استبعاد بيدرو المتألق من تشكيلة البرازيل يثير استغراباً

لم يجرِ استدعاء جواو بيرو لاعب نادي تشيلسي الإنجليزي (رويترز)
لم يجرِ استدعاء جواو بيرو لاعب نادي تشيلسي الإنجليزي (رويترز)
TT

استبعاد بيدرو المتألق من تشكيلة البرازيل يثير استغراباً

لم يجرِ استدعاء جواو بيرو لاعب نادي تشيلسي الإنجليزي (رويترز)
لم يجرِ استدعاء جواو بيرو لاعب نادي تشيلسي الإنجليزي (رويترز)

أعاد المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي نيمار إلى واجهة المنتخب البرازيلي، بعدما استدعاه رسمياً إلى قائمة «كأس العالم 2026»، ليخوض نجم سانتوس موندياله الرابع بعمر 34 عاماً، في خطوة أشعلت حماس الجماهير البرازيلية وأعادت الأمل بإمكانية استعادة اللقب العالمي الغائب منذ عام 2002.

لكن، وفي مقابل الضجة الكبيرة التي رافقت عودة نيمار، تحولت قائمة «السيليساو» إلى محور جدل واسع بسبب سلسلة من الغيابات الثقيلة التي ضربت المنتخب قبل «المونديال»، سواء لأسباب فنية أم بسبب الإصابات، ما فتح باب الانتقادات مبكراً أمام المدرب الإيطالي.

ووفق الصحف البرازيلية، فإن أبرز مفاجآت القائمة تمثَّل في استبعاد مهاجم تشيلسي جواو بيدرو، رغم الموسم القوي الذي قدّمه مع النادي الإنجليزي بعدما سجل 20 هدفاً، بينها 15 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز. وعدَّت وسائل الإعلام البرازيلية أن غيابه كان من أكثر القرارات إثارة للجدل، خصوصاً أنه كان في 3، من أصل 5 قوائم سابقة لأنشيلوتي، كما أن المدرب الإيطالي نفسه اعترف بصعوبة القرار قائلاً: «أنا حزين بسبب بعض اللاعبين الذين استُبعدوا، مثل جواو بيدرو».

وعبّر المهاجم البرازيلي عن خيبة أمله برسالة نشرها عبر حسابه الرسمي، قال فيها: «حاولت دائماً تقديم أفضل ما لديّ في كل الأوقات. للأسف، لم يكن ممكناً تحقيق حلم تمثيل بلدي في كأس العالم». وأضاف: «الأفراح والإحباطات جزء من كرة القدم. ومن الآن فصاعداً، أتمنى التوفيق لكل من جرى استدعاؤهم، وسأكون مشجعاً آخر يدعمهم من أجل إعادة اللقب السادس إلى البرازيل».

ولم يكن جواو بيدرو الاسم الوحيد الذي أثار الجدل، إذ غاب أيضاً لاعب الوسط أندريه سانتوس، زميله في تشيلسي، رغم مشاركته في المعسكر الأخير وخوضه المباراتين الوديتين أمام فرنسا وكرواتيا، في وقت رأت فيه الصحافة البرازيلية أن اللاعب كان يستحق فرصة أكبر ضمن القائمة النهائية.

كما شهدت القائمة استبعاد المدافع المخضرم تياغو سيلفا، رغم أن اسمه كان مطروحاً بقوة خلال الأيام الأخيرة، خاصة بعد عودته إلى أوروبا عبر بورتو البرتغالي. وعدَّت الصحافة البرازيلية أن المدافع، البالغ من العمر 41 عاماً، خسر عملياً فرصته الأخيرة للمشاركة في بطولة كبرى مع منتخب بلاده، بعدما بقي خارج حسابات المنتخب منذ مونديال قطر 2022.


