بلاي أوف: ويمبانياما يقود سبيرز إلى انتزاع فوز ثمين من أرض ثاندر

سجّل ويمبانياما 41 نقطة مع 24 متابعة فارضاً وقتاً إضافياً ثانياً بثلاثية بعيدة رائعة (أ.ب)
سجّل ويمبانياما 41 نقطة مع 24 متابعة فارضاً وقتاً إضافياً ثانياً بثلاثية بعيدة رائعة (أ.ب)
TT

بلاي أوف: ويمبانياما يقود سبيرز إلى انتزاع فوز ثمين من أرض ثاندر

سجّل ويمبانياما 41 نقطة مع 24 متابعة فارضاً وقتاً إضافياً ثانياً بثلاثية بعيدة رائعة (أ.ب)
سجّل ويمبانياما 41 نقطة مع 24 متابعة فارضاً وقتاً إضافياً ثانياً بثلاثية بعيدة رائعة (أ.ب)

تفوّق العملاق الفرنسي لسان أنتنيو سبيرز فيكتور ويمبانياما في مواجهته مع النجم الكندي لأوكلاهوما سيتي ثاندر شاي غلجيوس-ألكسندر، وقاد فريقه إلى انتزاع فوز ملحمي 122-115 بعد وقتين إضافيين يوم الاثنين في المباراة الأولى من نهائي المنطقة الغربية لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وسجّل ويمبانياما 41 نقطة مع 24 متابعة، فارضاً وقتاً إضافياً ثانياً بثلاثية بعيدة رائعة، قبل أن يحرز تسعاً من نقاط سبيرز الأربع عشرة في الوقت الإضافي الثاني، فألحق سان أنتونيو بحامل اللقب خسارته الأولى في هذه الأدوار الإقصائية.

وقال ويمبانياما (22 عاماً) لقناة «إن بي سي»: «كان الأمر، بصراحة، قوة إرادة محضة».

وخاض النجم الفرنسي 49 دقيقة، متفوّقاً على نجم ثاندر غلجيوس-ألكسندر الذي تسلّم جائزة أفضل لاعب في الموسم للمرة الثانية توالياً قبل انطلاق اللقاء.

وبهذا الانتصار في ملعب بايكوم سنتر في أوكلاهوما سيتي، انتزع سبيرز أفضلية الأرض في سلسلة من سبع مباريات، وسيتأهل الفائز بها إلى نهائي الدوري.

واعترف ويمبانياما بأن مشهد نجم ثاندر غلجيوس-ألكسندر وهو يتسلّم جائزة أفضل لاعب في الموسم للمرة الثانية توالياً قبل المباراة جعل المواجهة أكثر شخصية «بالتأكيد».

وكان ويمبانياما نال جائزة أفضل لاعب دفاعي في الموسم، لكنه حل ثالثاً في تصويت أفضل لاعب الذي أُعلنت نتائجه الأحد.

وقال مدرب سبيرز ميتش جونسون إن رؤية غلجيوس-ألكسندر يرفع جائزة أفضل لاعب حفّزت نجمه «بنسبة 100 في المائة».

وأضاف جونسون: «إنه تنافسي. إذا كنت منافساً، وترى منافساً آخر يكافأ بما تطمح إليه...».

لكن «ويمبي» شدد على أن الرسالة الأساسية للأمسية كانت أن شباب سبيرز «مستعدون للعب في أي أجواء، وفي أي مكان، وأمام أي منافس».

وأضاف: «ورغم أن أمامنا الكثير لنتعلّمه، يجب أن يكون جهدنا أعلى من أي فريق آخر، وقد كنا الليلة بلا هوادة».

وسجل الوافد الجديد ديلان هاربر، الذي شارك أساسياً بدلاً من دي آرون فوكس المصاب، 24 نقطة مع سبع سرقات للكرة لصالح سان أنتونيو.

وأضاف ستيفون كاسل 17 نقطة، و11 تمريرة حاسمة، فواصل سبيرز تفوقه هذا الموسم على ثاندر.

