الأردن يستهدف مواقع لتجّار أسلحة ومخدرات على حدوده مع سوريا

عناصر من الجيش الأردني خلال تدريب عسكري (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الجيش الأردني خلال تدريب عسكري (أرشيفية - رويترز)
TT

الأردن يستهدف مواقع لتجّار أسلحة ومخدرات على حدوده مع سوريا

عناصر من الجيش الأردني خلال تدريب عسكري (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الجيش الأردني خلال تدريب عسكري (أرشيفية - رويترز)

أعلن الجيش الأردني، في بيان (الأحد)، أنه استهدف ودمر مواقع ومستودعات ومصانع لتجّار أسلحة ومخدرات على حدوده الشمالية.

وقال البيان: «نفذت القوات المسلحة الأردنية، فجر الأحد، عملية الردع الأردني التي استهدفت فيها عدداً من المواقع لتجّار الأسلحة والمخدرات على الواجهة الحدودية الشمالية للمملكة»، من دون أن يذكر سوريا بالاسم.

بدوره، أفاد التلفزيون الرسمي السوري بأن غارات أردنية استهدفت مقراً يحتوي على أسلحة ومخدرات في محافظة السويداء. وأورد التلفزيون نقلاً عن مصادر محلية قولها إن «غارات لطائرات حربية يرجح أنها أردنية تستهدف مقراً يحتوي على أسلحة ومخدرات تسيطر عليه العصابات المتمردة في قرية شهبا في السويداء»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضح بيان الجيش الأردني أن «القوات المسلحة حددت، استناداً إلى معلومات استخبارية وعملياتية، أماكن المصانع والمعامل والمستودعات التي تتخذها تلك الجماعات مواقع لانطلاق عملياتها باتجاه الأراضي الأردنية، حيث جرى استهدافها وتدميرها».

وأكد الجيش أن «عمليات الاستهداف نفذت وفق أعلى درجات الدقة، وذلك لمنع وصول المواد المخدرة والأسلحة إلى الأراضي الأردنية».

وأشار إلى أن «تلك الجماعات تعتمد أنماطاً جديدة لنشاطها، مستغلة الحالة الجوية والظروف الإقليمية الراهنة لتنفيذ عملياتها»، مضيفاً أن «عدد محاولات تهريب الأسلحة والمواد المخدرة شهد تصاعداً ملحوظاً، ما شكل تحدياً كبيراً لقوات حرس الحدود».

وأكد البيان أن «القوات المسلحة ستواصل التعامل الاستباقي الحاسم والرادع مع أي تهديد يمس أمن المملكة وسيادتها».

ويعلن الجيش الأردني بشكل منتظم وشبه يومي إحباط عمليات تهريب مخدرات عبر الحدود مع سوريا الممتدة بطول 375 كيلومتراً، وخصوصاً حبوب الكبتاغون التي كانت تُنتج على نطاق واسع خلال حكم الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد.

وبحسب السلطات الأردنية، قُتل ثمانية من عناصر إدارة مكافحة المخدرات خلال عمليات في العام 2024 خلال اشتباكات مع مهربين.


مقالات ذات صلة

القبض على زعيم عصابة مخدرات كبيرة في المكسيك

أميركا اللاتينية وزير الأمن المكسيكي عمر غارسيا حرفوش (رويترز)

القبض على زعيم عصابة مخدرات كبيرة في المكسيك

قال وزير الأمن المكسيكي، الاثنين، إن السلطات اعتقلت أودياس فلوريس، المعروف باسم «إل غاردينيرو»، أحد كبار عصابة «غاليسكو نيوجينيريشن» في غرب البلاد.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
المشرق العربي عنصر من مكافحة المخدرات في أثناء العملية بدير الزور (الداخلية السورية)

سوريا: تفكيك شبكة «إرهابية» في حمص... وأخرى «دولية» لتهريب المخدرات

تمكّنت قوى الأمن الداخلي السورية من تفكيك «خلية إرهابية» في محافظة حمص وسط سوريا، وإحباط «مخطط تخريبي» كانت تنوي تنفيذه، وفق ما أعلنته وزارة الداخلية، الاثنين.

الولايات المتحدة​ تود بلانش القائم بأعمال وزير العدل الأميركي في مؤتمر صحافي (أ.ب)

أميركا تُصنف بعض منتجات الماريغوانا على أنها مُخدر أقل خطورة

قال تود بلانش، القائم بأعمال وزير العدل الأميركي، إن الوزارة تعيد تصنيف الماريغوانا المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء على أنها ‌مُخدر أقل خطورة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
آسيا الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أرشيفية - أ.ب)

«الجنائية الدولية» ترفض مذكرة لإسقاط قضية ضد الرئيس الفلبيني السابق دوتيرتي

رفضت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة لإسقاط قضية ضد الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي بسبب دوره في قتل عشرات الأشخاص أثناء حملته ضد المخدرات.

