دوري الأبطال: بايرن ينتظر اختباراً صعباً أمام برشلونة العائد لأندية النخبة

مرحلة المجموعات تنبئ بعبور «إنجليزي» جماعي للدور التالي

ريال مدريد يأمل إعادة هيمنته أوروبياً في النسخة الجديدة (موقع ريال مدريد الرسمي)
ريال مدريد يأمل إعادة هيمنته أوروبياً في النسخة الجديدة (موقع ريال مدريد الرسمي)
TT

دوري الأبطال: بايرن ينتظر اختباراً صعباً أمام برشلونة العائد لأندية النخبة

ريال مدريد يأمل إعادة هيمنته أوروبياً في النسخة الجديدة (موقع ريال مدريد الرسمي)
ريال مدريد يأمل إعادة هيمنته أوروبياً في النسخة الجديدة (موقع ريال مدريد الرسمي)

بعدما أسفرت قرعة دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم عن وقوع بايرن ميونيخ الألماني في مواجهة برشلونة الإسباني، شاءت الصدف أن تضع الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي المنتقل هذا الصيف إلى برشلونة، في مواجهة فريقه السابق الذي تركه بعدما دافع عن ألوانه منذ 2014، وتوج معه هدافاً للدوري الألماني 6 مرات في المواسم السبعة الماضية.
وسيتجدد الموعد بين الفريقين بعدما كانا في المجموعة ذاتها أيضاً الموسم الماضي، حين فاز بايرن ذهاباً وإياباً بنتيجة واحدة: 3-صفر.
وستكون المواجهة إعادة أيضاً لربع نهائي 2019-2020 الذي أقيم بنظام التجمع من مباراة واحدة في البرتغال، بسبب فيروس «كورونا»، وحقق حينها النادي البافاري نتيجة تاريخية 8-2 في طريقه إلى اللقب السادس في تاريخه، على حساب باريس سان جرمان الفرنسي الذي أوقعته القرعة ضمن المجموعة الثامنة، بجانب بطل المسابقة مرتين يوفنتوس الإيطالي، ليتواجه بالتالي مع جناحه السابق الأرجنتيني أنخل دي ماريا، المنضم حديثاً إلى عملاق تورينو.
أما بالنسبة لريال مدريد الإسباني المتوج الموسم الماضي بلقبه الرابع عشر في المسابقة على حساب ليفربول الإنجليزي، فيبدو على الورق أمام مهمة سهلة بعدما جاء في المجموعة السادسة، بجانب لايبزيغ الألماني، وشاختار دانييتسك الأوكراني، وسلتيك الاسكوتلندي.
وبالنسبة لوصيفه ليفربول، بطل المسابقة 6 مرات، آخرها عام 2019، فجاء في المجموعة الأولى بصحبة أياكس أمستردام الهولندي، ونابولي الإيطالي، ورينجرز الاسكوتلندي.
وفيما يلي قراءة شاملة لجميع مجموعات البطولة، بعد ظهور نتائج القرعة، والمرشحين لتجاوزها في هذه النسخة:

كأس دوري أبطال أوروبا كما بدت خلال مراسم القرعة (إ.ب.أ)

