أليكس ماركيز يتطلع للعودة للمنافسات في سباق التشيك

أليكس ماركيز (إ.ب.أ)
أليكس ماركيز (إ.ب.أ)
TT

أليكس ماركيز يتطلع للعودة للمنافسات في سباق التشيك

أليكس ماركيز (إ.ب.أ)
أليكس ماركيز (إ.ب.أ)

أعلنت بطولة العالم للدراجات النارية، عبر حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم الثلاثاء، أن الإسباني أليكس ماركيز، متسابق فريق غريسيني ريسنغ، يتطلع إلى العودة للمنافسات في سباق جائزة التشيك الكبرى على حلبة برنو، وذلك رهناً بنتائج الفحص الطبي النهائي.

وغاب ماركيز، البالغ من العمر 30 عاماً، عن سباقيْ إيطاليا والمجر، بعد تعرضه لحادث مروّع، خلال سباق جائزة كاتالونيا الكبرى، في مايو (أيار) الماضي.

ووقع الحادث عندما اصطدم ماركيز بمؤخرة دراجة بيدرو أكوستا، وانطلق نحو الحائط قبل أن ينقلب في الهواء بعد أن فقَدَ السيطرة على دراجته على الحصى.

ونُقل المتسابق الإسباني على وجه السرعة إلى المستشفى، حيث كشفت الفحوصات عن إصابته بكسر بسيط في إحدى الفقرات القريبة من الرقبة، إضافة إلى كسر في عظمة الترقوة اليمنى، ما استدعى خضوعه لجراحة.

وذكرت بطولة العالم للدراجات النارية، في حسابها على منصة «إكس»: «من المتوقع أن يعود أليكس ماركيز إلى المنافسات في سباق التشيك بانتظار اجتياز الفحص الطبي النهائي».

من جهته، أوضح فريقه: «بعد الفحوصات الطبية الأخيرة في إسبانيا، سيتوجه أليكس ماركيز إلى التشيك، نهاية هذا الأسبوع؛ على أمل الحصول على تصريح باللياقة البدنية».

ويحتل ماركيز حالياً المركز التاسع في الترتيب االعام بعد 8 جولات من الموسم، علماً بأنه أنهى الموسم الماضي في المركز الثاني خلف شقيقه الأكبر مارك ماركيز.

ومن المقرر إقامة سباق جائزة التشيك الكبرى، خلال الفترة من 19 إلى 21 يونيو (حزيران) 2026.


مقالات ذات صلة

احتجاج حسام حسن باحتضان الحكم الرابع أمام بلجيكا يخطف الأضواء

رياضة عربية حسام كان يريد أن يوصل للحكم فكرته بطريقته في احتضانه (د.ب.أ)

احتجاج حسام حسن باحتضان الحكم الرابع أمام بلجيكا يخطف الأضواء

«تعادل بطعم الفوز»، وصف غلّف ردود فعل المشجعين المصريين مع أداء منتخب بلادهم، لينم عن حالة من الرضا.

محمد عجم (القاهرة )
الرياضة صورة مركبة لسيزار يانيس وفلوريان ويغله

صراع السحاب والبساط... فيزياء الأطوال تحكم مونديال 2026

مونديال 2026 يشهد مشاركة أطول لاعب بطول 205 سم وأقصر لاعب بطول 160 سم، في قصة تعكس تنوع المواهب وتطور المتطلبات البدنية في كرة القدم الحديثة.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية صبري لموشي (رويترز)

«منشور محذوف» ومواقف غريبة... قصة يوم جنوني أطاح بلموشي من تدريب تونس

عاشت بعثة المنتخب التونسي واحدة من أكثر الساعات فوضوية في تاريخ كأس العالم، بعدما تحولت الهزيمة القاسية أمام السويد 1 - 5 إلى أزمة إدارية.

«الشرق الأوسط»
رياضة عالمية تصدر اسم العويس عناوين الصحف والمواقع الرياضية العالمية (أ.ب)

«البطل» و«الجدار» و«جلاد ميسي»... صحافة العالم تحتفي بملحمة العويس أمام الأوروغواي

تحول الحارس السعودي محمد العويس إلى أحد أبرز نجوم الجولة الأولى من كأس العالم 2026 بعدما قاد المنتخب السعودي لانتزاع تعادل ثمين بنتيجة 1 - 1 أمام الأوروغواي

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية يان وولف (رويترز)

استبعاد «كارفينا» من «الدوري التشيكي» وتغريمه بسبب تلاعب في النتائج

قرر الاتحاد التشيكي لكرة القدم استبعاد نادي كارفينا، بطل كأس التشيك، من دوري الدرجة الأولى بسبب تورطه في فضيحة كبرى للتلاعب بنتائج المباريات.

