مطارات السعودية تحلِّق بـ141 مليون مسافر في 2025... وقفزة تاريخية لأسطولها الجوي

بمعدل نمو سنوي تجاوز 9.6 % وبنية لوجستية متطورة

مسافرون عبر صفوف الحواجز في صالة المغادرة بمطار الملك خالد الدولي في الرياض (أ.ف.ب)
مسافرون عبر صفوف الحواجز في صالة المغادرة بمطار الملك خالد الدولي في الرياض (أ.ف.ب)
TT

مطارات السعودية تحلِّق بـ141 مليون مسافر في 2025... وقفزة تاريخية لأسطولها الجوي

مسافرون عبر صفوف الحواجز في صالة المغادرة بمطار الملك خالد الدولي في الرياض (أ.ف.ب)
مسافرون عبر صفوف الحواجز في صالة المغادرة بمطار الملك خالد الدولي في الرياض (أ.ف.ب)

سجَّلت منظومة النقل الجوي في السعودية نمواً قياسياً ومؤشرات أداء إيجابية تعكس التطور المتسارع في قطاع الطيران؛ حيث كشفت نشرة إحصاءات النقل الجوي الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء لعام 2025 عن ارتفاع إجمالي أعداد المسافرين عبر مطارات المملكة ليصل إلى 140.9 مليون مسافر.

ويمثل هذا الرقم قفزة نوعية ونمواً سنويّاً بنسبة بلغت 9.6 في المائة مقارنة بالعام الماضي 2024، مما يرسخ مكانة المملكة كوجهة سفر ومحور ربط دولي رئيسي في المنطقة.

وأظهرت البيانات الإحصائية توزيع حركة المسافرين بدقة بين الأنشطة الدولية والمحلية؛ إذ بلغ إجمالي عدد المسافرين القادمين والمغادرين على متن الرحلات الدولية 75.8 مليون مسافر، مسجِّلاً زيادة سنوية بنسبة 9.4 في المائة.

وفي المقابل، شهدت حركة الرحلات الداخلية انتعاشاً ملحوظاً؛ حيث بلغ عدد المسافرين التنفيذيين والمحليين 65.1 مليون مسافر، بارتفاع قدره 9.8 في المائة مقارنة بعام 2024. وعكست معدلات الحركة اليومية هذا الزخم الكثيف، بمتوسط يومي بلغ 207.7 ألف مسافر للرحلات الدولية، و178.6 ألف مسافر يومياً للرحلات الداخلية.

مطار الملك عبد العزيز بجدة يتصدر

على مستوى البنية التحتية والمطارات الأكثر نشاطاً في المملكة، حافظ مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة على صدارته لقائمة مطارات المملكة من حيث أعداد المسافرين، مسجلاً 53.5 مليون مسافر قادم ومغادر وبزيادة سنوية بلغت 9.0 في المائة.

وجاء مطار الملك خالد الدولي بالرياض في المرتبة الثانية بعدد 40.8 مليون مسافر وبمعدل نمو سنوي قدره 8.7 في المائة، يليه مطار الملك فهد الدولي بالدمام في المرتبة الثالثة الذي استقبل 13.7 مليون مسافر، محققاً ارتفاعاً سنويّاً بنسبة 7.0 في المائة.

وتوازت هذه الطفرة في أعداد الركاب مع نمو ملموس في حركة تسيير الطائرات؛ إذ بينت الإحصاءات الرسمية أن إجمالي عدد الرحلات الجوية القادمة والمغادرة عبر كافة مطارات المملكة بلغ 979.8 ألف رحلة، بارتفاع إجمالي قدره 8.3 في المائة عن عام 2024. وتوزعت هذه الحركة التشغيلية بين 506.3 ألف رحلة داخلية مسجلة زيادة بنسبة 6.8 في المائة، و473.5 ألف رحلة دولية بزيادة قوية بلغت 9.9 في المائة. وتصدر مطار الملك عبد العزيز الدولي أيضاً حركة الطائرات بواقع 314.4 ألف رحلة، يليه مطار الملك خالد الدولي بـ296.8 ألف رحلة، ثم مطار الملك فهد الدولي بـ108.5 ألف رحلة.

