غالتييه: طموحات نيوم كانت أكبر من المركز الثامنhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5274888-%D8%BA%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%8A%D9%87-%D8%B7%D9%85%D9%88%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%85-%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%85%D9%86
وضع الفرنسي كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، في المؤتمر الصحافي الخاص بمواجهة الاتفاق تقييم الموسم الحالي تحت المجهر، مؤكداً أنَّ طموحات الفريق كانت أكبر من المركز الثامن الذي يحتله حالياً في جدول ترتيب الدوري السعودي للمحترفين.
وقال غالتييه إنَّ مواجهة الاتفاق تُعدُّ الأخيرة التي لا تؤثر حسابياً على مركز الفريق، مشدِّداً رغم ذلك على أهمية تحقيق الانتصار وتقديم اللاعبين كامل إمكاناتهم داخل الملعب، مضيفاً أنَّ الاتفاق يدخل المباراة بعد مستويات هجومية جيدة خارج أرضه خلال الجولتين الماضيتين، بينما ستشهد تشكيلة نيوم استمرار الأسماء ذاتها التي شاركت أمام الهلال.
وفي تقييمه للموسم، أوضح المدرب الفرنسي أنَّه يفضِّل الحديث عن الحاضر فقط دون التطرُّق إلى الموسم المقبل، مشيراً إلى أنَّ الفريق كان يطمح لما هو أبعد من المركز الثامن، إلا أنَّ الإصابات والإيقافات أثَّرت بشكل واضح على مسار الفريق خلال الموسم.
️| كريستوف غالتييه مدرب فريق #نيوم في المؤتمر الصحافي:-هذه آخر مباراة، نتيجتها غير مهمة في موضوع المراكز سواء كسبنا أو خسرنا، لكن أطلب من جميع اللاعبين تقديم كل ما لديهم وتحقيق الفوز، و الاتفاق في آخر مباراتين خارج أرضهم حققوا سجل تهديفي جيد، و بالنسبة لتشكيلة الفريق هي نفس... pic.twitter.com/gyegxyaWyc
كما أبدى غالتييه عدم رضاه عن الفارق النقطي الكبير مع فرق المقدمة، مؤكداً أنَّ ابتعاد نيوم بـ30 نقطة عن صاحب المركز الثالث «أمر غير مقبول»، وأنَّ الطموحات داخل النادي يجب أن تكون أعلى خلال المرحلة المقبلة، مطالباً بتكاتف الإدارة والجهاز الفني واللاعبين لتحقيق نتائج أفضل مستقبلاً.
ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن إقامة تدريبات الفريق صباحاً طوال الموسم، أوضح غالتييه أنَّ الأجواء المناخية في مدينة تبوك ساعدت على اتخاذ هذا القرار، مشيراً إلى أنه ناقش الأمر مع اللاعبين الذين أبدوا موافقتهم، مؤكداً أنَّ تطبيق الفكرة في مدن مثل جدة أو الرياض أو الدمام كان سيكون صعباً؛ بسبب الأجواء المختلفة.
كشفت شبكة «The Athletic» عن أن «الاتحاد الدولي لكرة القدم» يخطط لمنع الجماهير الإيرانية من إدخال أعلام أو ملابس أو رموز تحمل شعار «إيران ما قبل الثورة»...
أعاد المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي نيمار إلى واجهة المنتخب البرازيلي، بعدما استدعاه رسمياً إلى قائمة كأس العالم 2026، ليخوض نجم سانتوس موندياله الرابع بعمر 34.
أكد حاتم خيمي، رئيس نادي الوحدة المنافس في دوري الدرجة الأولى السعودي، الاثنين، عدم رضاه عن التعديلات التي أُقرَّت خلال اجتماع الجمعية العمومية.
