دي زيربي يدعو لاعبي توتنهام لاستغلال سخرية الجميع كدافع للبقاء بالدوري

روبرتو دي زيربي (رويترز)
روبرتو دي زيربي (رويترز)
TT

دي زيربي يدعو لاعبي توتنهام لاستغلال سخرية الجميع كدافع للبقاء بالدوري

روبرتو دي زيربي (رويترز)
روبرتو دي زيربي (رويترز)

حث روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام هوتسبير لاعبيه على استغلال سخرية المنافسين كدافع، في معركة النجاة من الهبوط بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

ويحتاج توتنهام الذي يتقدم بفارق نقطتين عن وست هام يونايتد صاحب أول مراكز الهبوط، نقطتين من مباراتيه المتبقيتين لضمان البقاء بدوري الأضواء، كما أن نقطة واحدة من المرجح أن تكفيه بفضل فارق الأهداف الكبير لصالحه.

ويواجه توتنهام الذي كان آخر هبوط له من دوري الأضواء عام 1977، غريمه اللندني تشيلسي في وقت لاحق اليوم (الثلاثاء) ويمكنه أن يتوقع سماع كثير من الهتافات من الجماهير بشأن موسمه الكارثي.

وقال المدرب الإيطالي للصحافيين أمس (الاثنين): «يتعين علينا إيجاد حافز جديد من هذه الضغوط. إذا كان الجميع يريد هبوط توتنهام، فهذا يمثل دافعاً كبيراً لي، وأتمنى أن يكون كذلك للَّاعبين أيضاً». يجب أن نتقبل أن كرة القدم ممتعة بسبب هذه التنافسية. من الرائع أن نتخيل أنفسنا ونحن نحتفل بالفوز في ملعبهم: «الفخر حافز مذهل. إذا كان الجميع يريد هبوط توتنهام فإنني أرى أن هذا يجب أن يكون الدافع الأكبر لكل لاعب ومشجع في توتنهام، ولكل من يعمل داخل هذا النادي».

وينهي توتنهام موسمه على أرضه أمام إيفرتون يوم الأحد المقبل. وتتبقى لوست هام يونايتد مباراة واحدة فقط يخوضها على ملعبه ضد ليدز يونايتد.


مقالات ذات صلة

لاوتارو مارتينيز يؤكد مجدداً ولاءه لإنتر

رياضة عالمية لاوتارو مارتينيز (رويترز)

لاوتارو مارتينيز يؤكد مجدداً ولاءه لإنتر

أكد لاوتارو مارتينيز، قائد فريق إنتر ميلان، التزامه التام بالنادي على المدى الطويل، كاشفاً عن رغبته في الاعتزال بملعب «جوتسيبي مياتزا»...

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية إنزو ماريسكا (رويترز)

ماريسكا يتولى قيادة مانشستر سيتي في الموسم المقبل

من المتوقع أن يتولى إنزو ماريسكا تدريب فريق مانشستر سيتي، خلفاً للإسباني بيب غوارديولا، قبل انطلاق الموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية نوير يحتفل بلقب الدوري الألماني (أ.ف.ب)

نوير سيكون الحارس الأول لألمانيا في كأس العالم 2026

ذكرت صحيفة «بيلد» الألمانية أن مانويل نوير حارس مرمى فريق بايرن ميونيخ، سيكون الحارس الأساسي لمنتخب ألمانيا في بطولة كأس العالم بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية تجاهل مدرب نايغوهيانغ الأسئلة بشأن احتمال تشجيع كوريين جنوبيين فريقه (إ.ب.أ)

مدرب كوري شمالي في ضيافة الجنوب: نحن هنا للعب كرة القدم فقط

تجاهل مدربُ أولِ فريقٍ رياضي كوري شمالي يزور الجنوب منذ 8 سنوات، الثلاثاء، أسئلة بشأن احتمال تشجيع كوريين جنوبيين فريقه، قائلاً: «نحن هنا فقط للعب كرة القدم»...