- المجموعة الأولى
بعد بداية ليفربول المتذبذبة في الموسم الحالي للدوري الإنجليزي الممتاز، سيدخل الفريق اختباراً قوياً في دوري أبطال أوروبا. وبعد رحيل إريك تن هاغ عن أياكس أمستردام بعد 5 مواسم قاد فيها النادي الهولندي لتحقيق نتائج جيدة للغاية على المستوى الأوروبي، بات من الصعب التنبؤ بما يمكن أن يقدمه الفريق تحت قيادة ألفريد شرودر الذي سبق له تولي القيادة الفنية لهوفنهايم الألماني، والعمل مساعداً في أياكس وبرشلونة، قبل أن يقود كلوب بروج.
ويعتمد شرودر على طريقة الضغط العالي التي يلعب بها أياكس دائماً؛ لكن يتعين عليه التغلب على تداعيات رحيل كل من ليساندرو مارتينيز وأندريه أونانا وسيباستيان هالر ونصير مزراوي وريان غرافينبيرش، وربما سينضم إليهم أنطوني قريباً. ودائماً ما يكون نابولي الذي دعم صفوفه بصفقة قوية من خلال التعاقد مع الجناح الجورجي خفيشا كفاراتسخيليا، خصماً صعباً، ومن المرجح أن تكون الأجواء في رينجرز الذي عاد للمشاركة في دور المجموعات بعد 12 عاماً: حماسية وصعبة للغاية.
(الترتيب المتوقع: 1: ليفربول، 2: نابولي، 3: أياكس، 4: رينجرز).

- المجموعة الثانية
أصبح بورتو بقيادة سيرجيو كونسيساو منافساً قوياً خلال السنوات الأخيرة؛ حيث أقصى يوفنتوس في الموسم قبل الماضي. وقد اعتاد بطل الدوري البرتغالي على بيع عدد من لاعبيه كل عام، وخلال الصيف الجاري رحل 6 لاعبين عن الفريق، من بينهم فابيو فييرا الذي انتقل إلى آرسنال، في حين تعاقد الفريق مع 4 لاعبين جدد؛ لكن أداء الفريق على المستوى المحلي لم يتأثر حتى الآن؛ حيث حقق الفوز في المباريات الثلاث التي لعبها في الدوري.
وبالنسبة لأتلتيكو مدريد، فإن القصة المألوفة تتمثل فيما إذا كان المدير الفني الأرجنتيني دييغو سيميوني سيتمكن من تطوير أداء الفريق على المستوى الهجومي أم لا، في الوقت الذي بدأ فيه النادي يواجه ضغوطاً مالية. احتل باير ليفركوزن المركز الثالث في الدوري الألماني الممتاز؛ لكنه بدأ الموسم الحالي بأربع هزائم متتالية. أما كلوب بروج فهو بطل الدوري البلجيكي؛ لكن في ظل تولي كارل هوفكينز قيادة الفريق خلفاً لشرودر، يبدو الفريق وكأنه يمر بموسم انتقالي.
(الترتيب المتوقع: 1: بورتو، 2: أتلتيكو مدريد، 3: ليفركوزن، 4: كلوب بروج).

ليفربول مرشح لتجاوز دور المجموعات رغم بدايته المتذبذبة محلياً (أ.ف.ب)

- المجموعة الثالثة
تعد هذه هي أقوى مجموعة في المجموعات الثمانية من دون أدنى شك؛ حيث حصلت الأندية المشاركة فيها على 14 لقباً لدوري أبطال أوروبا من قبل. وبالنسبة لبرشلونة، يمثل بايرن ميونيخ الذي هزمه مرتين في دور المجموعات الموسم الماضي، وألحق به الهزيمة المذلة بنتيجة 8 أهداف مقابل هدفين في الدور ربع النهائي لعام 2020، اختباراً مفيداً لمعرفة المستوى الحقيقي للنادي الكاتالوني في المواجهات الصعبة. وبعد سنوات من الركود، ربما أصبح برشلونة مستعداً للتنافس مرة أخرى مع أندية النخبة، بعد أن تعاقد مع كل روبرت ليفاندوفسكي ورافينيا وفرانك كيسي وأندرياس كريستنسن وجولز كوندي، منفقاً كثيراً من الأموال بشكل لا يمكن تفسيره، وربما يكون محفوفاً بالمخاطر.
لقد فاز إنتر ميلان على برشلونة وبايرن ميونيخ في طريقه للحصول على اللقب في عام 2010، وأعاد الشراكة الهجومية القوية بين روميلو لوكاكو ولوتارو مارتينيز. ودعم بايرن ميونيخ صفوفه بالتعاقد مع ساديو ماني وماتيس دي ليخت، وحقق الفوز في المباريات الثلاثة التي لعبها في الموسم الحالي للدوري الألماني الممتاز؛ لكن أداء الفريق على المستوى المحلي لم يكن يمثل مشكلة في أي وقت من الأوقات! أما بطل التشيك، فيكتوريا بلزن، فسيكون في مهمة شبه مستحيلة في مواجهة هذه الأندية الثلاثة القوية.
(الترتيب المتوقع: 1: بايرن ميونيخ، 2: برشلونة، 3: إنتر ميلان، 4: بلزن).