هيثم الزاحم (الرياض)
الإيطالي ماران مدرباً للمنتخب الألبانيhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5274944-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A
عُيّن المدرب الإيطالي رولاندو ماران، الثلاثاء، مدرباً للمنتخب الألباني لكرة القدم خلفاً للبرازيلي سيلفينيو المنتهي عقده عقب الإخفاق في التأهل إلى كأس العالم 2026.
وقال رئيس الاتحاد الألباني للعبة أرماندو دوكا، خلال مؤتمر صحافي في تيرانا إلى جانب المدرب الجديد: «أنا مقتنع بأننا قمنا باختيار جيد جداً».
ويبلغ ماران، 62 عاماً، ويتمتع بخبرة طويلة مدرب أندية في إيطاليا، حيث أشرف على فيرونا وكالياري وجنوى، وأخيراً بريشيا، من دون أن يسبق له تدريب أي منتخب وطني.
وقال المدرب الإيطالي: «أنا فخور بتولي قيادة منتخب ألبانيا. لقد تابعته من كثب، وسأضع كل خبرتي وقلبي من أجل نقل الحب الكبير الذي تحملونه لهذا القميص إلى أرض الملعب».
وكان سلفه سيلفيو مينديش كامبو جونيور (المعروف بسيلفينيو)، تولى قيادة المنتخب الألباني في يناير (كانون الثاني) 2023، ونجح في التأهل معه إلى كأس أوروبا 2024 للمرة الثانية في تاريخه.
لكن الألبان فشلوا في مشوارهم نحو كأس العالم 2026 بعدما خسروا أمام بولندا (1-2) في نصف نهائي المسار الثاني من الملحق الأوروبي المؤهل إلى العرس العالمي في مارس (آذار).
«فيفا» سيمنع رفع علم «إيران ما قبل الثورة» داخل ملاعب «كأس العالم 2026»http://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5274942-%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A7-%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%86%D8%B9-%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%A7-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84-%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-2026
«فيفا» سيمنع رفع علم «إيران ما قبل الثورة» داخل ملاعب «كأس العالم 2026»
تنظر السلطات الإيرانية إلى العلم القديم بوصفه رمزاً مرتبطاً بعهد الشاه (رويترز)
يتجه «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» إلى إعادة فتح أحد أكبر الملفات حساسية قبل «كأس العالم 2026»، بعدما كشفت شبكة «The Athletic» عن أن «فيفا» يخطط لمنع الجماهير الإيرانية من إدخال أعلام أو ملابس أو رموز تحمل شعار «إيران ما قبل الثورة» إلى ملاعب البطولة، في قرار قد يحوّل مباريات المنتخب الإيراني في الولايات المتحدة مساحةَ توتر سياسي وجماهيري مفتوحة.
ويخص القرار العلم الإيراني القديم، المعروف برمز «الأسد والشمس»، وهو العلم الذي كان مستخدماً قبل ثورة 1979، قبل أن تستبدل به الجمهورية الإسلامية العلم الرسمي الحالي. ورغم أن العلمين يتشابهان في الألوان الثلاثة؛ الأحمر والأبيض والأخضر، فإن الاختلاف الجوهري بينهما يكمن في الشعار الأوسط؛ إذ يحمل العلم القديم رمز «الأسد والشمس»، بينما يحمل العلم الحالي شعار الجمهورية الإسلامية وعبارات دينية على أطراف اللون الأبيض.
وتنظر السلطات الإيرانية إلى العلم القديم بوصفه رمزاً مرتبطاً بعهد الشاه والنظام الملكي الذي أسقطته الثورة، غير أن قطاعات واسعة من الإيرانيين في الخارج ما زالوا يستخدمونه بوصفه رمزاً للهوية الوطنية والاحتجاج السياسي في الوقت نفسه. وقد ظهر هذا العلم بوضوح خلال مباريات إيران في «كأس العالم 2022» في قطر، خصوصاً أمام إنجلترا وويلز والولايات المتحدة، قبل أن يواجه بعض المشجعين منعاً من إدخاله إلى الملاعب أو ارتداء ملابس تحمل رسائل منتقدة للنظام الإيراني.