وكان أوكلاهوما سيتي، الساعي لأن يكون أول فريق يحتفظ بلقبه منذ غولدن ستايت ووريرز في 2017 و2018، حقق أفضل سجل في الموسم المنتظم بـ64 فوزاً، لكنه خسر أربعاً من خمس مباريات أمام سبيرز الذي أنهى الموسم بـ62 فوزاً، وعاد إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ 2019.

واكتفى غلجيوس-ألكسندر بتسجيل 24 نقطة، متجاوزاً بداية بطيئة، وقاد محاولة ثاندر للعودة بعدما تأخر بفارق عشر نقاط في الربع الأخير.

وسجل أليكس كاروسو 31 نقطة، وتصدر هدافي ثاندر، فيما عاد جايلن وليامس من غياب ست مباريات بسبب الإصابة، وسجل 26 نقطة.

وكان أوكلاهوما سيتي متأخراً بفارق عشر نقاط في الربع الأخير، لكنه عاد بقوة، وفرض التعادل 99-99 قبل 33.2 ثانية، قبل أن يخترق ويمبانياما تحت السلة وسجّل نقطتين منحتا سان أنتونيو التقدم 101-99.

وعادل غلجيوس-ألكسندر النتيجة بمتابعة قريبة، قبل أن يصد تشيت هولمغرين محاولة ويمبانياما الحاسمة عند صافرة النهاية.

ومنحت سلة ساحقة لغلجيوس-ألكسندر ثاندر التقدم 108-105 قبل 57.6 ثانية من نهاية الوقت الإضافي الأول، لكن ويمبانياما ردّ بثلاثية سريعة في الهجمة المرتدة وعادل النتيجة.

وامتد اللقاء إلى وقت إضافي ثانٍ حسمه الضيوف 14-7.

وقال غلجيوس-ألكسندر: «أعرف ما يستطيع زملائي تقديمه، وما نحن قادرون عليه كفريق عندما نقدم أفضل ما لدينا. من المؤسف فقط أنني لم أقدم أفضل مباراة لي الليلة».

وأضاف: «لكن هكذا تسير الأمور أحيانا... عليك أن تتعامل مع الضربات، وألا تحبط، وأن تبقى وفياً لما أنت عليه».

وسيحاول ثاندر الذي اكتسح فينيكس صنز ولوس أنجليس ليكرز بقيادة «الملك» ليبرون جيمس في الدورين الأولين دون خسارة، استعادة التوازن عندما يستضيف المباراة الثانية الأربعاء، قبل أن تنتقل السلسلة إلى سان أنتونيو لخوض المباراتين الثالثة والرابعة الجمعة، والسبت.

وسيواجه الفائز في هذه السلسلة إما نيويورك نيكس أو كليفلاند كافالييرز في نهائي الدوري.


مقالات ذات صلة

حاتم خيمي لـ«الشرق الأوسط»: لا تمنحوا كروكر كامل الصلاحيات... ولارغيت أخفق في مهمته

رياضة سعودية حاتم خيمي (الشرق الأوسط)

حاتم خيمي لـ«الشرق الأوسط»: لا تمنحوا كروكر كامل الصلاحيات... ولارغيت أخفق في مهمته

أكد حاتم خيمي، رئيس نادي الوحدة المنافس في دوري الدرجة الأولى السعودي، الاثنين، عدم رضاه عن التعديلات التي أُقرَّت خلال اجتماع الجمعية العمومية.

هيثم الزاحم (الرياض)
رياضة عالمية كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

غالتييه: طموحات نيوم كانت أكبر من المركز الثامن

وضع الفرنسي كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، في المؤتمر الصحافي الخاص بمواجهة الاتفاق تقييم الموسم الحالي تحت المجهر، مؤكداً أنَّ طموحات الفريق كانت أكبر.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عالمية لاوتارو مارتينيز (رويترز)

لاوتارو مارتينيز يؤكد مجدداً ولاءه لإنتر

أكد لاوتارو مارتينيز، قائد فريق إنتر ميلان، التزامه التام بالنادي على المدى الطويل، كاشفاً عن رغبته في الاعتزال بملعب «جوتسيبي مياتزا»...