- المجموعة الرابعة
يمتلك توتنهام هوتسبير ملعباً جديداً رائعاً، ولديه مدير فني على أعلى مستوى وهو أنطونيو كونتي، ودعم صفوفه بعدد من اللاعبين الجدد المميزين، مثل ريتشارليسون وإيف بيسوما وإيفان بيريسيتش، وهو ما يعني أن الفريق ربما أصبح جاهزاً للتحدي والمنافسة مرة أخرى. وكانت القرعة رحيمة بالفريق؛ حيث أوقعته مع آينتراخت فرانكفورت الذي كان أضعف فريق في الوعاء الأول، والذي احتل المركز الحادي عشر في جدول ترتيب الدوري الألماني الممتاز الموسم الماضي، كما خسر جهود نجمه فيليب كوستيتش، ولم يفز بأي مباراة في الدوري حتى الآن هذا الموسم.
أما سبورتنغ لشبونة فقد أنهى الموسم الماضي متخلفاً عن البطل بورتو بفارق 6 نقاط، وخسر أمام بورتو بثلاثية نظيفة في الدوري هذا الموسم. وتعادل سبورتنغ لشبونة في المباراة الافتتاحية للدوري هذا الموسم أمام براغا بثلاثة أهداف لكل فريق، وهناك مخاوف كبيرة بشأن مستوى الفريق تحت قيادة روبن أموريم. وبعدما أنهى مارسيليا الموسم الماضي في المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الفرنسي الممتاز، أنفق النادي 60 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع أليكسيس سانشيز، وجوردان فيريتوت، وتشانسيل مبمبا، وماتيو غيندوزي.
(الترتيب المتوقع: 1: توتنهام، 2: مارسيليا، 3: سبورتنغ لشبونة، 4: آينتراخت فرانكفورت).

ليفاندوفسكي وهالاند سيواجهان نادييهما السابقين (أ.ف.ب)

- المجموعة الخامسة
كان الفوز بلقب الدوري الإيطالي الممتاز لأول مرة منذ 11 عاماً هو الخطوة الأولى في إعادة ميلان إلى القمة، أما الخطوة التالية فهي التقدم على المستوى الأوروبي؛ لكن تجب الإشارة إلى أنه قد مرت عشر سنوات كاملة منذ آخر مرة وصل فيها ميلان إلى الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا. لقد دعم الفريق صفوفه بالتعاقد مع ديفوك أوريجي وتشارلز دي كيتليري لتعزيز خط الهجوم؛ لكن الفريق سيتأثر كثيراً برحيل نجم خط الوسط الإيفواري فرانك كيسي. ويعاني تشيلسي من تذبذب واضح في المستوى هذا الموسم، ومن المحتمل أن يدعم صفوفه بصفقات جديدة قبل نهاية فترة الانتقالات الصيفية الحالية؛ لكن المشكلة الأكبر تتمثل في عدم وجود مهاجم قوي قادر على تحويل الفرص التي يصنعها الفريق إلى أهداف.
ووصل ريد بول سالزبورغ إلى دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى الموسم الماضي؛ لكن من الصعب استمراره في المنافسة؛ لأنه يبني فريقاً قوياً ثم يبيع أفضل لاعبيه بعد ذلك للأندية الكبرى، والدليل على ذلك أنه باع 10 لاعبين دفعة واحدة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وفاز دينامو زغرب ببطولة الدوري الكرواتي 16 مرة في آخر 17 عاماً؛ لكنه لم يحقق الفوز سوى 3 مرات فقط في 36 مباراة لعبها في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، وهو ما يعكس الفارق الكبير بين اللعب على المستوى المحلي والقاري.
(الترتيب المتوقع: 1: تشيلسي، 2: ميلان، 3: سالزبورغ، 4: دينامو زغرب).