«الشرق الأوسط» (سيول)
رياضة عالمية سجّل ويمبانياما 41 نقطة مع 24 متابعة فارضاً وقتاً إضافياً ثانياً بثلاثية بعيدة رائعة (أ.ب)

بلاي أوف: ويمبانياما يقود سبيرز إلى انتزاع فوز ثمين من أرض ثاندر

تفوّق العملاق الفرنسي لسان أنتنيو سبيرز فيكتور ويمبانياما في مواجهته مع النجم الكندي لأوكلاهوما سيتي ثاندر شاي غلجيوس-ألكسندر.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس)

رايس: آرسنال يستحق الأفضل وسنسعى للتتويج بالدوري الإنجليزي

ديكلان رايس (أ.ب)
ديكلان رايس (أ.ب)
TT

رايس: آرسنال يستحق الأفضل وسنسعى للتتويج بالدوري الإنجليزي

ديكلان رايس (أ.ب)
ديكلان رايس (أ.ب)

اعترف ديكلان رايس، نجم فريق آرسنال، بأنه كان غارقاً في مشاعر الفرح، بعد أن اختتم الفريق الموسم الحالي في ملعبه بفوز ثمين 1 - صفر على ضيفه بيرنلي، مساء أمس (الاثنين)، في المرحلة الـ37 (قبل الأخيرة) من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وسجل كاي هافرتز هدف الفوز بضربة رأس من ركلة ركنية نفذها بوكايو ساكا في شوط أول فرض خلاله الفريق اللندني هيمنته على اللقاء، لكن بعد ذلك اعتمد آرسنال على تماسكه الدفاعي لحسم المباراة لمصلحته.

ورفع آرسنال، الذي لا يزال يمتلك مصيره في البطولة، رصيده إلى 82 نقطة، ليعزز موقعه في الصدارة، بفارق 5 نقاط أمام مانشستر سيتي، صاحب المركز الثاني، الذي يحل ضيفاً على بورنموث، في وقت لاحق من مساء اليوم.

وأصبح يتعين على مانشستر سيتي الفوز على منافسه من أجل مواصلة مطاردة آرسنال على اللقب حتى المرحلة الأخيرة، وفي حال تعثر الفريق السماوي الليلة، فإن هذا يعني تتويج فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا باللقب لأول مرة منذ موسم 2003 - 2004.

وقال رايس بعد المباراة: «إنه لأمر مؤثر للغاية، بالنظر إلى مسيرة هذا النادي خلال السنوات العشر الماضية، وما شهده من صعود وهبوط. بالطبع، لم أكن هنا من قبل، لكنني كنت على دراية تامة بكل ما يجري، وسمعت عنه الكثير».

وأضاف رايس في تصريحات للموقع الإلكتروني الرسمي لآرسنال: «لكن أن أكون جزءاً مما يحدث الآن في هذا النادي، فذلك أمر مميز للغاية. هذا النادي يستحق الأفضل، وقد عملنا بجد لتحقيق ذلك. لذا، فلنواصل السعي».

وللمباراة الثالثة على التوالي بالمسابقة، يحقق آرسنال الفوز على منافسيه بفارق هدف واحد، لكن رايس شدد على أن الأهم هو الانتصار.

وأوضح رايس: «النقاط الثلاث هي النقاط الثلاث. في الشوط الأول، أظهرنا مجدداً ما كنا نقدمه في الأسبوعين الماضيين. كرة قدم رائعة، وكان بإمكاننا التقدم بهدفين أو ثلاثة».

وتابع: «كان الشوط الثاني صعباً دائماً نظراً لطبيعة الموسم الحالي، وأهمية ما ينتظرنا».

ومع حفاظ الفريق على نظافة شباكه للمباراة الخامسة في مواجهاته الست الأخيرة، وللقاء الـ32 في جميع المسابقات هذا الموسم، أعرب رايس عن إعجابه الشديد بما رآه من زملائه المدافعين، لا سيما في الموسم الحالي.

وصرح رايس: «بصراحة، لا أعرف أين سيكون هذا النادي لولا خط الدفاع الرباعي وحارس المرمى. إنني أرى أشياء لم أشاهد مثلها من قبل؛ التزامهم بالتدريب يومياً، ووجودهم أسبوعياً، وما يبذلونه من جهد من أجل هذا النادي أمر استثنائي».

وأتم رايس حديثه قائلاً: «الأمر بأيدينا. لقد قلبنا الطاولة، وفزنا في كل مباراة منذ آخر خسارة لنا. هذا كل ما سعينا إليه؛ الاستمرار في الفوز، والحفاظ على الإيجابية. لم نحسم اللقب بعد، ما زالت هناك مباراة متبقية. يوم الأحد سيكون حاسماً».

وفي حال فوز مانشستر سيتي على بورنموث، سوف يتعين على آرسنال الفوز على مضيفه كريستال بالاس في المرحلة الأخيرة بالبطولة، من أجل الفوز بالبطولة رسمياً دون انتظار نتيجة لقاء مانشستر سيتي وضيفه أستون فيلا.


