وليد جنبلاط هو الدرزي الأكثرُ شهرةً منذ سلطان باشا الأطرش. يتحدَّر من طائفة أقلية ويتزعّم، مثل أبيه، الحركة الوطنية بكل طوائفها. ويتجاوز حجمَ نفوذه السياسي المر
وُلِدتِ الثَّورة الإيرانية على خطِّ التماس السَّاخن مع «الشيطان الأكبر». كانت موافقة الإمامِ الخميني على احتجازِ الأميركيين رهائنَ في سفارة بلادهِم في طهرانَ.
عُرف الاقتصاد المغربي بثلاثة روافد رئيسة، هي الفوسفات، والزراعة، والسياحة. هذه الروافد بطبيعتها عرضة لتقلبات الطقس وأسعار السلع الأساسية وحركة السياحة العالمية.
لا تحكم المبادئ أو الشعارات سياسات الدول الكبرى بقدر ما تحكمها المصالح، فيما تترك شخصية القادة وطموحاتهم السياسية أحياناً بصمات واضحة عليها. وفي حالة الولايات.
صناعة الأخبار لا تموت في هذه الأثناء، وهي لن تموت أبداً، ولكنها تنزف وتعاني. وبين هذين الحدَّين تقع أزمة مُعقَّدة لا تُفهم بمجرد قراءة أرقام الانتشار ولا برصد.
تجربةُ العراق مع غزو الكويت ليست بعيدةً في التاريخ، والأجيال التي عاصرتها لم تختفِ بعد. لكنَّها رغم ذلك ليست حاضرةً بما يكفي ونحن نتحدَّث عن الأزمة مع إيران.
مؤخراً أعلن مؤلف الموسيقى كايل كلينت استوود ابن الأسطورة كلينت استوود أن والده قرر اعتزال الإخراج، الرجل الذي تتجاوز مسيرته الفنية 70 عاماً بدأها في الخمسينيات.
تواجه سوق الشحن العالمي اضطرابات متواصلة منذ أكثر من 6 أعوام؛ بدءاً من طفرة جائحة «كورونا» وما أعقبها من انكماش، مروراً بالغزو الروسي لأوكرانيا، وصولاً.
على مر قرون طويلة، كان شهر ديسمبر (كانون الأول) في بيت لحم، وبقية المدن الفلسطينية، موسماً للفرح والبهجة، حيث تمتلئ المدينة بالحجاج القادمين من البقاع والأصقاع
عفوك مولاي ثم عفوك. لم يعد لدي شك في أن صاحبنا الرئيس الأميركي رجل مغامر ولا يحسب حساباً لشيء أو لأحد. آخر أخباره تؤكد تماماً هذه القناعة، بعدما أعلن قبل أيام
انتقلت غرفةُ عمليات الرئيس ترمب إلى ولاية فلوريدا، حيث الرئيسُ وكبار معاونيه يغادرون البيت الأبيض إلى حيث الاحتفالات بأعيادِ الميلاد ورأس السنة الجديدة.
أحياناً يقال إن الدبلوماسية أكثر صعوبة وتعقيداً من الحرب، وتكون كذلك عندما تكون سارية بينما طرفا القتال لا يستجيبان إلى نقطة الانطلاق الأولى بوقف جدي لإطلاق
ما يجري في حضرموتَ لا يمكن النَّظرُ إليه كتحركٍ ميدانيٍّ عابرٍ، أو امتدادٍ طبيعي لمظلومية جنوبية مشروعة تراكمت عبر هذه السنوات، فما يحدث أكثر تعقيداً وخطورةً.
تعيش الولاياتُ المتحدةُ بين حقبةٍ وأخرى فضيحةً سياسيةً أخلاقيةً على المستوى القومي. كانَ هناك فضيحةُ «ووترغيت» التي أنهتِ الحياةَ السياسيةَ للرئيس ريتشارد.