- المجموعة السادسة
لعل أكثر ما يميز المجموعة السادسة هو أن نادي شاختار دونيتسك الأوكراني سيشارك في البطولة، رغم استمرار الحرب الروسية على أوكرانيا، وإن كان سيلعب المباريات التي كانت من المقرر أن تقام على ملعبه في وارسو. وقد خسر النادي الأوكراني جهود عدد كبير من أبرز لاعبيه بعد أن سمح الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لهم بفسخ عقودهم. وستكون مواجهة بطل أوروبا، ريال مدريد، بمثابة مناسبة خاصة للغاية. لكن لا تزال هناك بعض الشكوك بشأن المستوى الحقيقي لريال مدريد الذي كان نجاحه في الحصول على لقب دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي يعود إلى التألق اللافت للنجم الفرنسي كريم بنزيمة، والحارس المتألق تيبو كورتوا، وثقة اللاعبين بأنفسهم، وليس بسبب وجود خطة رائعة للفريق داخل الملعب.
وباع النادي الملكي نجم خط وسطه البرازيلي كاسيميرو، وتعاقد مع أوريلين تشواميني وأنطونيو روديغر. وباع لايبزيغ كلاً من نوردي موكيلي وتايلر آدامز، في حين تعاقد مع نجمه السابق تيمو فيرنر من تشيلسي؛ لكنه بدأ الموسم الحالي بشكل سيئ؛ حيث حصل على نقطتين فقط من 3 مباريات في الدوري المحلي. ويمتلك سلتيك الذي تحسن كثيراً تحت قيادة أنجي بوستيكوغلو، فرصة كبيرة لتحقيق انتصار أو انتصارين في هذه المجموعة؛ بل ومن الممكن حتى احتلاله المركز الثاني والتأهل لدور الستة عشر.
(الترتيب المتوقع: 1: ريال مدريد، 2: لايبزغ، 3: سلتيك، 4: شاختار).

- المجموعة السابعة
لعل أبرز شيء في هذه المجموعة هو أن النجم النرويجي إيرلينغ هالاند سيلعب أمام فريقه القديم بوروسيا دورتموند الذي انتقل منه إلى مانشستر سيتي. لقد تعاقد النادي الإنجليزي مع هالاند خصيصاً على أمل مساعدته على الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا؛ حيث يتطلع مانشستر سيتي إلى استغلال أنصاف الفرص في أصعب المباريات، للتغلب على المشكلات التي واجهته في المواسم السابقة أمام الأندية القوية. لا يزال بوروسيا دورتموند الذي تعاقد مع سيباستيان هالر وأنتوني موديست لتعويض هالاند، يقدم مستويات غير ثابتة تحت قيادة المساعد السابق ليورغن كلوب، إدين تيرزيتش.
ونجح إشبيلية في المنافسة على لقب الدوري الإسباني الممتاز لبعض الوقت الموسم الماضي؛ لكن الهزيمة أمام أوساسونا ثم التعادل على أرضه أمام بلد الوليد تشير إلى أنه من الصعب للغاية المنافسة على لقب الدوري هذا الموسم. وكان اللاعب الوحيد المؤثر الذي خسر إشبيلية جهوده هذا الصيف هو قلب الدفاع دييغو كارلوس. وعاد كوبنهاغن للمشاركة في دور المجموعات لأول مرة منذ 6 سنوات.
(الترتيب المتوقع: 1: مانشستر سيتي، 2: بوروسيا دورتموند، 3: إشبيلية، 4: كوبنهاغن).