كومان: هولندا قادرة على منافسة أي منتخب في كأس العالم

رونالد كومان (رويترز)
رونالد كومان (رويترز)
TT

كومان: هولندا قادرة على منافسة أي منتخب في كأس العالم

رونالد كومان (رويترز)
رونالد كومان (رويترز)

قال رونالد كومان، مدرب منتخب هولندا، إنَّ فريقه يملك أكثر مما يكفي من الجودة للتغلب على أي فريق في كأس العالم لكرة القدم، حتى وإن لم يُعدُّ بين المرشحين للمنافسة على اللقب.

وتلعب هولندا، التي احتلت المركز الثاني 3 مرات في البطولة، ضد اليابان في مباراتها الافتتاحية بالمجموعة السادسة، قبل أن تواجه السويد وتونس.

وتُعدُّ الأرجنتين حاملة اللقب، وفرنسا الفائزة بكأس العالم 2018، وإسبانيا بطلة أوروبا بين المرشحين للفوز بكأس العالم التي تُقام في أميركا الشمالية، في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) المقبلين، لكن كومان يثق في فريقه.

وقال كومان، في مقابلة مع موقع الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، نُشرت أمس (الاثنين): «قد لا ينظر لنا الناس بوصفنا أحد المرشحين للفوز بكأس العالم. لكن قوة هولندا تكمن في قدرتنا على هزيمة أي فريق لأنَّ القدرات موجودة في فريقنا».

وعاد المدرب الهولندي (63 عاماً)، الذي لم يعلن بعد تشكيلة منتخب بلاده لبطولة كأس العالم، إلى منصبه عام 2023 بعد أن قاد لويس فان غال الفريق إلى دور الـ8 في النسخة السابقة في قطر.

وأضاف: «أعتقد أنَّ هذا الفريق يسير على الطريق الصحيح. ما أود أن يقوله الناس عن فريقي هو أنه يلعب بقوة كبيرة وأنه لا يمكنهم القول إننا لم نبذل جهداً كافياً... أريدهم أن يلعبوا بثقة وشخصية، وأن يدركوا ما هي نقاط قوتهم، وأن يحترموا دائماً كل منافس رغم وجود ما تُسمى (الدول الصغيرة) في كأس العالم. فكل مباراة مستقلة بحد ذاتها، ويجب أن تتأكد من عدم تحقيق المنتخبات الصغيرة أي مفاجآت».


مونديال 2026: كيف يمكن حسم اللقب في أرض الملعب؟

تمثل كأس العالم ذروة كرة القدم والجائزة القصوى التي يحلم كل لاعب شاب بالفوز بها (أ.ف.ب)
تمثل كأس العالم ذروة كرة القدم والجائزة القصوى التي يحلم كل لاعب شاب بالفوز بها (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: كيف يمكن حسم اللقب في أرض الملعب؟

تمثل كأس العالم ذروة كرة القدم والجائزة القصوى التي يحلم كل لاعب شاب بالفوز بها (أ.ف.ب)
تمثل كأس العالم ذروة كرة القدم والجائزة القصوى التي يحلم كل لاعب شاب بالفوز بها (أ.ف.ب)

تمثل كأس العالم ذروة كرة القدم، والجائزة القصوى التي يحلم كل لاعب شاب بالفوز بها. ولكن ما إذا كانت البطولة هي المكان الذي تُقدَّم فيه أفضل كرة قدم على الإطلاق، فذلك سؤال مختلف تماماً.

فالأندية الأوروبية النخبوية ذات العائدات الضخمة تتركز لديها نسبة كبيرة من أفضل المواهب، وغالباً ما تُلعب أرقى المباريات في المراحل المتقدمة من دوري أبطال أوروبا، على غرار الفوز المشوّق لباريس سان جيرمان الفرنسي أخيراً على بايرن ميونيخ الألماني 5-4 في نصف النهائي.

ومن الصعب على معظم المنتخبات الوطنية بلوغ المستوى ذاته؛ إذ إن المدرب لويس إنريكي نفسه قاد باريس سان جيرمان إلى آفاق أعلى مما حققه مع منتخب بلاده إسبانيا في كأس أوروبا صيف 2021 أو كأس العالم 2022.

ويؤكد أندي روكسبيرغ، المدرب السابق لاسكوتلندا والذي يشغل حالياً منصب المدير الفني للاتحاد الآسيوي لكرة القدم بعدما تولى الدور نفسه في الاتحاد الأوروبي: «لا أعتقد أنه يمكن مقارنة كرة القدم الدولية بكرة القدم النخبوية للأندية، فلكل منهما طابعه الخاص».

ويضيف: «في كرة القدم الدولية، لا توجد سوق انتقالات. أنت تختار وتستخدم ما هو متاح لديك».