«الشرق الأوسط» (أمستردام )
الولايات المتحدة​ أحد الشوارع الرئيسية بوسط العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي (رويترز)

مقتل 4 مسؤولين أميركيين ومكسيكيين مكلَّفين بمكافحة عصابات مخدرات في حادث سير

مسؤولان أميركيان اثنان وآخران مكسيكيان مكلفون بمهام ضمن عمليات مكافحة عصابات المخدرات، لقوا حتفهم في حادث سير بولاية تشيواوا شمال المكسيك.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)

ملامح حرب طويلة في جنوب لبنان

عمال إنقاذ يزيلون الركام بحثاً عن ناجين جراء غارات جوية إسرائيلية استهدفت بلدة حبوش في جنوب لبنان (رويترز)
عمال إنقاذ يزيلون الركام بحثاً عن ناجين جراء غارات جوية إسرائيلية استهدفت بلدة حبوش في جنوب لبنان (رويترز)
TT

ملامح حرب طويلة في جنوب لبنان

عمال إنقاذ يزيلون الركام بحثاً عن ناجين جراء غارات جوية إسرائيلية استهدفت بلدة حبوش في جنوب لبنان (رويترز)
عمال إنقاذ يزيلون الركام بحثاً عن ناجين جراء غارات جوية إسرائيلية استهدفت بلدة حبوش في جنوب لبنان (رويترز)

حملت التطورات العسكرية في جنوب لبنان، ملامح معركة طويلة، إذ يعمل الجيش الإسرائيلي على نسف المنازل والمنشآت المدنية، منعاً لاستخدامها في وقت لاحق، فيما يطوِّر «حزب الله» أدوات القتال، وفي مقدمها المحلّقات الانتحارية العاملة بالألياف الضوئية، على وقع توسعة إسرائيل الحزام الأمني بالنار إلى العمق، وعزل مدينة النبطية عبر إخلاء القرى المحيطة بها وقصفها.

وفي مؤشر سياسي لافت، وبعد غياب لأشهر، زار رئيس لجنة الإشراف على اتفاق وقف الأعمال العدائية (الميكانيزم)، الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد، بيروت، وعقد مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل اجتماعاً استثنائياً في قاعدة بيروت الجوية. ووصف الجيش الاجتماع بـ«الاستثنائي»، وتناول الوضع الأمني في لبنان والتطورات على صعيد المنطقة، وسبل الاستفادة القصوى من الميكانيزم وتطوير عملها، كما تم التأكيد خلاله على أهمية دور الجيش وضرورة دعمه في ظل المرحلة الحالية.


بوادر خطة لنزع سلاح فصائل عراقية

رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي لحظة وصوله إلى أربيل يوم 2 مايو 2026 وفي استقباله رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني (حكومة الإقليم)
رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي لحظة وصوله إلى أربيل يوم 2 مايو 2026 وفي استقباله رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني (حكومة الإقليم)
TT

بوادر خطة لنزع سلاح فصائل عراقية

رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي لحظة وصوله إلى أربيل يوم 2 مايو 2026 وفي استقباله رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني (حكومة الإقليم)
رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي لحظة وصوله إلى أربيل يوم 2 مايو 2026 وفي استقباله رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني (حكومة الإقليم)

أفيد في بغداد، أمس، بأن التحالف الحاكم يدرس ما سمي «إطاراً نظرياً» لنزع سلاح الفصائل المسلحة، قد يشمل هيكلة في الهرم القيادي لهيئة «الحشد الشعبي».

وتضاربت أنباء حول إعلان فصيلين بارزين التخلي عن سلاحهما الثقيل وتسليمه إلى هيئة «الحشد الشعبي»، وسط شكوك بأن تكون العملية المفترضة «شكلية وفي إطار جس نبض» الولايات المتحدة.

وفي تطور لافت، أكدت مصادر أن الولايات المتحدة أفرجت عن شحنات الدولار إلى العراق، بعد أن أوقفتها لفترة بهدف الضغط لتفكيك الفصائل.

في غضون ذلك، يواصل رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي، مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة، ودعا من أربيل «الحزب الديمقراطي الكردستاني» إلى إنهاء مقاطعته للعملية السياسية في بغداد.

وقال مسرور بارزاني، رئيس حكومة كردستان، إن «فرصة جديدة تتبلور لإنهاء الملفات الخلافية مع الحكومة الاتحادية بشكل جذري».


مؤتمر «فتح» الثامن لانتخاب قيادة للنظام السياسي الجديد

الرئيس محمود عباس خلال ترؤسه اجتماع «المجلس الثوري» لحركة «فتح» (أرشيفية - وفا)
الرئيس محمود عباس خلال ترؤسه اجتماع «المجلس الثوري» لحركة «فتح» (أرشيفية - وفا)
TT

مؤتمر «فتح» الثامن لانتخاب قيادة للنظام السياسي الجديد

الرئيس محمود عباس خلال ترؤسه اجتماع «المجلس الثوري» لحركة «فتح» (أرشيفية - وفا)
الرئيس محمود عباس خلال ترؤسه اجتماع «المجلس الثوري» لحركة «فتح» (أرشيفية - وفا)

تستعد حركة «فتح» لمؤتمرها الثامن، في 14 مايو (أيار) الحالي، في الضفة الغربية وقطاع غزة ومصر ولبنان، وسط مخاوف من منع إسرائيل أعضاء الخارج من الوصول إلى رام الله.

وقال القيادي الفتحاوي، تيسير نصر الله، عضو المجلس الثوري، لـ«الشرق الأوسط»، إن 2514 عضواً استوفوا معايير العضوية للمؤتمر.

يأتي انعقاد المؤتمر في وقت حساس وحرج، يعمل فيه الرئيس محمود عباس على ترتيب وضع «السلطة» وضمان انتقال سلس لقيادتها، وسط غياب أي أفق سياسي وأزمات متلاحقة تعصف بالسلطة ومشروعها الوطني.

وعقد المؤتمر يعني انتخاب لجنة مركزية جديدة، وهي أعلى هيئة للحركة تتخذ القرارات في الشأن الفلسطيني، وانتخاب مجلس ثوري جديد.

وقالت مصادر مطلعة في الحركة لـ«الشرق الأوسط» إن القيادة التي سيأتي بها المؤتمر ستقود النظام السياسي الجديد الذي يتشكل الآن.