رأى نجم الوسط البرتغالي برناردو سيلفا أن الوقت حان للجيل الجديد كي يحمل مانشستر سيتي على أكتافه، وذلك بعدما خسر فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا معركة الدوري الإنجليزي الممتاز لصالح آرسنال.
وسيغادر القائد البرتغالي البالغ 31 عاماً ملعب الاتحاد بعد تسع سنوات حافلة بالألقاب، مع انتهاء عقده في ختام الموسم.
وأنهى التعادل أمام بورنموث (1 - 1) الثلاثاء في المرحلة قبل الأخيرة مساعي سيتي لاستعادة لقب الدوري الممتاز الذي تنازل عنه الموسم الماضي لصالح ليفربول؛ إذ توّج آرسنال بطلاً للمرة الأولى منذ 2004.
وفي مقابلة وداعية مع الموقع الرسمي للنادي الذي أحرز هذا الموسم كأس إنجلترا وكأس الرابطة، شكر سيلفا مدربه غوارديولا، معتبراً أن الحظ لم يحالف الفريق في عدم التتويج بعدد أكبر من ألقاب دوري أبطال أوروبا.
وقال سيلفا: «لا يكون الأمر كافياً أبداً، لكنني أشعر بأن جيلنا حقق الكثير. وأشعر أيضاً بأن الوقت حان لهؤلاء الشبان ليحصلوا على لحظتهم».
وأضاف: «بالنسبة لي شخصياً، فهي فرصة لأكون أقرب قليلاً من عائلتي... رغم أنني أحب هذا النادي كثيراً، وأحببتُ السنوات التسع هنا. أشعر بأن هذا هو التوقيت المناسب لخوض تحدٍّ جديد في حياتي، سيكون الأمر جيداً».
وخاض لاعب الوسط البرتغالي 459 مباراة بقميص سيتي، مسجلاً 76 هدفاً منذ انضمامه من موناكو عام 2017.
وأحرز مع النادي 15 لقباً كبيراً، بينها أربعة متتالية في الدوري الممتاز بين 2021 و2024، وثلاثية تاريخية من ضمنها دوري أبطال أوروبا عام 2023، إضافة إلى إحراز جميع الألقاب المحلية الأربعة، في موسم 2018 - 2019.
وقال سيلفا: «حتى وإن كان دوري أبطال أوروبا يضيف شيئاً مميزاً، فإن الفوز برباعية محلية كان صعباً جداً؛ خصوصاً في مواجهة ليفربول مع الفريق الذي كان يملكه في حينها».
وأضاف: «لكن إذا كان عليَّ أن أختار واحداً، فأعتقد أن الثلاثية، لأن دوري أبطال أوروبا لهذا النادي، اللقب الوحيد الذي فزنا به، يرجح كفتها قليلاً».
وأفادت تقارير عدة بأن غوارديولا سيترك منصبه بعد المباراة الأخيرة لسيتي على أرضه أمام أستون فيلا، الأحد.
وقال سيلفا إن غوارديولا كان قدوته، قبل وقت طويل من قدومه إلى مانشستر، مضيفاً: «قبل وقت طويل من انضمامي إلى مانشستر سيتي، كان بيب دائماً مصدر إلهام بالنسبة لي. عندما كان يدرب برشلونة، ذلك الفريق الصغير الحجم مع تشافي، (أندريس) إنييستا، (الأرجنتيني ليونيل) ميسي، وبيدرو».
وتابع: «كنت حينها في أكاديمية بنفيكا، ولم أكن ألعب لأنهم كانوا يعتقدون أنني لست كبيراً (في الحجم) بما يكفي، ولست قوياً بما يكفي».
وتابع: «كنتُ أنظر إلى ذلك الفريق وأقول لنفسي: هؤلاء أيضا ليسوا كباراً، وليسوا أقوياء. إذا كانوا قادرين على النجاح، فربما أستطيع أنا أيضاً يوماً ما».
وختم «لذلك، كان فريق بيب دائماً مصدر إلهام لي، ثم حصل الانضمام إلى النادي، وعملت معه لمدة تسع سنوات، وكنت جزءاً من هذا النجاح، فهذا أمر رائع».