ويعيد «فيفا» اليوم التعامل مع الملف ذاته قبل نسخة 2026، لكن في سياق أكبر حساسية؛ لأن المنتخب الإيراني سيخوض مباراتين في ملعب «سوفي» قرب لوس أنجليس، ومباراة ثالثة في سياتل، وسط وجود جالية إيرانية كبيرة في الساحل الغربي الأميركي، خصوصاً في لوس أنجليس التي تُعرف شعبياً بين الإيرانيين باسم «طهران أنجليس»، في إشارة إلى الحضور الإيراني الكثيف فيها.
هل تتحول مباريات المنتخب الإيراني في الولايات المتحدة مساحةَ توتر سياسي وجماهيري مفتوحة؟ (أ.ف.ب)
ووفق التقرير، فإن الإقبال على مباريات إيران في الولايات المتحدة يبدو كبيراً؛ إذ بلغت مبيعات تذاكر مواجهة إيران ونيوزيلندا أكثر من 50 ألف تذكرة بحلول 10 أبريل (نيسان) الماضي، من دون أن يشمل ذلك على الأرجح بعض مخصصات الضيافة والاتحادات الأهلية. وهذا الرقم يعكس أن مباريات إيران لن تكون مجرد حدث رياضي، بل مناسبة جماهيرية ضخمة قد تختلط فيها مشاعر دعم المنتخب بمواقف سياسية متباينة من الحكومة الإيرانية.
وتقول «The Athletic» إن مصدراً مطلعاً على تخطيط «فيفا» أكد أن المنظمة تنوي منع ظهور علم «إيران ما قبل الثورة» داخل ملاعب البطولة. ويأتي ذلك بعدما قدم «الاتحاد الإيراني لكرة القدم» في وقت سابق قائمة مطالب إلى «فيفا» لضمان مشاركته في كأس العالم، كان من بينها احترام العلم الإيراني الرسمي.
وعندما سُئل «فيفا» عمّا إذا كان سيسمح للجماهير بإدخال أعلام بالحجم المسموح به أمنياً أو ارتداء ملابس تحمل صورة العلم الإيراني القديم، رد بالإحالة إلى قائمة المواد المحظورة في «مدونة قواعد السلوك داخل الملاعب». وتنص المادة «24 - 1 - 3» على منع أي مواد، بما في ذلك اللافتات والأعلام والمنشورات والملابس؛ إذا كانت ذات طبيعة سياسية أو هجومية أو تمييزية.
غير أن تطبيق هذا القرار قد لا يكون سهلاً في الولايات المتحدة، خصوصاً في لوس أنجليس، حيث يرى كثير من الإيرانيين الأميركيين أن علم «الأسد والشمس» ليس مجرد رمز سياسي، بل كذلك تعبير عن الانتماء الوطني ورفض النظام الحاكم في طهران. وحذر كريم سجاد بور، الباحث في «مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي»، بأن منع الإيرانيين في لوس أنجليس من إدخال هذا العلم إلى الملعب قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة، عادّاً رفعه بالنسبة إلى كثيرين دعماً للمنتخب واحتجاجاً على النظام في آن معاً.
وتكتسب المسألة بعداً إضافياً بسبب ما حدث في «مونديال قطر 2022»، حين تلقى «فيفا» بلاغات عبر آلية الشكاوى الخاصة بحقوق الإنسان، قالت فيها مشجعات إيرانيات إنهن شعرن بالخوف من وجود أشخاص يراقبون الجماهير داخل المدرجات. ونقل التقرير عن إحدى المشتكيات أنها شاهدت رجلاً يركز بمنظار على الجمهور لا على الملعب، فيما قالت أخرى إنها رأت رجلاً يصور مجموعة من النساء قبل أن ينتقل إلى مراقبة مشجعين آخرين.