ماني يعد عنصر قوة إضافية لبايرن ميونيخ (أ.ب)

- المجموعة الثامنة
يمكن القول بأن مستوى بنفيكا هو الذي سيحدد ملامح هذه المجموعة. لقد بدأ الفريق البرتغالي، بقيادة المدير الفني روجر شميدت، هذا الموسم بشكل مثير للإعجاب؛ حيث أطاح بميتلاند ودينامو كييف من التصفيات المؤهلة لدور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، بنتيجة إجمالية 12 هدفاً مقابل هدفين. وإذا واصل بنفيكا تقديم مستوياته القوية فسوف تكون هذه المجموعة صعبة للغاية. سجل باريس سان جيرمان 17 هدفاً في أول 3 مباريات بالدوري الفرنسي الممتاز، ويبدو أن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قد عاد لتقديم أفضل مستوياته. لكن سحق المنافسين في الدوري المحلي ليس مقياساً حقيقياً لمستوى الفريق في المنافسات الأوروبية.
ويسعى يوفنتوس للعودة إلى أمجاده السابقة، بعد أن احتل المركز الرابع في كل من الموسمين الماضيين. لقد تعاقد النادي الإيطالي مع نجم خط الوسط الفرنسي بول بوغبا، والنجم الأرجنتيني المخضرم أنخيل دي ماريا، بالإضافة إلى فيليب كوستيتش، في الوقت الذي باع فيه كلاً من ماتيس دي ليخت، وآرون رامزي، وباولو ديبالا. أما مكابي حيفا الذي يشارك في دور المجموعات للمرة الأولى منذ 13 عاماً، فيعد الفريق الأقل تصنيفاً في البطولة بأكملها.
(الترتيب المتوقع: 1: باريس سان جيرمان، 2: يوفنتوس، 3: بنفيكا، 4: مكابي حيفا).


مقالات ذات صلة

سيميوني: الجماهير بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل

رياضة عالمية دييغو سيميوني (رويترز)

سيميوني: الجماهير بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل

أبدى الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لنادي أتلتيكو مدريد حزنه الشديد عقب الخسارة أمام ريال سوسيداد مساء السبت بركلات الترجيح في نهائي كأس ملك إسبانيا

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية تلقّى مارسيليا ضربة قاسية بسقوطه أمام لوريان بهدفين دون رد (أ.ف.ب)

مرسيليا في مهبّ الانهيار عقب الخسارة من لوريان

بعد خسارة عكست حجم الاضطراب داخل أولمبيك مرسيليا، تلقَّى الفريق ضربةً قاسيةً بسقوطه أمام لوريان بهدفين دون رد.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية يونايتد يتجاوز أزمته الدفاعية ويعزز حظوظه الأوروبية (رويترز)

يونايتد يتجاوز أزمته الدفاعية ويعزز حظوظه الأوروبية

قدم مانشستر يونايتد دفعة قوية في سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، مستنداً إلى خط دفاع اضطراري صمد أمام اختبار صعب في «ستامفورد بريدج».

The Athletic (مانشستر)
رياضة عالمية روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)

مدرب تشيلسي يتمسك بأمل التأهل لـ«أبطال أوروبا»

تمسك ليام روسينيور مدرب تشيلسي بأمل التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل بعد الخسارة أمام مانشستر يونايتد بهدف.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رينان فيكتور محتفلاً بهدف الفوز (نادي شباب الأهلي)

نخبة آسيا: شباب الأهلي الإماراتي إلى نصف النهائي

تأهل فريق شباب الأهلي الإماراتي إلى المربع الذهبي لدوري أبطال آسيا للنخبة، بعد فوزه على بوريرام يونايتد التايلاندي 3 /2.

عبد الله الزهراني (جدة)

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!