جاكلين زاهر
تحليل إخباري أين يقف الليبيون من طرفَي النزاع بطرابلس؟
في ظل توتر الأوضاع بالعاصمة الليبية بين قوات الدبيبة وجهاز «الردع»، يتساءل الليبيون عن ميزان القوى في التسليح والحاضنة الشعبية الذي يحظى به كل من الطرفين.
تتغاضى حكومتا شرق ليبيا وغربها عن التحذيرات المتعلقة بتأثيرات تزايد الإنفاق على الوضع الاقتصادي المأزوم، وتتوسعان في تدشين مشاريع كبرى في إطار إعادة الإعمار.
مع إعلان «قوات الدعم السريع» السودانية سيطرتها على «المثلث الحدودي» بين مصر والسودان وليبيا وجد آلاف السودانيين الفارين إلى ليبيا أنفسهم عالقين.
يتساءل ليبيون عن أسباب تأخر حكومة «الوحدة» في إنهاء سيطرة الميليشيات على طرابلس، وذلك على خلفية إسناد تأمين العاصمة لوزارة الداخلية فقط منذ عام 2011.
وثّق رئيس «المجلس الرئاسي الليبي»، محمد المنفي، عبر صور ومقاطع مصورة مع عدد من المواطنين في ميادين وشوارع طرابلس، عودة الحياة لطبيعتها واستقرار العاصمة.
أخضعت البعثة الأممية لدى ليبيا مخرجات «اللجنة الاستشارية» بشأن الانتخابات العامة للاستطلاع الشعبي.
أثار توجه الدبيبة ووزير داخليته لحلّ التشكيلات المسلحة بطرابلس جدلاً واسعاً حول أهدافه وفرص تحقيقه ودلالات توقيته، وسط تباين بشأن القدرة على حل هذه الإشكالية.
يتهيأ سكان العاصمة الليبية لاستقبال عيد الأضحى، في محاولة لتبديد مشاعر القلق والخوف من عودة الاشتباكات المسلحة التي شهدتها طرابلس، الشهر الماضي.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
