أليكس سكوت: التأهل للمسابقات القارية أمر مذهل بالنسبة لنا

أليكس سكوت (رويترز)
أليكس سكوت (رويترز)
TT

أليكس سكوت: التأهل للمسابقات القارية أمر مذهل بالنسبة لنا

أليكس سكوت (رويترز)
أليكس سكوت (رويترز)

أثنى أليكس سكوت، لاعب وسط فريق بورنموث، على نتائج فريقه هذا الموسم ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وذلك بعد التعادل 1-1 مع ضيفه مانشستر سيتي، مساء أمس الثلاثاء، في المرحلة قبل الأخيرة للمسابقة.

وبادر جونيور كروبي بالتسجيل لبورنموث في الشوط الأول من عمر اللقاء، الذي أقيم على ملعب «فيتاليتي»، قبل أن يتعادل النجم النرويجي إرلينغ هالاند لمانشستر سيتي، في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني.

ورفع بورنموث رصيده إلى 56 نقطة في المركز السادس، المؤهل لبطولة الدوري الأوروبي، بفارق 3 نقاط خلف ليفربول، صاحب المركز الخامس، المؤهل لدوري أبطال أوروبا، مع تبقي مباراة واحدة لكل فريق.

ويأمل بورنموث في الفوز على مضيفه نوتنغهام فورست بعدد وافر من الأهداف، مع خسارة ليفربول أمام ضيفه برنتفورد، يوم الأحد القادم، في المرحلة الأخيرة، من أجل اقتناص المركز الخامس، واللعب في المسابقة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في القارة العجوز في الموسم القادم.

وحتى في حال فشل بورنموث في تحقيق ذلك، فقد ضمن الفريق الملقب بـ«حبات الكرز» المشاركة في بطولة الدوري الأوروبي في الموسم المقبل، في ظل ابتعاده بفارق 4 نقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز الثامن، المؤهل لبطولة دوري المؤتمر.

وبذلك، ضمن فريق المدرب الإسباني أندوني إيراولا تحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى البطولات الأوروبية لأول مرة في تاريخ النادي الممتد لـ127 عاماً.

وعند سؤاله عن مشاركة بورنموث في البطولات القارية، صرَّح سكوت لموقع النادي الإلكتروني الرسمي: «إنه إنجاز هائل. بالنسبة لهذا النادي الذي كان يكافح في دوري الدرجة الثانية (موسم 2008-2009)، ويكاد يشهر إفلاسه، إنه لأمر مذهل».

وأضاف سكوت في تصريحاته التي نقلتها «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا)، عقب المباراة: «مجرد وجودنا في الدوري الإنجليزي الممتاز ومنافستنا على القمة، يعتبر إنجازاً رائعاً للنادي ولنا كلاعبين».

وشدد نجم بورنموث: «كل من ينتمي لهذا النادي يستحق هذا الإنجاز، وهو ما كنا نسعى إليه منذ تولي المدرب الجديد المسؤولية قبل 3 سنوات».

واختتم سكوت تصريحاته قائلاً: «ستكون المشاركة في المسابقات القارية بمثابة تحدٍّ كبير بالنسبة لنا، ولكننا مستعدون له، ونتطلع إليه بكثير من الشغف».


مقالات ذات صلة

هل يستطيع أي مدرب تعويض غوارديولا في السيتي؟

رياضة عالمية بيب غوارديولا (رويترز)

هل يستطيع أي مدرب تعويض غوارديولا في السيتي؟

دخل مانشستر سيتي واحدة من أكثر لحظاته حساسية منذ وصول بيب غوارديولا إلى النادي عام 2016 بعدما تحولت الساعات الأخيرة إلى خليط من خيبة خسارة لقب الدوري الإنجليزي.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)

«رولان غاروس»: رغم المسيرة المتقطعة... ديوكوفيتش يستهدف اللقب الـ25

يتوجه نوفاك ديوكوفيتش إلى دورة فرنسا المفتوحة للتنس بهدف وحيد هو الفوز باللقب الـ25 في البطولات الأربع الكبرى ليعزز رقمه القياسي، لكن فرصه لدخول التاريخ تضاءلت.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الخسائر المحتملة التي تهدد نادي ساوثهامبتون الإنجليزي قد تكون الأثقل (رويترز)

