جوناثان ويلسون
بعدما أسفرت قرعة دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم عن وقوع بايرن ميونيخ الألماني في مواجهة برشلونة الإسباني، شاءت الصدف أن تضع الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي المنتقل هذا الصيف إلى برشلونة، في مواجهة فريقه السابق الذي تركه بعدما دافع عن ألوانه منذ 2014، وتوج معه هدافاً للدوري الألماني 6 مرات في المواسم السبعة الماضية. وسيتجدد الموعد بين الفريقين بعدما كانا في المجموعة ذاتها أيضاً الموسم الماضي، حين فاز بايرن ذهاباً وإياباً بنتيجة واحدة: 3-صفر. وستكون المواجهة إعادة أيضاً لربع نهائي 2019-2020 الذي أقيم بنظام التجمع من مباراة واحدة في البرتغال، بسبب فيروس «كورونا»، وحقق حينه
في المباراة التي فاز فيها مانشستر سيتي برباعية نظيفة على بورنموث، لمس المهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند الكرة ثماني مرات فقط خلال الـ73 دقيقة التي قضاها على أرض الملعب. ولم يلمس هالاند الكرة لمدة 27 دقيقة متواصلة في الشوط الثاني. وفي المقابل، فإن اللاعب الشاب ريكو لويس، الذي شارك بديلاً في الدقيقة 82، لمس الكرة أكثر من هالاند بنسبة 50 في المائة. في الحقيقة، يعني هذا الكثير، لكن ربما يكون الأهم من ذلك كله هو أن هذا يشير إلى مدى التغيير الجذري في الخطط التكتيكية التي يعتمد عليها مانشستر سيتي هذا الموسم. أولاً، ربما يكون من المفيد النظر في سبب ندرة لمس هالاند للكرة في تلك المباراة بالتحديد.
قبل أقل من عام من الآن، فاز مانشستر يونايتد على وست هام ليرفع الرقم القياسي لعدم خسارته خارج ملعبه في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى 29 مباراة على التوالي. من المؤكد أنه يُنظر إلى تلك الفترة الآن على أنها فترة سعيدة وغير معقدة، خصوصاً في أعقاب هزيمة الفريق في سابع مباراة على التوالي خارج أرضه، وهي المباريات التي استقبل خلالها 21 هدفاً ولم يسجل خلالها سوى هدفين فقط. تشير الأرقام والإحصائيات إلى أن هذه هي أسوأ نتائج لمانشستر يونايتد خارج ملعبه منذ عام 1936، فهل كان الأداء أمام برينتفورد في غرب لندن أسوأ من الهزيمة بخماسية نظيفة أمام كريستال بالاس في عام 1972؟
عندما اعتزل مات بيسبي كرة القدم في عام 1969 كان مستوى المواهب الاستثنائية الثلاثة لمانشستر يونايتد، والذين سبق لهم الفوز بالكرة الذهبية بصفتهم أفضل لاعبي العالم، في تراجع واضح. كان بوبي تشارلتون يبلغ من العمر 31 عاماً وكان يقترب من نهاية مسيرته الكروية، وكان دينيس لو في التاسعة والعشرين من عمره لكنه لم يتعاف تماماً من الإصابة القوية التي لحقت بركبته، وكان جورج بيست يبلغ من العمر 22 عاماً لكنه كان قد فاز بالفعل بآخر بطولة له. وقال بيست: «لقد كنت أمثل مستقبل مانشستر يونايتد، أو كان ينبغي أن أكون كذلك، أما تشارلتون فكان يمثل الماضي».
سجل إيريك تن هاج مدرب مانشستر يونايتد بداية محبطة لمسيرته في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بالخسارة 2-1 على أرضه أمام برايتون آند هوف ألبيون الأحد الماضي، بعدما سجل الألماني باسكال جروس مرتين. وأدت تلك البداية إلى تلاشي آمال جماهير يونايتد في أن يكون الإعداد لهذا الموسم بمثابة نقطة تحول، حيث أخفق النادي في إبرام تعاقدات ضخمة، ولم يظهر الفريق بالشكل المطلوب في الجولة الافتتاحية للموسم وزاد من صعوبة الأمر وجود اللاعب البرتغالي المخضرم كرستيانو رونالدو. وتابع مدرب أياكس السابق الأداء الذي كان من المألوف متابعته تحت قيادة المدربين السابقين رالف رانجنيك وأولي جونار سولشار في الموسم الماضي. وق
كانت أعظم خدعة قام بها المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا على الإطلاق هي إقناع العالم بوجود ما يمكن أن نطلق عليه اسم الحمض النووي للأندية! لقد تغيرت كرة القدم ككل عندما تم تعيين غوارديولا مديراً فنياً لبرشلونة في عام 2008.
يتمثل الخبر السار بالنسبة لليدز يونايتد في أن أزمة الإصابات التي عصفت بالفريق الموسم الماضي تعني أنه قد خاض بالفعل الكثير من المباريات بدون أبرز نجومه، لكن النبأ السيئ هو أن الفريق سيلعب بدون هؤلاء النجوم بشكل دائم، بعد أن بات كالفين فيليبس ورافينيا في طريقهما للرحيل عن النادي، ليتحول ليدز يونايتد فجأة - ولكن بشكل متوقع - من ناد صاعد يسعى للوصول إلى مستويات أعلى إلى ناد يرى أفضل لاعبيه وهم يرحلون، وهو ما يجعله في حاجة ملحة إلى إعادة البناء.
لم يمر سوى يومين فقط على تولي المدير الفني الألماني رالف رانغنيك القيادة الفنية لمانشستر يونايتد حتى أخبر أحد زملائه بأنه لا يمكنه الاعتماد على المهاجم البرتغالي الشهير كريستيانو رونالدو، لكنه بالتأكيد لم يكن قادراً على اللعب بدونه - وهذه هي المعضلة التي سيواجهها أي مدير فني في أولد ترافورد. ومع ذلك، كان هناك في بعض الأحيان شيء غريب وعظيم بشكل غامض فيما يتعلق برونالدو الموسم الماضي، حيث كان المهاجم البرتغالي لا يزال قادراً على تغيير نتائج المباريات بأهدافه القاتلة في أوقات متأخرة.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