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية إنزو ماريسكا (رويترز)

ماريسكا يتولى قيادة مانشستر سيتي في الموسم المقبل

من المتوقع أن يتولى إنزو ماريسكا تدريب فريق مانشستر سيتي، خلفاً للإسباني بيب غوارديولا، قبل انطلاق الموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية روبرتو دي زيربي (رويترز)

دي زيربي يدعو لاعبي توتنهام لاستغلال سخرية الجميع كدافع للبقاء بالدوري

حث روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام هوتسبير لاعبيه على استغلال سخرية المنافسين كدافع، في معركة النجاة من الهبوط بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

سينر المتوهج على أعتاب إكمال «غراند سلام» في رولان غاروس

يانيك سينر (أ.ف.ب)
يانيك سينر (أ.ف.ب)
TT

سينر المتوهج على أعتاب إكمال «غراند سلام» في رولان غاروس

يانيك سينر (أ.ف.ب)
يانيك سينر (أ.ف.ب)

يدخل يانيك سينر بطولة فرنسا المفتوحة، ثانية البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب على ملاعب رولان غاروس، وهو المرشح الأوفر حظاً لإحراز لقب فردي الرجال منذ اعتزال الإسباني رافايل نادال، في حين يضع نصب عينيه إكمال مجموعة ألقاب «غراند سلام» في مسيرته.

ولن يضطر الإيطالي لمواجهة الإسباني كارلوس ألكاراس الذي هزمه في نهائي رولان غاروس المثير، العام الماضي، بعدما أُعلن غياب غريمه الكبير بداعي الإصابة.

وقد يصبح سينر تاسع لاعب يحرز الألقاب الأربعة الكبرى، سائراً على خطى ألكاراس الذي حقق هذا الإنجاز في بطولة أستراليا المفتوحة، مطلع هذا الموسم.

ولا يمكن إلا أن تكون حالة المصنف الأول عالمياً أفضل، بعد تتويجه بلقب دورة فرنسا المفتوحة بسهولة، يوم الأحد.

وقد جعله الفوز في النهائي على حساب النرويجي كاسبر رود، اللاعب البالغ 24 عاماً، ثاني لاعب فقط يحرز جميع دورات ماسترز الألف نقطة التسع، بعد الصربي نوفاك ديوكوفيتش الذي يُعد أبرز منافسيه على لقب رولان غاروس، التي تنطلق الأحد.

وأحرز سينر 6 ألقاب متتالية في دورات ماسترز الألف نقطة، ويخوض سلسلة انتصارات قياسية بلغت 34 مباراة على هذا المستوى؛ أيْ مباشرة دون «غراند سلام».

وسيكون مفاجئاً إن لم يترجم هذا المستوى إلى نجاح على الملاعب الترابية في باريس.

وكان سينر قد شقّ طريقه بسهولة إلى نهائي نسخة 2025 دون أن يخسر مجموعة واحدة، قبل أن يهدر 3 نقاط لحسم اللقب، في حين عاد ألكاراس بشكل مذهل من تأخره بمجموعتين، وانتزع الكأس.

ولا يعيش رود، الذي لم ينجح يوماً في كسب مجموعة واحدة أمام سينر خلال 5 مواجهات بينهما، أيَّ أوهام بشأن حجم التحدي الذي يواجه بقية المتنافسين على كأس رولان غاروس.

وقال رود، بعد خسارته أمام سينر 4-6 و4-6 في روما: «لم أواجه الثلاثة الكبار في ذروة مستواهم... لكنني متأكد أن روجيه (السويسري فيدرر)، ونوفاك، ورافا، في سن 25 أو 26 عاماً، كانوا يمنحون اللاعبين الآخرين الشعور نفسه».