فضيحة التجسس تلاحق ساوثهامبتون والعقوبة قد تكون الأعلى في التاريخ

دفعت فرق رياضية كثيرة حول العالم ثمناً فادحاً بسبب لجوئها إلى التجسس على منافسيها عبر سنوات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إرلينغ هالاند (رويترز)

هالاند يطالب مانشستر سيتي باستغلال خسارة لقب الدوري الإنجليزي

طالب إرلينغ هالاند، مهاجم فريق مانشستر سيتي، بضرورة استغلال مرارة خسارة لقب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، للموسم الثاني على التوالي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية نيكلاس فولكروغ (أ.ف.ب)

استبعاد فولكروغ من قائمة منتخب ألمانيا لكأس العالم

ذكرت صحيفة «بيلد» الألمانية وشبكة «سكاي» التلفزيونية، اليوم الأربعاء، أن المهاجم نيكلاس فولكروغ لن يكون ضمن قائمة منتخب ألمانيا في بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (برلين)

هل يستطيع أي مدرب تعويض غوارديولا في السيتي؟

بيب غوارديولا (رويترز)
بيب غوارديولا (رويترز)
TT

هل يستطيع أي مدرب تعويض غوارديولا في السيتي؟

بيب غوارديولا (رويترز)
بيب غوارديولا (رويترز)

دخل مانشستر سيتي واحدة من أكثر لحظاته حساسية منذ وصول بيب غوارديولا إلى النادي عام 2016، بعدما تحولت الساعات الأخيرة إلى خليط من خيبة خسارة لقب الدوري الإنجليزي، والقلق من نهاية الحقبة الأنجح في تاريخ الفريق، وسط مؤشرات متزايدة على اقتراب المدرب الإسباني من الرحيل بعد 10 سنوات غيّر خلالها شكل كرة القدم الإنجليزية بالكامل.

وجاءت ضربة مانشستر سيتي الكبرى بعد التعادل أمام بورنموث بنتيجة 1-1، وهي النتيجة التي منحت آرسنال لقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ عام 2004، لتنتهي فعلياً هيمنة سيتي المحلية التي استمرت لسنوات طويلة، وتفتح الباب أمام أسئلة ضخمة حول مستقبل النادي بعد غوارديولا.

وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، فإن ما عاشه مانشستر سيتي خلال 24 ساعة فقط وُصف داخل إنجلترا بـ«الانهيار الكامل»، بعدما تزامن فقدان لقب الدوري مع تصاعد الأنباء حول الرحيل المرتقب لغوارديولا، الذي يُتوقع أن ينهي حقبته التاريخية مع النادي في نهاية الموسم الحالي.

ورغم أن المدرب الإسباني رفض تأكيد القرار بشكل رسمي، مكتفياً بالتأكيد أن لديه سنة إضافية في عقده، فإن معظم التقارير الإنجليزية تجمع على أن خروجه بات مسألة وقت، خاصة بعد الحديث عن تحضيرات داخلية لخلافته بالمدرب الإيطالي إنزو ماريسكا.

جماهير مانشستر سيتي رفعوا لافتة تطالب المدرب بالبقاء (إ.ب.أ)

وقال غوارديولا عقب التعادل أمام بورنموث: «أول شخص يجب أن أتحدث معه هو رئيس النادي، لأننا نتخذ القرار معاً، وبعدها سنرى ما سيحدث». وأضاف: «أنا أسعد رجل في العالم لوجودي داخل هذا النادي... مانشستر سيتي نادٍ استثنائي».

لكن خلف هذه الكلمات الهادئة، بدا واضحاً أن النادي يعيش لحظة انتقالية ضخمة، خصوصاً أن غوارديولا نفسه اعترف بأن توقيت الحديث عن مستقبله خلال المنافسة يؤثر على الفريق، قائلاً: «عندما تقاتل على الألقاب... أي مشكلة قد تجعل اللاعبين يتأثرون».