لذلك، يقول إنه غالباً ما يضطر مدربو المنتخبات إلى اتباع نهج براغماتي: «في المشهد الدولي، بسبب قلة المباريات، وغالباً ما تكون مباريات كبيرة، فإن النتائج تُضخَّم ويُبالغ في تفسيرها»، وذلك في حديثه لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» من كوالالمبور.

وتابع: «مدرب المنتخب يقوم بدمج اللاعبين معاً، ويضيف فلسفته الخاصة، مع أخذ الثقافة الوطنية في الاعتبار. ولكن طريقة لعب اللاعبين مع أنديتهم لها تأثير كبير، كبير جداً».

وأحد الأمثلة الواضحة هو منتخب إسبانيا الذي فاز بكأسَي أوروبا المتتاليتين (2008 و2012) وكأس العالم 2010، معتمداً بشكل كبير على برشلونة المسيطر في تلك الحقبة.

مع تطور الأنظمة التكتيكية في الأندية النخبوية، قد تكون أفضل المنتخبات الوطنية في العالم، في أوروبا وأميركا الجنوبية، إضافة –ربما- إلى المغرب والسنغال واليابان، هي الأقدر على استعارة عناصر من أساليب لعب تلك الأندية.

هناك الهجمة المرتدة السريعة، وهو أمر أظهره باريس سان جيرمان بشكل قاتل في دوري أبطال أوروبا، واستخدمته الأرجنتين لتسجيل هدفها الثاني المذهل في نهائي كأس العالم 2022 أمام فرنسا.

وقال مدرب فرنسا ديدييه ديشان، بعد أشهر قليلة من تلك المباراة: «اللحظة المفتاحية في مباراة كرة القدم هي الانتقال من الحالة الدفاعية إلى الحالة الهجومية، عندما لا يكون لدى الخصم وقت».

ومن أجل استعادة الكرة بسرعة، تلعب كثير من أفضل فرق العالم اليوم بضغط عالٍ.

ويقول روكسبيرغ (82 عاماً) الذي تابع تطور كرة القدم الدولية منذ أن قاد اسكوتلندا في كأس العالم 1990: «ما تغيَّر هو سرعة اللعبة. الضغط على حامل الكرة أصبح أكثر حدة».

ويضيف: «لذلك، فإن اللعب الجماعي على المستوى الدولي اليوم أكثر تطوراً مما كان عليه سابقاً».

وشرح: «في الماضي كان يُعتمد كثيراً على النجوم الفرديين، واليوم النجوم يلعبون من أجل الفريق».

لكن الطاقة المطلوبة لتطبيق هذا الضغط العالي قد تصطدم بمشكلة كبيرة في هذه النسخة من كأس العالم، وهي حرارة صيف أميركا الشمالية.

ويضيف روكسبيرغ: «أعلم أننا سنحصل على فترات لشرب المياه، ولكن ذلك قد لا يكون كافياً للسماح للفرق بالضغط واللعب بإيقاع عالٍ».

ويتابع: «سنرى (المدرب) جيسي مارش الذي يؤمن كثيراً بالضغط العالي في كندا، قد يكون قادراً على ذلك، ولكنني لست متأكداً من أن الأمر سيكون سهلاً في بعض مناطق الولايات المتحدة، أو حتى في المكسيك».

وهناك أيضاً أمر أكثر بساطة، ولكنه أصبح سمة مميزة لهذا الموسم في الدوري الإنجليزي: سلاح الكرات الثابتة والرميات الطويلة.

وقال مدرب إنجلترا الألماني توماس توخل، في وقت سابق من هذا الموسم: «هذه الأمور ستلعب دوراً... كل هذه الأنماط عادت، وكذلك العرضيات».

والكرات الثابتة هي أحد جوانب اللعبة التي يستطيع المدربون التحكم بها، في حين أن فترات الترطيب التي تمتد لثلاث دقائق، والتي سيُدخلها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في منتصف كل شوط خلال كأس العالم، قد تثبت أيضاً أنها ذات أهمية كبيرة لهم.

وقال غيلبرتو سيلفا، لاعب وسط آرسنال السابق والفائز بكأس العالم 2002 مع البرازيل، والذي أصبح الآن جزءاً من مجموعة الدراسة الفنية التابعة لـ«فيفا»: «قد تكون هذه لحظات مهمة للمدربين من وجهة نظر تكتيكية».

ويضيف: «الآن لديهم فرصتان إضافيتان، إلى جانب فترة ما بين الشوطين، لإجراء تغييرات. هذه أفضلية كبيرة لهم».