التاريخُ قد يعيدُ نفسَه، لا ننسَى المشهدَ الأيقونيَّ للوزير الإيرانيّ جواد ظريف واقفاً في بلكونة فندقِ قصرِ كوربوغ في فيينا قبلَ أحدَ عشرَ عاماً يلوّحُ
في هذا الفصل من حرب داحس والغبراء، السؤال الأهم مَن المنتصر: ترمب أم إيران؟ لا جواب حاسماً حتى بعد مائة عام من الجدل لأن الفريقين لا يحتملان إعلان الخسارة:
منذ أواسط الثمانينات من القرن الماضي وفي كل كتاباتنا عن إيران، كنا نعتقد نحن المثقفين العرب، أنه لولا حرب صدام حسين على إيران لما كانت هناك مشكلات كبيرة معها.
بشكل مفاجئ تم التعجيل بتوقيع مسودّة مذكرة التفاهم الأميركية -الإيرانية أمس في باريس رغم أنه كان مقرراً اليوم في سويسرا وبذلك قُطع الشك حول مصداقية بنودها الـ14،
بحلول الوقت الذي تقرأون فيه هذا المقال، سيكون الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان قد وقعا إلكترونياً عن بُعد، وعبر مسافة تبلغ ستة آلاف
لا يصحّ القول إن العرب، بعد سقوط غرناطة في عام 1492م، خرجوا من التاريخ الحي ودخلوا الأسطورة. فالتراث العلمي والفني والفكري الذي تركوه في بلاد الأندلس الواسعة،
في انتظار أن تنقشع الغيوم عن ورقة التفاهم الأميركية - الإيرانية وبنودها المقتضبة، وما إذا كان الذي سيعلَن يختلف عمّا حُفظ في السر، وفي انتظار تحديد هوية
> في الشهر المقبل هناك موعد لعشّاق السينما مع فيلم كريستوفر نولان الجديد «The Odyssey»، الذي بلغت تكلفته 300 مليون دولار، وأُنتج بتصاميم وعناصر إنتاجية ضخمة،
أثناء زيارته العاصمة السعودية الرياض، 15 يونيو (حزيران) الحالي، اجتمع وزير الدولة بـ«وزارة الخارجية» القطرية، محمد بن عبد العزيز الخليفي، مع مستشار وزير
يخامرني شعور بالذنب وأنا أبحث قبل النوم عن برنامج مسلٍّ يخفف من رعب وقائع النهار ونشرات الهموم والأخبار. وأجد ضالتي غالباً في محفوظات المسرح المصري الضاحك الذي
> مرَّت 55 سنة على نَيْل جون واين أوسكار أفضل ممثل عن فيلم «True Grit» سنة 1970. كان قد بدأ التمثيل عام 1926، حين كانت السينما صامتة، لكن نجمه انطلق فعلياً سنة
لم تكن «السيادة الوطنية» سوى مصطلح يتردد صداه داخل قاعات محاضرات العلوم السياسية، إلى أن أعاده الرئيس دونالد ترمب إلى واجهة المشهد العالمي عبر سلسلة من التحركات
كل يومٍ تقريباً ينتظر الإعلاميون، وتنتظر الدول، بدء الحرب الأميركية على إيران. وما عاد الكثيرون يتذكرون ما هي المطالب الأميركية من إيران، والتي تقتضي الحرب إن
تمثّل معضلةُ السَّند والإسناد ثنائيةً حاكمة للدور والوظيفة اللذين رافقا أهل جنوب لبنان منذ انضمام جبل عامل إلى دولة لبنان الكبير عام 1920، وما بعد الاستقلال
أن تكونَ رقماً في عالم اليوم حتى لو كان صغيراً فذاك يتطلَّب منكَ أن تكون منتبهاً، وصاحبَ قدرةٍ على توجيه الأمور إلى حيث لا تتأذى مصالحك. ومن غير الممكن
كان تفكيراً عقيماً أن تسمح الدول الوطنية بأحزاب وقوات عسكرية، فالأحزاب السياسية تتنافس على قيادة المجتمع، أو تطمح إلى ذلك، لكن لا يجوز لها أن تتحول إلى ثكنة
توجهات الذكاء الاصطناعي وتحدياته كانت محوراً بارزاً في نقاشات «المنتدى الاقتصادي العالمي»، خلافاً للاعتقاد الذي ساد قبيل انعقاده، وفحواه أن سخونة الأجواء.
السياسة الخارجية السعودية، من يراقبها بشكل دقيق، يجد أنها تفضّلُ الحوار الجاد والدبلوماسية خياراً أول، لحل الأزمات، عوض التصعيد أو المواجهات العسكرية، وهذي.
قبل عشرين عاماً، بدأت المفاوضات التجارية بين أوروبا والهند وتوقفت. لكن رسوم الرئيس دونالد ترمب الجمركية، وتهديداته شبه اليومية، وهجومه للسطو على غرينلاند.
لم تأتِ كلمة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في دافوس بوصفها خطاباً اعتيادياً في منتدى اعتاد منذ سنوات طويلة لغة التهدئة والتوازنات الحذرة؛ بل بدت أقرب إلى.