وأضاف عن سينر: «لا أراه يتراجع، للأسف. عليك فقط أن تكون أفضل فأفضل؛ لأنه هو أيضاً سيزداد قوة».

ولم يخسر سينر سوى مرتين في 10 دورات منذ انسحابه بداعي الإصابة أمام الهولندي تالون خريكسبور في شنغهاي، في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وتغلّب التشيكي ياكوب مينشك عليه في ربع نهائي دورة الدوحة، في فبراير (شباط) الماضي، بينما قدم ديوكوفيتش عرضاً كلاسيكياً لإقصائه من نصف نهائي بطولة أستراليا المفتوحة.

يبقى ديوكوفيتش المرشح الأبرز لحرمان سينر من اللقب، رغم معاناته على صعيد المستوى والجاهزية البدنية، منذ خسارته أمام ألكاراس في نهائي ملبورن.

ويبلغ الصربي 39 عاماً قبيل انطلاق البطولة، وفاز على سينر 5 مرات في 11 مواجهة بينهما.

نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)

وبلغ ديوكوفيتش، الذي لا يزال يسعى للقب «غراند سلام» قياسي هو الـ25 في مسيرته، نصف النهائي، على الأقل، في البطولات الخمس الكبرى الأخيرة.

لكن المصنف الرابع عالمياً لم يُحرز أياً من أكبر أربعة ألقاب منذ معادلته الرقم القياسي التاريخي للأسترالية مارغريت كورت في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة على ملاعب فلاشينغ ميدوز 2023.

ولم يخُض ديوكوفيتش سوى دورتين منذ بطولة أستراليا المفتوحة، فخسر أمام البريطاني جاك درايبر في الدور ثمن النهائي لدورة إنديان ويلز، قبل سقوط مفاجئ أمام الكرواتي دينو بريجميتش في مباراته الأولى بدورة روما.

وسيكون الألماني ألكسندر زفيريف المصنف الثاني في ظل غياب ألكاراس، وسيعلق آمالاً كبيرة على إنهاء انتظاره الطويل لأول لقب غراند سلام.

غير أن المعطيات لا تشير إلى قدرته على تقديم الأفضل في اللحظات الحاسمة، إذ خسر المصنف الثالث عالمياً 3 مباريات نهائية و9 مباريات نصف نهائي منذ فوزه الأخير بلقب دورة ميونيخ قبل 13 شهراً.

وخسر زفيريف 9 مواجهات متتالية أمام سينر، 6 منها بمجموعتين نظيفتين.

وتتطلع الجماهير الفرنسية إلى مشوار طويل للاعبِها أرتور فيس الذي قدم عودة ممتازة بعد الإصابة، هذا الموسم.

ولم يبلغ أي لاعب فرنسي ربع نهائي رولان غاروس منذ ريتشارد غاسكيه في 2016.

وسيكون الإسباني المراهق رافايل خودار مصنفاً في إحدى بطولات «غراند سلام» للمرة الأولى، بعد حملة قوية على الملاعب الترابية، في حين سيحتشد المشجعون البرازيليون لدعم نجمهم الصاعد جواو فونسيكا.

لكن كل المؤشرات تُوحي بأن سينر سيحمل الكأس على ملعب فيليب شاترييه، في السابع من يونيو (حزيران) المقبل، ما سيترك الميدالية الذهبية الأولمبية الإنجاز الكبير الوحيد الغائب عن مسيرته الشابة.


سابالينكا المتعثرة تسعى لتوجيه رسالة قوية في رولان غاروس

أرينا سابالينكا (أ.ب)
أرينا سابالينكا (أ.ب)
TT

سابالينكا المتعثرة تسعى لتوجيه رسالة قوية في رولان غاروس

أرينا سابالينكا (أ.ب)
أرينا سابالينكا (أ.ب)

بدت البيلاروسية أرينا سابالينكا بلا منافس عند انطلاق موسم الملاعب الترابية الشهر الماضي، لكن مع وصول المصنفة الأولى عالمياً إلى باريس في محاولتها الجديدة لإحراز لقب رولان غاروس، بدأت هيمنتها على كرة المضرب النسائية تظهر بعض الفجوات.