نمو استثنائي للأسطول الجوي بـ33 في المائة

شهد الأسطول الجوي الوطني للمملكة نمواً استثنائياً خلال عام 2025؛ حيث بلغ إجمالي أسطول الطائرات المخصصة للطيران التجاري والعام 483 طائرة، محققاً نسبة زيادة هائلة بلغت 33.8 في المائة مقارنة بالعام السابق. وتوزع الأسطول التشغيلي بين 266 طائرة تابعة لقطاع الطيران التجاري و217 طائرة مخصصة لقطاع الطيران العام.

وفي تفاصيل الأسطول التجاري، تربعت الطائرات التي تتراوح سعتها بين 151 إلى 250 مقعداً كأكثر الفئات عدداً بواقع 120 طائرة، في حين تميز الأسطول بكفاءته الفنية الحديثة، حيث بلغ عدد الطائرات التي يقل عمرها عن 5 سنوات 99 طائرة.

وعلى صعيد الربط الجوي العالمي وتوسيع النطاق الجغرافي، نجحت المطارات الدولية في المملكة في الوصول إلى 66 دولة حول العالم بنسبة زيادة بلغت 1.5 في المائة، في حين ارتفع إجمالي عدد الوجهات الدولية والمحلية التي تم ربطها بالمملكة ليبلغ 176 وجهة مسجلاً نمواً بنسبة 2.3 في المائة مقارنة بعام 2024.

وبموجب هذه التحولات، سجَّلت المملكة المرتبة الثامنة عشرة عالمياً في مؤشر الربط الجوي العالمي لعام 2025. أما على صعيد استخدام المجال الجوي السعودي، فقد تصدرت «الخطوط الجوية السعودية» قائمة شركات الطيران الأكثر استخداماً للمجال الجوي بنسبة 25.5 في المائة من إجمالي الرحلات، يليه «طيران ناس» بنسبة 13.3 في المائة، ثم «طيران أديل» بنسبة 8.6 في المائة.

مسافرون يصلون إلى صالة المغادرة في مطار الملك خالد الدولي بالرياض (أ.ف.ب)

الشحن الجوي يستقر عند 1.18 مليون طن

لم تكن حركة البضائع بمعزل عن هذا التطور؛ إذ بلغ إجمالي كميات الشحن الجوي المتداولة عبر مطارات المملكة لعام 2025 نحو 1.18 مليون طن. وتوزعت هذه الكميات اللوجستية بين شحن وارد استأثر بالحصة الأكبر بواقع 695.6 ألف طن، وشحن عابر (ترانزيت) قارب 420.1 ألف طن. في حين بلغت كميات الشحن الصادرة من المملكة أكثر من 69.7 ألف طن.

وعكست البيانات الموسمية تفوق شهر مارس (آذار) كأعلى الشهور كفاءة بمعدل تداول تجاوز 113.4 ألف طن من البضائع.

وتدعيماً لهذه القدرات اللوجستية، استندت المطارات الرئيسية في المملكة على بنية تحتية قوية تضم مرافق شحن متطورة؛ حيث بلغ إجمالي مرافق الشحن المخصصة للخدمات اللوجستية تسعة مرافق في مطار الملك فهد الدولي، وثمانية مرافق في مطار الملك خالد الدولي، بالإضافة إلى أربعة مرافق متكاملة للشحن في مطار الملك عبد العزيز الدولي، وهو ما يدعم مستهدفات تحويل المملكة إلى مركز لوجستي عالمي يربط القارات الثلاث.