وفي ملعب «فيتاليتي»، حضرت مشاعر الوداع بقوة، حيث رفعت الجماهير لافتات تطالب المدرب بالبقاء، ورددت طوال المباراة: «سنة إضافية... سنة إضافية يا بيب».

لكن المشهد الأكثر تعبيراً جاء بعد صافرة النهاية، حين غادر غوارديولا سريعاً نحو غرف الملابس، بينما بقي اللاعبون لتحية الجماهير، في لقطة وصفتها الصحافة الإنجليزية بأنها «بداية النهاية» لأعظم فترة عرفها مانشستر سيتي.

وخلال عقد كامل، أعاد غوارديولا رسم هوية النادي بشكل كامل، بعدما قاده لتحقيق إنجازات غير مسبوقة، بينها الوصول إلى 100 نقطة في الدوري الإنجليزي، والتتويج بأربعة ألقاب متتالية في «البريميرليغ»، إضافة إلى الثلاثية التاريخية عام 2023، التي وصفها بنفسه لاحقاً بأنها أعظم إنجاز في مسيرته التدريبية.

لكن الموسم الحالي حمل للمرة الأولى مؤشرات انهيار واضحة، إذ فشل المدرب الإسباني في الفوز بالدوري لموسمين متتاليين، وهو أمر لم يحدث معه سابقاً طوال مسيرته مع برشلونة أو بايرن ميونيخ أو مانشستر سيتي.

وترى صحيفة «تلغراف» البريطانية أن المشكلة لا تتعلق فقط بفكرة رحيل غوارديولا، بل بتوقيت الحديث عنها، خاصة أن الفريق لا يزال ينافس على البطولات حتى اللحظة الأخيرة، معتبرة أن هذا النوع من الأخبار يشكل «تشتيتاً خطيراً» داخل غرفة الملابس.

وقارنت الصحيفة الوضع الحالي بما حدث مع السير أليكس فيرغسون عام 2013، عندما أعلن اعتزاله بعد حسم لقب الدوري مع مانشستر يونايتد، في وقت بدت فيه نهاية يورغن كلوب مع ليفربول عام 2024 أكثر فوضوية بعد إعلان رحيله مبكراً خلال الموسم.

غوارديولا دخل إلى غرفة الملابس فور انتهاء المباراة (رويترز)

وفي خضم هذه الفوضى، برز اسم إنزو ماريسكا كأقرب المرشحين لخلافة غوارديولا، خاصة أنه يعرف النادي جيداً بعدما عمل مدرباً لفريق تحت 23 عاماً، ثم مساعداً لغوارديولا خلال موسم الثلاثية.

لكن تعيين ماريسكا قد يتحول بحد ذاته إلى أزمة جديدة، بعدما كشفت تقارير إنجليزية أن تشيلسي يدرس التحرك قانونياً ضد مانشستر سيتي، بسبب الطريقة التي غادر بها المدرب الإيطالي «ستامفورد بريدج» مطلع العام الحالي.

وبحسب الصحيفة، فإن إدارة تشيلسي ترى أن رحيل ماريسكا دمّر موسم الفريق، بعدما كان النادي يحتل المركز الثاني قبل سلسلة انهيارات انتهت بخروجه من المراكز الأوروبية، وهو ما قد يدفع النادي اللندني للمطالبة بتعويضات رسمية من مانشستر سيتي.

وفي الوقت نفسه، يستعد مانشستر سيتي لصيف يبدو الأكثر تعقيداً منذ سنوات، مع اقتراب رحيل أسماء بارزة مثل برناردو سيلفا وجون ستونز، إلى جانب استمرار الغموض حول 115 خرقاً مالياً مزعوماً تلاحق النادي منذ أشهر طويلة.