ولا تزال حاملة أربعة ألقاب في البطولات الكبرى تتقدم بأكثر من ألف نقطة في التصنيف العالمي على أقرب ملاحقاتها، لكن ما يشغل بالها في الأسبوعين المقبلين هو تحسين نتيجتها في العاصمة الفرنسية، بعدما اكتفت بالوصافة العام الماضي إثر خسارتها في ثلاث مجموعات أمام الأميركية كوكو غوف.

وإذا كانت أهدافها قبل انطلاق ثانية البطولات الأربع الكبرى الأحد تشبه أهداف نظيرها في منافسات الرجال الإيطالي يانيك سينر الذي يطارد بدوره لقبه الأول على الملاعب الترابية في باريس، فإن قبضة سابالينكا على منافساتها باتت أقل إحكاماً بكثير من هيمنة الإيطالي.

فحين اكتسحت سابالينكا ثنائية إنديان ويلز وميامي للألف نقطة على الملاعب الصلبة في مارس (آذار) الماضي، كانت فازت بثلاث من أصل أربع بطولات خاضتها هذا الموسم، ولم تشُب سجلها سوى الخسارة في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة أمام الكازاخستانية إيلينا ريباكينا بثلاث مجموعات.

ومع توجهها إلى مدريد لبدء موسم الملاعب الترابية الأوروبية وهي على سلسلة من 15 فوزاً متتالياً، بدا حينها أنه لا شيء سيقف في طريقها نحو لقبها الرابع في مسيرتها في «كاخا ماخيكا»، ضمن تحضيراتها لبطولة فرنسا المفتوحة.

لكن خروجها من ربع النهائي على يد المصنفة 30 الأميركية هايلي بابتيست أنهى طموحات اللاعبة البيلاروسية في إسبانيا، قبل أن تودع دورة روما من الدور الثالث أمام الرومانية سورانا كيرستيا العائدة بقوة، لتقول بعدها «إنني شعرت بأن جسدي كان يقيدني عن الأداء على أعلى مستوى».

وتأملت سابالينكا بعد خروجها من إحدى دورات الألف نقطة من دور الـ32 للمرة الأولى منذ فبراير (شباط) 2025: «أعتقد أننا لا نخسر أبداً، بل نتعلم فقط، لذلك لا بأس».

ومع تزايد الشكوك حول مستوى المصنفة الأولى البالغة 28 عاماً على الملاعب الترابية، يبدو جدول البطولة مفتوحاً على مصراعيه مرة أخرى.

وستكون ريباكينا التي هزمت سابالينكا في نهائي بطولة الماسترز الختامية «دبليو تي إيه» الموسم الماضي ثم في ملبورن في يناير (كانون الثاني) الماضي عندما أحرزت لقبها الكبير الثاني، من أبرز المرشحات، رغم أنها لم تتجاوز ربع النهائي في رولان غاروس من قبل.

وتعد الكازاخية المصنفة الثانية عالمياً اللاعبة التي قدمت ربما أفضل موسم هذا العام، باستثناء سابالينكا، وأحرزت الشهر الماضي لقب دورة شتوتغارت داخل القاعة على الملاعب الترابية، لكنها مثلها خرجت بنتائج مخيبة من مدريد، وروما.

إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)

أما البولندية إيغا شفيونتيك، «ملكة الملاعب الترابية» السابقة، فأظهرت في الآونة الأخيرة لمحات من المستوى الذي قادها إلى صدارة التصنيف العالمي، وإلى أربعة ألقاب في رولان غاروس مطلع عقد العشرينات.

ومنذ تتويجها الأخير في باريس قبل عامين، عانت البولندية البالغة 24 عاماً من غياب الاستقرار في النتائج، لكنها تأمل أن يساعدها تعاونها الجديد مع المدرب السابق لرافايل نادال، فرانسيسكو رويغ، على استعادة أفضل مستوياتها على الأرضية التي سيطرت عليها طويلاً.