مقالات ذات صلة

بورصات الخليج تتراجع بضغط من الهجمات بالمسيّرات

الاقتصاد رجل يتابع سوق الأسهم في سوق دبي المالية بدبي (إ.ب.أ)

بورصات الخليج تتراجع بضغط من الهجمات بالمسيّرات

تراجعت أسواق الأسهم الخليجية في التعاملات المبكرة، يوم الاثنين، عقب تعرض محطة طاقة نووية بالإمارات لهجوم بطائرة مسيّرة، وإعلان السعودية اعتراض ثلاث مسيّرات.

«الشرق الأوسط» (دبي)
الاقتصاد رجل يمر إلى جانب شعار السوق المالية السعودية (رويترز)

«تداول السعودية» تقر «الأول للاستثمار» كأول صانع سوق لصناديق المؤشرات

باتت شركة «الأول للاستثمار» أول صانع سوق مرخص ضمن إطار عمل صناع السوق المخصص لصناديق المؤشرات المتداولة في السعودية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص اجتماع سابق لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض (واس)

خاص مبادرة خليجية دولية لتقييم أثر الحرب على القطاع الخاص

علمت «الشرق الأوسط» بوجود مبادرة لتقييم سريع لأثر الحرب على القطاع الخاص وسوق العمل في دول مجلس التعاون الخليجي.

بندر مسلم (الرياض)
خاص موقع «سابك» للتصنيع في الجبيل (موقع الشركة الإلكتروني)

خاص الأرباح التشغيلية تقود شركات البتروكيميائيات السعودية لقفزة تاريخية بـ111 %

حقق قطاع البتروكيميائيات المدرج في السوق المالية السعودية (تداول) قفزة نوعية في أدائه المالي خلال الربع الأول، حيث قفز صافي أرباحه بنسبة 111.75 في المائة.

محمد المطيري (الرياض)
خاص امرأة تقف أمام شاشة معلومات في معرض «ليب» التقني بالسعودية (واس)

خاص السعودية تصنع نموذجها الخاص في السيادة الرقمية

في عالم تتداخل فيه الحدود الرقمية وتتصاعد فيه المنافسة بين الدول على امتلاك البيانات وتعزيز القدرات التقنية، اختارت السعودية أن ترسم مسارها الرقمي الخاص.

زينب علي (الرياض)

ناقلة عملاقة محملة بالنفط العراقي تتجه إلى فيتنام

ناقلة النفط العملاقة «أجيوس فانوريوس1» وهي في طريقها إلى فيتنام (رويترز)
ناقلة النفط العملاقة «أجيوس فانوريوس1» وهي في طريقها إلى فيتنام (رويترز)
TT

ناقلة عملاقة محملة بالنفط العراقي تتجه إلى فيتنام

ناقلة النفط العملاقة «أجيوس فانوريوس1» وهي في طريقها إلى فيتنام (رويترز)
ناقلة النفط العملاقة «أجيوس فانوريوس1» وهي في طريقها إلى فيتنام (رويترز)

أظهرت بيانات شحن من مجموعة بورصات لندن أن الناقلة العملاقة «أجيوس فانوريوس1» تتجه إلى فيتنام لتفريغ حمولتها من النفط العراقي، بعد أن حجزتها «البحرية» الأميركية خمسة أيام في خليج عمان.

وغادرت ناقلة النفط، التي ترفع عَلَم مالطا، مضيق هرمز، في العاشر من مايو (أيار) الحالي، وكانت تبحر في خليج عمان قبل أن تعود أدراجها في 11 مايو.

وأشارت البيانات إلى أنها استأنفت رحلتها نحو فيتنام في 16 مايو، ومن المتوقع أن تصل إلى مصفاة «نغي سون» في 30 مايو.

وقالت القيادة المركزية للجيش الأميركي، الأسبوع الماضي، إن السفينة أعيد توجيهها، في إطار إنفاذ السيطرة الجارية على إيران.