مقالات ذات صلة

إيران تسعى لاستعادة اللياقة في معسكرها بتركيا بعد إجازة قسرية بسبب الحرب

رياضة عالمية منتخب إيران لحظة وصوله لأنطاليا التركية (أ.ب)

إيران تسعى لاستعادة اللياقة في معسكرها بتركيا بعد إجازة قسرية بسبب الحرب

أجرى منتخب إيران أول حصة تدريبية له في تركيا، وقال المدرب أمير قالينوي، اليوم (الثلاثاء)، إنه سيواجه مهمة شاقة لإعداد فريقه لخوض مباريات كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (أنطاليا )
رياضة عالمية إيما رادوكانو (رويترز)

«دورة ستراسبورغ»: رادوكانو تودّع مبكراً

ودّعت نجمة التنس البريطانية إيما رادوكانو منافسات فردي السيدات ببطولة ستراسبورغ مبكراً، عقب خسارتها أمام الفرنسية ديان باري، بنتيجة 6-4 و7-6 (7-4).

«الشرق الأوسط» (ستراسبورغ )
رياضة عالمية سيكتشف ساوثهامبتون إذا كانت آماله في الصعود ستتلاشى بسبب جلسة استماع تأديبية في اتهامات بالتجسس على ميدلزبره (رويترز)

قضية «التجسس» تهدد مصير صعود ساوثهامبتون للدوري الإنجليزي الممتاز

سيكتشف ساوثهامبتون، اليوم الثلاثاء، ما إذا كانت آماله في الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم ستتلاشى بسبب جلسة استماع تأديبية في اتهامات بالتجسس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تنظر السلطات الإيرانية إلى العلم القديم بوصفه رمزاً مرتبطاً بعهد الشاه (رويترز)

«فيفا» سيمنع رفع علم «إيران ما قبل الثورة» داخل ملاعب «كأس العالم 2026»

كشفت شبكة «The Athletic» عن أن «الاتحاد الدولي لكرة القدم» يخطط لمنع الجماهير الإيرانية من إدخال أعلام أو ملابس أو رموز تحمل شعار «إيران ما قبل الثورة»...

The Athletic (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية نيمار قد يلعب دور المهاجم الوهمي خلال البطولة (أ.ف.ب)

الصحافة البرازيلية: مهام نيمار في تشكيلة «السامبا» ستكون مختلفة خلال مونديال 2026

أعاد استدعاء نيمار إلى قائمة منتخب البرازيل المشارِكة في كأس العالم 2026 اسم النجم البرازيلي إلى واجهة المشهد الكروي العالمي.

فاتن أبي فرج (بيروت)

إيران تسعى لاستعادة اللياقة في معسكرها بتركيا بعد إجازة قسرية بسبب الحرب

منتخب إيران لحظة وصوله لأنطاليا التركية (أ.ب)
منتخب إيران لحظة وصوله لأنطاليا التركية (أ.ب)
TT

إيران تسعى لاستعادة اللياقة في معسكرها بتركيا بعد إجازة قسرية بسبب الحرب

منتخب إيران لحظة وصوله لأنطاليا التركية (أ.ب)
منتخب إيران لحظة وصوله لأنطاليا التركية (أ.ب)

أجرى منتخب إيران أول حصة تدريبية له في تركيا، وقال المدرب أمير قالينوي، اليوم (الثلاثاء)، إنه سيواجه مهمةً شاقةً لإعداد فريقه لخوض مباريات كأس العالم لكرة القدم في الولايات المتحدة.

ووصل الفريق إلى تركيا، أمس (الاثنين)، للتحضير للبطولة، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن مشاركته بعدما شنَّت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية على إيران في أواخر فبراير (شباط) الماضي. وبعد حصة تدريبية مغلقة مساء الاثنين، كان من المقرر أن يتدرب الفريق مرة أخرى اليوم.

وأظهر مقطع فيديو نشره الاتحاد الإيراني لكرة القدم الفريق وهو يجري عمليات الإحماء ويتدرب في ملعب تدريب يقع خارج مدينة أنطاليا التركية، على ساحل البحر المتوسط.