وفي المقابل، يخطط «فيفا» للسماح للجماهير بإدخال العلم الفلسطيني إلى ملاعب البطولة، ويبرر هذا بأن العلم الفلسطيني هو العلم الرسمي لاتحاد كرة قدم عضو في «الاتحاد الدولي»؛ ولذلك لا يمكن منعه إلا إذا رأت الجهات المنظمة أنه يمثل خطراً أمنياً جدياً ومباشراً.
وبذلك يبدو «فيفا» أمام اختبار صعب بين تطبيق لوائحه التي تمنع الرموز السياسية داخل الملاعب، والتعامل مع واقع جماهيري معقد في الولايات المتحدة، حيث لا ينظر جزء واسع من الجالية الإيرانية إلى علم ما قبل الثورة بوصفه شعاراً حزبياً أو استفزازياً، بل بصفته امتداداً لهوية وطنية وصوتاً احتجاجياً حملته المنافي منذ عقود. وفي بطولة يتوقع أن تكون الأكثر حضوراً وتشعباً سياسياً وجغرافياً، قد لا يكون منع علم واحد مسألة تنظيمية عابرة، بل قد يكون اختباراً لطريقة إدارة «فيفا» الحدود الفاصلة بين الرياضة والهوية والسياسة.
كونتي يقترب من الرحيل عن نابولي بسبب منتخب إيطالياhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5274940-%D9%83%D9%88%D9%86%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%84-%D8%B9%D9%86-%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7
كونتي يقترب من الرحيل عن نابولي بسبب منتخب إيطاليا
أنطونيو كونتي (إ.ب.أ)
يعتزم أنطونيو كونتي الرحيل عن تدريب فريق نابولي بالتراضي، في ظل ازدياد التكهنات بشأن تولّيه منصب المدير الفني لمنتخب إيطاليا لكرة القدم، وفقاً لتقارير إخبارية محلية، اليوم الثلاثاء.
وذكرت صحيفتا «لا غازيتا ديللو سبورت» و«كورييري ديللو سبورت» الإيطاليتان، أنه من المقرر أن ينفصل نابولي وكونتي، بنهاية الموسم الحالي.
ووفق «لا غازيتا»، فإن كونتي ورئيس نابولي، أوريليو دي لورينتيس، اتفقا، بالفعل، على الانفصال، خلال اجتماع عُقد في منتصف أبريل (نيسان) الماضي.
وألمح كونتي إلى نيته الرحيل عن نابولي، بعد فوز الفريق على بيزا، أول من أمس الأحد، ببطولة الدوري الإيطالي، إلا أن النادي لم يؤكد القرار رسمياً بعد.
ووفقاً لـ«لا غازيتا»، فإن كونتي يتطلع بشدة لتولّي تدريب المنتخب الإيطالي، بعد انتخابات رئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، في 22 يونيو (حزيران) المقبل.
ويتبقى عام واحد في عقد كونتي مع نابولي، ورغم أن صحيفة كورييري ديللو سبورت تبدو أكثر حذراً بشأن رحيل كونتي، فقد أشارت التقارير إلى أنه في حال رحيل المدرب الإيطالي، سيكون ذلك بالتراضي ودون أي تعويض مالي.
وأكدت «لا غازيتا» أن ماوريتسيو ساري هو المرشح الأبرز لتولّي تدريب نابولي، لكن ماسيميليانو أليغري، مدرب ميلان الحالي، ينافسه بقوة على المنصب.
وكشف ساري، في وقت سابق، أنه غير راضٍ عن وضعه الحالي في لاتسيو، مشيراً إلى أنه سيغادر النادي إذا لم تتوافق خططه مع خطط إدارة نادي العاصمة الإيطالية.
أما أليغري فقد دخل في خلافات مع زلاتان إبراهيموفيتش، كبير مستشاري ميلان، كما أن علاقته متوترة مع جورجيو فورلاني، الرئيس التنفيذي للنادي، وهو ما يجعل من المتوقع رحيله عن الفريق اللومباردي، إذا لم تتغير إدارة النادي في الموسم المقبل.