في مؤشر على تعزيز مكانتها... سوريا تشارك في «اجتماعات الـ7» بباريس

وزير المالية السوري محمد يسر برنية (رويترز)
وزير المالية السوري محمد يسر برنية (رويترز)
TT

في مؤشر على تعزيز مكانتها... سوريا تشارك في «اجتماعات الـ7» بباريس

وزير المالية السوري محمد يسر برنية (رويترز)
وزير المالية السوري محمد يسر برنية (رويترز)

قال مصدر مطلع لـ«رويترز» إن سوريا ستشارك في جلسة مغلقة مع وزراء مالية «مجموعة السبع» ومحافظي البنوك المركزية في باريس يوم الاثنين، في مؤشر على تعزيز مكانتها بعد أقل من عامين على إطاحة بشار الأسد.

وأضاف المصدر أنه من المتوقع حضور وزير المالية السوري، محمد يسر برنية، الاجتماع، مشيراً إلى أن المناقشات ستركز على التعافي المستدام لسوريا وإعادة دمجها في النظام المالي العالمي.

وتهيمن على اجتماع وزراء مالية «مجموعة السبع»، الذي يستمر يومين، قضايا الاختلالات الاقتصادية العالمية، والتوترات التجارية، وتداعيات الصراعات في الشرق الأوسط وأوكرانيا.

ولا يزال الاقتصاد السوري يعاني من آثار سنوات من الحرب والعزلة. ورغم تخفيف معظم العقوبات أو رفعها منذ إزاحة الرئيس السابق الأسد، فإن التعافي ما زال بطيئاً؛ إذ لا يزال المستثمرون والبنوك متخوفين من مخاطر الامتثال والصعوبة العملية لإعادة ربط سوريا بالنظام المالي العالمي.

ومن المتوقع أن تشارك سوريا وأوكرانيا في بعض أجزاء المناقشات؛ مما يؤكد تركيز «مجموعة السبع» على استقرار الدول التي تُعدّ محورية للأمن الإقليمي والعالمي.

وقال مصدر مطلع إن مشاركة سوريا تأتي ضمن الاستعدادات لقمة قادة «مجموعة السبع» في يونيو (حزيران) المقبل، وتعكس مسعى لتقريب إدارة الرئيس أحمد الشرع من الاقتصادات الرائدة.

أما بالنسبة إلى دمشق، فتمثل مشاركتها في المسار المالي لـ«مجموعة السبع» خطوة أخرى في جهودها للعودة إلى النظام الدولي، وجذب الدعم لإعادة الإعمار، وإثبات أنها أصبحت دولة محورية في التغيرات التي تُعيد تشكيل المنطقة.


عوائد السندات اليابانية ترتفع لمستويات قياسية مع ازدياد التضخم والمخاوف المالية

مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
TT

عوائد السندات اليابانية ترتفع لمستويات قياسية مع ازدياد التضخم والمخاوف المالية

مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)

انخفضت أسعار السندات الحكومية اليابانية يوم الاثنين، مما أدى إلى ارتفاع العوائد إلى مستويات قياسية، تُعد أعلى مستوياتها منذ عقود. وتواصلت بذلك موجة بيع الديون العالمية مع ازدياد الضغوط التضخمية والمخاوف المالية.

وارتفع عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات بمقدار 9 نقاط أساسية إلى 2.79 في المائة، بعد أن لامس في وقت سابق 3.8 في المائة، وهو مستوى لم يُشهد منذ أكتوبر (تشرين الأول) 1996. ويُعد هذا الارتفاع في العائد خلال 6 جلسات هو الأطول منذ أواخر نوفمبر (تشرين الثاني). ووصل عائد السندات لأجل 5 سنوات إلى 2.035 في المائة، وهو مستوى قياسي.

وتتحرك العوائد عكسياً مع أسعار السندات. وتأثرت عوائد السندات الحكومية اليابانية بالارتفاع الحاد في عوائد سندات الخزانة الأميركية التي قفزت إلى أعلى مستوى لها في عام يوم الجمعة؛ حيث أدى ارتفاع أسعار النفط المرتبط بالاضطرابات في الشرق الأوسط إلى تأجيج المخاوف من التضخم.