ومن المؤكد أن غوف، حاملة اللقب، لن تتخلى عنه بسهولة، إذ تدخل المصنفة الرابعة عالمياً المنافسات بعد مشوار قوي في روما انتهى بالخسارة في النهائي أمام الأوكرانية المتألقة إلينا سفيتولينا.

وأحرزت سفيتولينا (31 عاماً) لقبين هذا الموسم، من بينهما أول تتويج لها في إحدى دورات الألف نقطة منذ ثمانية أعوام في دورة روما، وستأمل في الذهاب بعيداً في باريس بعدما بلغت ربع النهائي للمرة الخامسة في مسيرتها العام الماضي.

وقالت سفيتولينا: «(الفوز في روما) يمنحني الكثير من الثقة. ويعطيني صورة جيدة عن رولان غاروس. لكن... هناك لاعبات قويات جداً. لا يمكنك الاستهانة (بهن). يجب أن أكون جاهزة من الدور الأول، معارك كبيرة. الجميع هنا لهدف واحد هو الفوز عليك».

وإلى جانب سفيتولينا، ستكون الأوكرانية مارتا كوستيوك، بطلة دورة مدريد، والموهوبات الصاعدات الروسية ميرا أندرييفا، والأميركية إيفا يوفِتش والكندية فيكتوريا مبوكو، إضافة إلى الأميركية الأخرى أماندا أنيسيموفا، من بين الأسماء التي قد تلعب دور الحصان الأسود في السباق نحو لقب غراند سلام أول.


غالتييه: طموحات نيوم كانت أكبر من المركز الثامن

كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
TT

غالتييه: طموحات نيوم كانت أكبر من المركز الثامن

كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

وضع الفرنسي كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، في المؤتمر الصحافي الخاص بمواجهة الاتفاق تقييم الموسم الحالي تحت المجهر، مؤكداً أنَّ طموحات الفريق كانت أكبر من المركز الثامن الذي يحتله حالياً في جدول ترتيب الدوري السعودي للمحترفين.

وقال غالتييه إنَّ مواجهة الاتفاق تُعدُّ الأخيرة التي لا تؤثر حسابياً على مركز الفريق، مشدِّداً رغم ذلك على أهمية تحقيق الانتصار وتقديم اللاعبين كامل إمكاناتهم داخل الملعب، مضيفاً أنَّ الاتفاق يدخل المباراة بعد مستويات هجومية جيدة خارج أرضه خلال الجولتين الماضيتين، بينما ستشهد تشكيلة نيوم استمرار الأسماء ذاتها التي شاركت أمام الهلال.

وفي تقييمه للموسم، أوضح المدرب الفرنسي أنَّه يفضِّل الحديث عن الحاضر فقط دون التطرُّق إلى الموسم المقبل، مشيراً إلى أنَّ الفريق كان يطمح لما هو أبعد من المركز الثامن، إلا أنَّ الإصابات والإيقافات أثَّرت بشكل واضح على مسار الفريق خلال الموسم.

كما أبدى غالتييه عدم رضاه عن الفارق النقطي الكبير مع فرق المقدمة، مؤكداً أنَّ ابتعاد نيوم بـ30 نقطة عن صاحب المركز الثالث «أمر غير مقبول»، وأنَّ الطموحات داخل النادي يجب أن تكون أعلى خلال المرحلة المقبلة، مطالباً بتكاتف الإدارة والجهاز الفني واللاعبين لتحقيق نتائج أفضل مستقبلاً.

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن إقامة تدريبات الفريق صباحاً طوال الموسم، أوضح غالتييه أنَّ الأجواء المناخية في مدينة تبوك ساعدت على اتخاذ هذا القرار، مشيراً إلى أنه ناقش الأمر مع اللاعبين الذين أبدوا موافقتهم، مؤكداً أنَّ تطبيق الفكرة في مدن مثل جدة أو الرياض أو الدمام كان سيكون صعباً؛ بسبب الأجواء المختلفة.