«الشرق الأوسط» (براغ )

«مونديال 2026»: جنوب أفريقيا تسعى إلى إسكات منتقديها في مواجهة التشيك

خيبة أمل جنوب أفريقيا عقب الخسارة أمام المكسيك (رويترز)
خيبة أمل جنوب أفريقيا عقب الخسارة أمام المكسيك (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: جنوب أفريقيا تسعى إلى إسكات منتقديها في مواجهة التشيك

خيبة أمل جنوب أفريقيا عقب الخسارة أمام المكسيك (رويترز)
خيبة أمل جنوب أفريقيا عقب الخسارة أمام المكسيك (رويترز)

بعد أن تحولت فرحة جنوب أفريقيا بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم لأول مرة منذ 16 عاماً إلى خيبة أمل عقب الخسارة 2 - صفر أمام المكسيك مستضيفة البطولة مع الولايات المتحدة وكندا، أكد الجناح ثابيلو ماسيكو ضرورة استلهام روح كأس الأمم الأفريقية 2023 من أجل العودة إلى الطريق الصحيح.

ورغم أن الخسارة في المباراة الافتتاحية لم تكن مفاجئة، فإن الأداء جاء دون المستوى المطلوب أمام أنظار العالم، إذ أنهت جنوب أفريقيا اللقاء بتسعة لاعبين بعد تعرض لاعبين للطرد، كما فشلت في تشكيل أي تهديد حقيقي على مرمى المكسيك.

وبالمقارنة مع الانطلاقة القوية لعدد من المنتخبات الأفريقية الأخرى، مثل المغرب وكوت ديفوار وكاب فيردي ومصر، بدا ذلك إخفاقاً واضحاً لمنتخب يتطلع لإثبات حضوره على الساحة العالمية.

وأثار هذا الأداء انتقادات حادة داخل البلاد، شملت كل شيء، من المستويات الفردية للاعبين إلى الخيارات التكتيكية للمدرب البلجيكي هوغو بروس. وقُبيل المواجهة الثانية في المجموعة الأولى أمام جمهورية التشيك في أتلانتا يوم الخميس، يرى ماسيكو أن المنتخب بحاجة إلى استعادة الدروس المستفادة من كأس الأمم الأفريقية 2023، حين خسر مباراته الافتتاحية 2 - صفر أمام مالي، قبل أن ينهض ويحقق المركز الثالث.

وقال ماسيكو للصحافيين: «من الأمور التي لاحظتها أن الجنوب أفريقيين يفرحون كثيراً عند الفوز، لكن عند الخسارة تكون الانتقادات قاسية، وهذه حقيقة».

وأضاف: «لدينا لاعبون أصحاب خبرة وروح قتالية عالية، ومن يشكك في هذا المنتخب فعليه أن يعيد النظر». وتابع: «في كأس الأمم الأفريقية 2023 خسرنا المباراة الأولى، لكننا استعدنا توازننا وعدنا بالميدالية البرونزية».

وأشار إلى أن منتخب التشيك يمثل اختباراً مختلفاً بفضل قوته البدنية وتفوقه في ألعاب الهواء، مؤكداً أن التفوق في الجهد سيكون عاملاً حاسماً. وقال: «يجب أن نُحسّن مستوى الحماس، وأن نبذل جهداً أكبر في الركض. هذا ما تحدثنا عنه. لم نكن راضين عن أدائنا أمام المكسيك، ونسعى إلى التحسن». وختم: «إنها بطولة كبيرة تضم منتخبات قوية، لكن علينا دخول الملعب وإظهار قدراتنا».

وستختتم جنوب أفريقيا مشوارها في دور المجموعات بمواجهة كوريا الجنوبية في مونتيري يوم 24 يونيو (حزيران).


مارتينيز يحسم الجدل: المونديال الأخير مع البرتغال يقترب!

المدرب الإسباني للبرتغال روبرتو مارتينيز (إ.ب.أ)
المدرب الإسباني للبرتغال روبرتو مارتينيز (إ.ب.أ)
TT

مارتينيز يحسم الجدل: المونديال الأخير مع البرتغال يقترب!

المدرب الإسباني للبرتغال روبرتو مارتينيز (إ.ب.أ)
المدرب الإسباني للبرتغال روبرتو مارتينيز (إ.ب.أ)

في الوقت الذي تستعد فيه البرتغال لخوض غمار كأس العالم 2026 وسط طموحات كبيرة، خرج المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز بتصريحات وضعت حداً لكثير من التكهنات حول مستقبله مع «برازيل أوروبا». ووفقاً لما أوردته شبكة «توك سبورت» البريطانية، أكد مارتينيز أنه لا ينوي تجديد عقده مع الاتحاد البرتغالي بعد نهاية كأس العالم؛ ما يعني أن البطولة الحالية ستكون محطته الأخيرة على رأس الجهاز الفني للمنتخب البرتغالي بعد أكثر من 3 سنوات في المنصب.

