيا لتخفيف الضغوط المحيطة بالفريق.

وقال سانتوس خلال مؤتمر صحافي، الثلاثاء، في باسكينغ ريدج بولاية نيوجيرسي، حيث يقيم المنتخب البرازيلي: «لا يمكننا أن نسمح لأنفسنا بالتفكير بأن الأمر يتعلق فقط بهايتي وأننا سنفوز بفارق كبير. علينا أن نبقى متواضعين، وأن ندرك أن النقاط الثلاث هي الأهم في الوقت الحالي».

وكان منتخب هايتي، المشارك في كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1974، قد خسر بصعوبة أمام اسكوتلندا 0 - 1 في مباراة متكافئة، السبت، في بوسطن.

وأضاف سانتوس: «إنهم فريق قوي بدنياً، ويتمتع بكثافة كبيرة في الأداء. ومن خلال ما شاهدته في مباراتهم ضد اسكوتلندا، يتضح أنهم فريق تنافسي للغاية. ستكون مباراة صعبة جدا، وأول ما يجب أن نفكر فيه هو تحقيق الفوز».

وأشار اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً، والذي شارك أساسياً أمام المغرب، إلى أن البرازيل بحاجة إلى «تقديم أداء أفضل كثيراً» وتحسين صلابتها الدفاعية، بعدما استقبلت شباكها هدفاً واحداً على الأقل في كل من مبارياتها الست الأخيرة.

وأعرب عن ثقته بقدرة منتخب «سيليساو» على التحسن بعد تجاوز ضغوط وقلق المباراة الأولى في كأس العالم، في وقت تسعى فيه البرازيل إلى إحراز لقبها العالمي الأول منذ عام 2002.

وقال: «هناك الكثير من المباريات المتقاربة والعديد من التعادلات، لذلك يجب أن نكون مستعدين ذهنياً وبدنياً لتقديم أفضل ما لدينا».

كما كشف سانتوس عن وجود تفاؤل داخل معسكر المنتخب بشأن تعافي نيمار قريباً من إصابة في عضلة الساق أبعدته عن الملاعب خلال الشهر الماضي.

وأضاف: «نحن ندعو له كي يعود إلى كامل جاهزيته، لأنه عندما يكون بنسبة 100 في المائة فإنه سيكون لاعباً قادراً على مساعدتنا كثيراً».