وقال قالينوي إنه سيواجه مع طاقمه المعاون مهمةً شاقةً لإعداد الفريق، في ظلِّ ابتعاد معظم اللاعبين عن المباريات طوال الأسابيع السبعة الماضية بعدما توقفت مباريات الدوري الإيراني للمحترفين بعد بداية الحرب.

ومن بين 30 لاعباً في التشكيلة التي أعلنها قالينوي، يوم السبت الماضي، يلعب 22 لاعباً في أندية إيرانية واقتصر نشاطهم على معسكر تدريبي للمنتخب الوطني في طهران منذ خوض مباراتين وديَّتين أمام كوستاريكا ونيجيريا في أنطاليا أواخر مارس (آذار) الماضي.

قال قالينوي لمجلة الاتحاد الإيراني لكرة القدم قبل السفر إلى تركيا، أمس الاثنين: «طبيعي ألا أكون راضياً تماماً عن مستوى استعداد اللاعبين، لكن مع إقامة معسكر تدريبي نحو أسبوعين ونصف الأسبوع إلى ثلاثة أسابيع يمكننا تعويض بين 20 و25 في المائة من هذا النقص».

وأضاف: «نحن بحاجة إلى رفع أداء لاعبينا المحليين إلى المستوى الذي تتطلبه كرة القدم الحديثة. فيما يتعلق بأعمار اللاعبين، أعتقد أنَّ لاعبينا المحليين في وضع جيد، لكن لا تزال هناك جوانب تحتاج إلى تحسين. يجب أن نواصل عملنا في معسكر تركيا بكل عزم وتفاؤل».

وستلتقي إيران مع جامبيا ودياً في 29 مايو (أيار) قبل أن يعلن قالينوي تشكيلته النهائية المكونة من 26 لاعباً لخوض كأس العالم، مع تحديد الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) الأول من يونيو (حزيران) المقبل لإعلان القوائم النهائية للمنتخبات.

ولا يزال الاتحاد الإيراني يأمل في خوض مباراة ودية أخرى في تركيا، وسيلعب الفريق مباراة دون جماهير أمام بويرتوريكو في معسكره في أريزونا بالولايات المتحدة بشرط دخول البلاد دون أي مشكلات.

وقال قالينوي: «أتمنى أن نتمكَّن في أول 4 أو 5 أيام قبل مباراتنا الافتتاحية في كأس العالم من الوصول إلى حالة بدنية مناسبة. المعسكر التدريبي في تركيا، ورغم كل الأشياء التي تشتت التركيز والمشكلات الجانبية المحيطة، أصبح حاسماً في استعداداتنا».

وفي كأس العالم، تلتقي إيران مع نيوزيلندا في 15 يونيو، ثم بلجيكا في 21 يونيو في لوس إنجليس، قبل أن تنهي مبارياتها في دور المجموعات أمام مصر بعد 5 أيام في سياتل.


«يويفا» يتمسك بموقفه... ويرفض اعتبار تغطية الفم سبباً للطرد

قرّر «يويفا» عدم السير خلف التوجه الجديد لـ«فيفا» بشأن تطبيق عقوبات الطرد المباشر على اللاعبين الذين يغطّون أفواههم (رويترز)
قرّر «يويفا» عدم السير خلف التوجه الجديد لـ«فيفا» بشأن تطبيق عقوبات الطرد المباشر على اللاعبين الذين يغطّون أفواههم (رويترز)
TT

«يويفا» يتمسك بموقفه... ويرفض اعتبار تغطية الفم سبباً للطرد

قرّر «يويفا» عدم السير خلف التوجه الجديد لـ«فيفا» بشأن تطبيق عقوبات الطرد المباشر على اللاعبين الذين يغطّون أفواههم (رويترز)
قرّر «يويفا» عدم السير خلف التوجه الجديد لـ«فيفا» بشأن تطبيق عقوبات الطرد المباشر على اللاعبين الذين يغطّون أفواههم (رويترز)

في خطوة تعكس تبايناً متصاعداً بين مؤسسات كرة القدم الدولية حول طريقة التعامل مع السلوكيات الجدلية داخل الملعب، قرَّر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) عدم السير خلف التوجُّه الجديد للاتحاد الدولي (فيفا)، بشأن تطبيق عقوبات الطرد المباشر على اللاعبين الذين يغطّون أفواههم أثناء الاحتجاج على قرارات الحكام أو يغادرون أرضية الملعب بشكل جماعي تعبيراً عن الاعتراض.