ورغم الحديث عن الرحيل، بدا المدرب البالغ من العمر 52 عاماً بعيداً عن التفكير في ما بعد المونديال؛ إذ ركّز في تصريحاته الأخيرة على فرص منتخب البرتغال في المنافسة على اللقب. وأكد أن فريقه يمتلك الجودة والخبرة والإيمان اللازمين للذهاب بعيداً في البطولة، مستشهداً بالتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية عام 2025 بوصفه دليلاً على قدرة هذا الجيل على الفوز بالألقاب الكبرى. ومنذ توليه المهمة مطلع عام 2023، قاد مارتينيز البرتغال إلى سلسلة من النتائج المميزة، محققاً أحد أعلى معدلات الانتصارات في تاريخ المنتخب، كما نجح في دمج جيل جديد من النجوم إلى جانب المخضرمين بقيادة كريستيانو رونالدو.

ويبقى السؤال المطروح داخل الأوساط البرتغالية: هل ينجح مارتينيز في إنهاء رحلته بأعظم إنجاز ممكن، عبر منح البرتغال أول لقب كأس عالم في تاريخها، قبل أن يودّع مقعد القيادة؟ الإجابة ستتكشف خلال الأسابيع المقبلة في الملاعب الأميركية والكندية والمكسيكية.


دوغلاس سانتوس: البرازيل لن تستهين بهايتي

مدافع منتخب البرازيل دوغلاس سانتوس (أ.ف.ب)
مدافع منتخب البرازيل دوغلاس سانتوس (أ.ف.ب)
TT

دوغلاس سانتوس: البرازيل لن تستهين بهايتي

مدافع منتخب البرازيل دوغلاس سانتوس (أ.ف.ب)
مدافع منتخب البرازيل دوغلاس سانتوس (أ.ف.ب)

أكد مدافع منتخب البرازيل دوغلاس سانتوس أن أبطال العالم 5 مرات لا يمكنهم الاستهانة بمنتخب هايتي، بعد التعادل المخيب للآمال أمام المغرب 1 - 1 في مباراتهم الأولى ضمن كأس العالم 2026.

وعانى «سيليساو» بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي أمام «أسود الأطلس» في نيوجيرسي، ويحتاج إلى الفوز على هايتي، متذيل المجموعة الثالثة، في المباراة المقررة، الجمعة، في فيلادلفيا لتخفيف الضغوط المحيطة بالفريق.

وقال سانتوس خلال مؤتمر صحافي، الثلاثاء، في باسكينغ ريدج بولاية نيوجيرسي، حيث يقيم المنتخب البرازيلي: «لا يمكننا أن نسمح لأنفسنا بالتفكير بأن الأمر يتعلق فقط بهايتي وأننا سنفوز بفارق كبير. علينا أن نبقى متواضعين، وأن ندرك أن النقاط الثلاث هي الأهم في الوقت الحالي».

وكان منتخب هايتي، المشارك في كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1974، قد خسر بصعوبة أمام اسكوتلندا 0 - 1 في مباراة متكافئة، السبت، في بوسطن.

وأضاف سانتوس: «إنهم فريق قوي بدنياً، ويتمتع بكثافة كبيرة في الأداء. ومن خلال ما شاهدته في مباراتهم ضد اسكوتلندا، يتضح أنهم فريق تنافسي للغاية. ستكون مباراة صعبة جدا، وأول ما يجب أن نفكر فيه هو تحقيق الفوز».

وأشار اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً، والذي شارك أساسياً أمام المغرب، إلى أن البرازيل بحاجة إلى «تقديم أداء أفضل كثيراً» وتحسين صلابتها الدفاعية، بعدما استقبلت شباكها هدفاً واحداً على الأقل في كل من مبارياتها الست الأخيرة.

وأعرب عن ثقته بقدرة منتخب «سيليساو» على التحسن بعد تجاوز ضغوط وقلق المباراة الأولى في كأس العالم، في وقت تسعى فيه البرازيل إلى إحراز لقبها العالمي الأول منذ عام 2002.

وقال: «هناك الكثير من المباريات المتقاربة والعديد من التعادلات، لذلك يجب أن نكون مستعدين ذهنياً وبدنياً لتقديم أفضل ما لدينا».

كما كشف سانتوس عن وجود تفاؤل داخل معسكر المنتخب بشأن تعافي نيمار قريباً من إصابة في عضلة الساق أبعدته عن الملاعب خلال الشهر الماضي.

وأضاف: «نحن ندعو له كي يعود إلى كامل جاهزيته، لأنه عندما يكون بنسبة 100 في المائة فإنه سيكون لاعباً قادراً على مساعدتنا كثيراً».