وصرَّح مصدر حكومي لوكالة «رويترز» يوم الاثنين، بأن اليابان ستصدر على الأرجح سندات دين جديدة كجزء من ميزانية إضافية للتخفيف من الأثر الاقتصادي للحرب في الشرق الأوسط. وكانت عوائد السندات الحكومية اليابانية قد شهدت ارتفاعاً بالفعل في الأشهر الأخيرة على خلفية توقعات بتوسيع نطاق التحفيز الاقتصادي في عهد رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي.

وقالت نعومي موغوروما، كبيرة استراتيجيي السندات في شركة «ميتسوبيشي يو إف جيه مورغان ستانلي» للأوراق المالية: «يكمن القلق الأساسي في أن تستمر حكومة تاكايتشي في اتباع سياسات توسعية خلال هذا العام». وأضافت: «بالنسبة لسوق السندات، فإن العامل الأهم هو كيفية تطور ضغوط التضخم العالمية، ولا أحد يعلم الإجابة عن ذلك».

وارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 20 عاماً بمقدار 9.5 نقطة أساسية ليصل إلى 3.735 في المائة، بينما قفز عائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار 19.5 نقطة أساسية إلى مستوى غير مسبوق بلغ 4.195 في المائة. وتتوقع الأسواق بشكل متزايد أن يرفع بنك اليابان سعر الفائدة الرئيسي في اجتماعه المقرر في يونيو (حزيران)، بعد تثبيته له في أبريل (نيسان). وارتفع عائد السندات لأجل عامين، وهو الأكثر حساسية لأسعار الفائدة التي يحددها بنك اليابان، بمقدار 3 نقاط أساسية ليصل إلى 1.435 في المائة، وهو أعلى مستوى له منذ مايو (أيار) 1995.

تراجع «نيكي»

ومن جهة أخرى، أغلق مؤشر «نيكي» الياباني على انخفاض يوم الاثنين لليوم الثالث على التوالي؛ حيث أثَّر تراجع سوق السندات العالمية وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط سلباً على شهية المخاطرة. وانخفض مؤشر «نيكي» القياسي بنسبة 1 في المائة ليغلق عند 60815.95 نقطة، بينما تراجع مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 0.97 في المائة إلى 3826.51 نقطة. وتراجعت معنويات المستثمرين بعد إغلاق مؤشرات «وول ستريت» الرئيسية على انخفاض يوم الجمعة، مدفوعة بانخفاض أسهم شركات الذكاء الاصطناعي.

وفي الوقت نفسه، ارتفعت عوائد السندات الحكومية اليابانية يوم الاثنين، مما زاد من حدة تراجع سوق الدخل الثابت العالمي، وسط مخاوف من أن تؤدي الحرب الإيرانية إلى ضغوط تضخمية. وأدت التقارير عن توغلات الطائرات المُسيَّرة في الإمارات والسعودية إلى تفاقم المخاوف الجيوسياسية. وحذَّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران بضرورة التحرك «بسرعة» في ظلِّ تعثُّر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع.

وقال ماكي ساودا، استراتيجي الأسهم في شركة «نومورا» للأوراق المالية: «كان رد فعل المستثمرين سلبياً تجاه انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية الثلاثة، وارتفاع عائد السندات اليابانية لأجل 10 سنوات». وأضاف: «تماشياً مع اتجاه يوم الجمعة، يتأثر سوق اليوم بقطاعات مثل أشباه الموصلات، وأسهم الشركات العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي، وأسهم الشركات الكبرى... ولا تزال صعوبة مفاوضات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران مصدر قلق».

وفي مؤشر «نيكي»، ارتفعت أسهم 62 شركة مقابل انخفاض أسهم 160 شركة. وكانت مجموعة «ماروي» أكبر الخاسرين؛ حيث انخفضت أسهمها بنسبة 8.5 في المائة، تلتها شركة «نيكون» التي تراجعت أسهمها بنسبة 7.9 في المائة، ثم شركة «سوبارو» التي انخفضت أسهمها بنسبة 7.1 في المائة.