وبحسب ما أقرّه مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، فإن التعديلات الجديدة على قوانين اللعبة ستدخل حيّز التنفيذ اعتباراً من الأول من يونيو (حزيران) المقبل، على أن تُطبّق خلال نهائيات كأس العالم، في إطار مساعٍ تقودها «فيفا» للحد من مشاهد الجدل التي تصاعدت في عدد من البطولات خلال العام الحالي، وفقاً لصحيفة «الغارديان» البريطانية.

لكن «يويفا» حسم موقفه مبكراً، مؤكداً أن هذه الإجراءات لن تُعتمد في مسابقاته القارية، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا وبقية بطولاته للأندية والمنتخبات النسائية، مع الإبقاء على القوانين المعمول بها حالياً دون تغيير.

ويأتي هذا الانقسام التنظيمي بعد سلسلة من الأحداث المثيرة للجدل، كان أبرزها خلال مباراة في دوري أبطال أوروبا، حين اتهم البرازيلي فينيسيوس جونيور لاعب ريال مدريد، أحد لاعبي بنفيكا بتوجيه إساءة عنصرية، في واقعة ترافقت مع تغطية الفم أثناء الحديث داخل أرض الملعب، مما فتح نقاشاً واسعاً حول كيفية تفسير هذه الإشارات داخل المباريات.

كما شهدت بطولة كأس الأمم الأفريقية الأخيرة حادثة لافتة، عندما غادر لاعبو السنغال أرضية الملعب لمدة 15 دقيقة احتجاجاً على احتساب ركلة جزاء متأخرة لصالح المنتخب المنافس، قبل أن تتطور القضية لاحقاً إلى مسار قانوني معقّد داخل أروقة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

ورغم إقرار مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم التعديلات، فإن تطبيقها لا يُعد إلزامياً على جميع البطولات، مما يفتح الباب أمام تفاوت تنظيمي بين المسابقات القارية والدولية. ومن المنتظر أن تتابع لجنة الحكام في «يويفا» تأثير هذه القوانين خلال كأس العالم المقبلة، قبل مناقشة إمكانية تبنّيها أو تعديلها في وقت لاحق.

وفي المقابل، تترك الدوريات المحلية حرية القرار بشأن اعتماد هذه التعديلات، وسط ترجيحات بأن الدوري الإنجليزي الممتاز لن يتجه لتطبيقها في الموسم المقبل، في ظل غياب التوافق الكامل حتى الآن بين مختلف الأطراف المعنية.

وبينما تتجه «فيفا» إلى تشديد الإجراءات التنظيمية في البطولات الكبرى، يبدو أن كرة القدم الأوروبية ماضية في نهج أكثر تحفظاً، يُبقي باب النقاش مفتوحاً حول حدود العقوبة، ومعايير تفسير السلوك داخل المستطيل الأخضر.


غوارديولا عبقري كاتالوني غيّر كرة القدم

بيب غوارديولا (أ.ب)
بيب غوارديولا (أ.ب)
TT

غوارديولا عبقري كاتالوني غيّر كرة القدم

بيب غوارديولا (أ.ب)
بيب غوارديولا (أ.ب)

سيترك الإسباني بيب غوارديولا منصبه في فريقه مانشستر سيتي الإنجليزي بإرث لا مثيل له بصفته مدرباً أعاد تشكيل كرة القدم الإنجليزية خلال عقد من النجاحات المتواصلة دون هوادة.

ويُقال إن الكاتالوني يعيش أيامه الأخيرة في ملعب «الاتحاد»، رغم عدم صدور أي تعليق رسمي من النادي الذي لا يزال يملك فرصة لإحراز ثلاثية محلية.