ورغم كل ذلك، يبقى السؤال الأكبر داخل إنجلترا حالياً: هل يستطيع أي مدرب فعلاً تعويض بيب غوارديولا؟


تعثر اللقب وغموض المستقبل… مانشستر سيتي في قلب العاصفة

بيب غوارديولا (إ.ب.أ)
بيب غوارديولا (إ.ب.أ)
TT

تعثر اللقب وغموض المستقبل… مانشستر سيتي في قلب العاصفة

بيب غوارديولا (إ.ب.أ)
بيب غوارديولا (إ.ب.أ)

عاش مانشستر سيتي واحدة من أكثر فتراته قسوة خلال السنوات الأخيرة، بعدما انهارت آماله في الحصول على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط تصاعد التكهنات بشأن قرب نهاية حقبة مدربه الإسباني بيب غوارديولا، في مشهد مثّل تحولاً دراماتيكياً داخل النادي خلال أقل من 24 ساعة، وذلك وفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية.

وبدأت الصدمة مساء الاثنين، مع تصاعد الأنباء المتعلقة باحتمال رحيل غوارديولا عن منصبه، قبل أن تتلقى جماهير سيتي ضربة أخرى مساء الثلاثاء، حين اكتفى الفريق بالتعادل 1-1 أمام بورنموث، وهي النتيجة التي منحت آرسنال لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، منهياً انتظاراً استمر 22 عاماً، بعدما وسّع الفارق إلى 4 نقاط قبل جولة واحدة على نهاية الموسم.

ورغم تمسك غوارديولا بموقفه الرسمي، وإصراره على أن القرار النهائي لم يُحسم بعد، فإن التوقعات داخل إنجلترا تشير إلى أن المدرب الإسباني يقترب من إسدال الستار على مسيرة امتدت عقداً كاملاً داخل ملعب «الاتحاد»، شهدت تحول مانشستر سيتي إلى واحد من أبرز القوى الكروية في أوروبا.

ويُنتظر أن يعقد غوارديولا اجتماعاً حاسماً مع رئيس النادي خلدون المبارك عقب نهاية الموسم، وسط ترقب واسع لمستقبل المدرب الذي قاد الفريق إلى حقبة تاريخية حافلة بالألقاب المحلية والقارية، فيما تزايدت التقارير التي تضع الإيطالي إنزو ماريسكا ضمن الأسماء المرشحة لخلافته.

وقال غوارديولا في تصريحات لشبكة «سكاي سبورتس»: «أملك عاماً إضافياً في عقدي، لكن من واقع خبرتي، الحديث عن أي قرار خلال المنافسات لا يكون أمراً جيداً».

وأضاف: «أول شخص يجب أن أتحدث معه هو رئيس النادي، لأننا اتفقنا منذ البداية على الجلوس معاً بعد نهاية الموسم، ومناقشة كل شيء. الأمر بهذه البساطة».

وتابع المدرب الإسباني، البالغ 55 عاماً: «لن أعلن أي قرار الآن. يجب أن أتحدث مع رئيس النادي، ومع اللاعبين، والجهاز الفني. طوال الموسم كان تركيزي منصباً على أمر واحد فقط؛ محاولة إيصال الفريق إلى أعلى مستوى ممكن، وهذا ما حاولنا القيام به».

ورغم خسارة لقب الدوري، نجح مانشستر سيتي هذا الموسم في التتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة، لكن ذلك لم يكن كافياً للحفاظ على هيمنته المحلية، بعدما فرض آرسنال نفسه متصدراً لمعظم فترات الموسم.

وقاد ميكيل أرتيتا، الذي سبق أن عمل مساعداً لغوارديولا في مانشستر سيتي، الفريق اللندني إلى أول لقب دوري منذ نسخة 2004، عندما حقق آرسنال لقبه التاريخي الشهير بقيادة الفرنسي آرسين فينغر.

كما يواصل آرسنال موسمه الاستثنائي ببلوغه نهائي دوري أبطال أوروبا؛ حيث يواجه باريس سان جيرمان يوم 30 مايو (أيار)، في فرصة لإكمال موسم استثنائي على المستويين المحلي والقاري.

وحرص غوارديولا على تهنئة منافسه ومساعده السابق، قائلاً: «باسم مانشستر سيتي، أهنئ آرسنال، وميكيل، وكل أعضاء الجهاز الفني على لقب الدوري الذي يستحقونه». وأضاف: «لقد بذلوا عملاً وجهداً كبيرين. أقدم لهم التهنئة».


«رولان غاروس»: رغم المسيرة المتقطعة... ديوكوفيتش يستهدف اللقب الـ25

نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
TT

«رولان غاروس»: رغم المسيرة المتقطعة... ديوكوفيتش يستهدف اللقب الـ25

نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)

يتوجه نوفاك ديوكوفيتش إلى دورة فرنسا المفتوحة للتنس بهدف وحيد هو الفوز باللقب الـ25 في البطولات الأربع الكبرى ليعزز رقمه القياسي، لكن فرصه لدخول التاريخ تضاءلت بسبب مسيرته المتقطعة في عام 2026 والتي تركت اللاعب الصربي يبحث عن استعادة مستواه المعهود.

ولعب ديوكوفيتش بشكل متقطع منذ خسارته أمام كارلوس ألكاراس في نهائي أستراليا المفتوحة في فبراير (شباط) الماضي، حيث يدرك اللاعب البالغ من العمر 38 عاماً، حجم مجهوده في وقت يتعامل فيه مع مشكلة خفيفة في الكتف.

وتركت الهزيمة المبكرة أمام دينو بريغميتش في دورة إيطاليا المفتوحة هذا الشهر، وقراره عدم الدفاع عن لقبه في جنيف، ديوكوفيتش باستعدادات محدودة على الملاعب الرملية قبل انطلاق ثاني البطولات الأربع الكبرى هذا العام يوم الأحد المقبل.

وقال ديوكوفيتش: «هذا ليس وضعاً مثالياً».

وأضاف: «لا أتذكر المرة الأخيرة في العامين الماضيين التي حظيت فيها باستعدادات لم أواجه خلالها أي نوع من المشكلات البدنية أو الصحية قبل دخول البطولة».

وتابع: «هناك دائماً شيء ما. إنه واقع جديد يتعين عليَّ التعامل معه، وهو أمر محبط. وفي الوقت نفسه، هذا قراري بالاستمرار في اللعب بهذه الحالة والظروف. هذا هو واقع الأمر».

ويكافح ديوكوفيتش، الذي سيبلغ من العمر 39 عاماً عندما تبدأ المنافسات في باريس، للتعامل مع الضريبة البدنية لمسيرته المستمرة منذ أكثر من عقدين على جسده، لكن سيكون من الخطأ استبعاد حظوظه.

فقد تغلب على إصابة في الركبة استلزمت إجراء جراحة ليتفوق على ألكاراس ويحصد الميدالية الذهبية الأولمبية على الملاعب الرملية في باريس قبل عامين فقط، ليُظهر مرونة شكَّلت ركيزة أساسية في مسيرته الحافلة.

ومع ذلك، فإن الصلابة الذهنية وحدها لا تضمن النجاح عند هذا المستوى، ويعرف ديوكوفيتش ما يفتقر إليه أسلوب لعبه حالياً.

وأضاف بعد انتهاء مسيرته في روما من الدور الثاني: «بالتأكيد لست في المكان الذي أريد أن أكون فيه للعب بأعلى مستوى والمنافسة في القمة والقدرة على الذهاب بعيداً».

وتابع: «في نهاية المطاف، يتعين عليك أن تلعب. يجب أن تبدأ من مكان ما. كنت أريد البدء في وقت مبكر، لكنني لم أتمكن من ذلك. عليك فقط التأقلم واستغلال الموقف بأفضل شكل ممكن».

وتابع: «أتدرب بقدر ما يسمح لي جسدي. أما كيف ستسير الأمور على أرض الملعب، فهذا أمر لا يمكن التنبؤ به حقاً».

وفي ظل غياب حامل اللقب ألكاراس بسبب إصابة في المعصم، يبرز المصنف الأول عالمياً يانيك سينر عقبةً رئيسيةً، إذا استعاد ديوكوفيتش إيقاعه في الوقت المناسب وتقدم في أدوار دورة فرنسا المفتوحة.