وتصدى غوارديولا، الذي يتبقى عام واحد في عقده، لأشهر بإرهاق لأسئلة عن مستقبله، لكن تقارير واسعة أفادت بأن مباراة الأحد أمام آستون فيلا ستكون الأخيرة له.

وصل المدرب البالغ 55 عاماً إلى مانشستر في 2016 بوصفه أكثر مدرب مطلوب في عالم كرة القدم بعد فترات ذهبية مع برشلونة الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني.

وخلال 10 أعوام في «الاتحاد» حوّل سيتي إلى آلة فوز لا ترحم في أغنى دوريات العالم، مدعوماً بجيوب لا قاع لها لدى ملّاك النادي من أبوظبي.

حصد غوارديولا 20 لقباً؛ بينها 6 ألقاب في الدوري الإنجليزي، محققاً إنجازاً غير مسبوق بالفوز بـ4 ألقاب متتالية بين 2021 و2024.

وفي 2023 أحرز أول لقب في «دوري أبطال أوروبا» في تاريخ السيتي، وهو الثالث في مسيرته، إضافة إلى «الدوري» و«كأس إنجلترا»، معادلاً الثلاثية التي حققها مع برشلونة.

وبذلك أصبح السيتي ثاني فريق فقط في تاريخ كرة القدم الإنجليزية ينجز هذه الثلاثية بعد مانشستر يونايتد عام 1999، مؤكداً تحوّل ميزان القوة داخل المدينة نفسها.

وكانت منافسة غوارديولا مع الألماني يورغن كلوب الذي دفع فريقه ليفربول إلى مستويات أعلى بأسلوبه الهجومي الصاخب الموصوف بـ«كرة القدم الصاخبة»، إحدى قمم حقبة الدوري.

ورفع غوارديولا السبت الماضي «كأس إنجلترا» لثالث مرة في «ويمبلي»، ولا يزال متشبثاً بالأمل في تعثّر آرسنال بسباق لقب الدوري.

لكن إرث غوارديولا يتجاوز بكثير حصد الألقاب؛ فأسلوبه القائم على الاستحواذ السلس، وإصراره على البناء من الخلف حتى تحت الضغط، أصبحا جزءاً أساسياً من الكرة الإنجليزية؛ من القواعد ووصولاً إلى أعلى المستويات.

وكان أيضاً مجدداً لا يكلّ؛ إذ فاز بالدوري عام 2022 من دون مهاجم صريح، واستخدم لاعبين في أدوار غير مألوفة وهجينة.

كما نقل غوارديولا فلسفته إلى جيل جديد من المدربين؛ فمواطنه مدرب آرسنال، ميكيل أرتيتا، نال أول منصب تدريبي كبير له مساعداً لغوارديولا في السيتي، كما كان الإيطالي إنزو ماريسكا، المرشح لخلافته، عضواً سابقاً في جهازه الفني. ويتألق قائد مانشستر سيتي وقطب دفاعه السابق، البلجيكي فينسانت كومباني، في قيادة بايرن ميونيخ، في حين عمل مواطنه الآخر المدرب الجديد لتشيلسي تشابي ألونسو تحت إشرافه في بايرن.

وبلغ تأثير غوارديولا على الكرة الإنجليزية حدّ ربط اسمه، لفترة وجيزة، بتولي تدريب منتخب «الأسود الثلاثة».

ولا يزال مدرب سيتي شخصية مفرطة الحيوية على خط التماس، يعيش كل لحظة من كل مباراة. وخارج الملعب، يعرف بصراحته الكبيرة في القضايا السياسية؛ إذ يدعم استقلال كاتالونيا ويعبّر عن دعمه الأطفال الفلسطينيين. ويقول إنه يريد استخدام موقعه لـ«التحدث من أجل مجتمع أفضل».

ويُعدّ الراحل الهولندي الكبير يوهان كرويف، الذي بنى «فريق الأحلام» في برشلونة وضم لاعب الوسط المحلي غوارديولا، المُرشدَ والإلهامَ الأكبر له. غير أن مدرب السيتي نفسه يتفادى المقارنة.