في يونيو (حزيران) 1989، تُوُفّيَ الخميني، المرشدُ الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيرانَ بعد أشهرٍ من المرض، وخلالَ الفترة التي سبقت وفاتَه كانَ الإعلامُ الغربي
يقول الشاعر الفرنسي ألفرد دي موسيه: «الباب ينبغي أن يُفتح أو أن يُغلق». كذلك المضايق والممرات والقنوات، وكل ما قد شُق أو حُفر من أجل تسهيل حياة الناس، وإنشاء
قبل أمس، الجمعة، ألقى الرئيس اللبناني جوزيف عون أهم خطاب لرئيس لبناني منذ عقود مديدة، حول صورة دولة لبنان في المستقبل القريب، وليس عن مجرد «وقف إطلاق نار»
لا يخطئ الذين يحذّرون من التسرّع والإفراط في التفاؤل. فاجتماعُ واشنطن «الممهّد للمفاوضات» لا يلغي حقائقَ بارزةً أهمُّها حجمُ الفجوةِ التي تفصلُ المطالبَ
على أهمية كتاب «حضارة في طريق الزوال: القرية اللبنانية» لأنيس فريحة وعلى ريادته في موضوعه، حيث إنه أول دراسة أثنوغرافية عن القرية اللبنانية، فإنه لم يحظ بتقديم
يوم الأحد الماضي، حُسمت المعركة الانتخابية في بودابست، ليَصدُق بذلك ما أظهرته نتائج استطلاعات الرأي العامة المجريّة منذ شهور من اتجاه نحو هزيمة رئيس الحكومة
صوت الحرب عالٍ في الشرق الأوسط، وصاخبٌ على ضفتي الخليج العربي شرقاً وغرباً، فحين تحاصر إيران «مضيق هرمز» تتبع أميركا قول محمود درويش: «حاصر حصارك»، فتفرض
ما عادت الرحلات إلى الفضاء تثير الدهشة مثلما كانت في السابق. يسافر البشر إلى هناك وكأنهم في فيلم «إسماعيلية رايح جاي». وقد عادت قبل أيام سفينة فضائية أميركية
استمعت قبل فترةٍ وجيزة عبر إحدى القنوات إلى تحليل لغيث التميمي المنشق عن التيار الصدري، الذي أصبح من أشد المعارضين للنفوذ الإيراني في وطنه بالعراق والعالم
بعد ستة عشر عاماً، أطاح الناخبون المجريون بحكومة رئيس الوزراء فيكتور أوربان الشعبوية اليمينية، ففي فوز ساحق حصد حزب «تيسان»، يمين الوسط، بزعامة بيتر ماجار،
في الماضي، حين لم تكن من وسائل التنقل والاتصال إلا الإبل والخيل، ولم نكن نعرف شيئاً اسمه المطبعة أو الصحيفة أو الإذاعة، كانت الثقافة العربية نشاطاً حياً
دعا رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، ممثلي شركات التواصل الاجتماعي: «ميتا» و«إكس» و«تيك توك» و«سناب» و«غوغل- يوتيوب»؛ التي توجّه ما يراه ملايين الأطفال
منذ بضع سنوات، اتجهت السعودية لرفع مستوى الأندية الرياضية عبر ربط بعضها بـ«صندوق الاستثمارات العامة» للصرف عليها وفق هدف معلن، وهو تخصيص الأندية السعودية
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقف إطلاق نار مؤقتاً مع إيران لمدة أسبوعين، بعدما عاشت المنطقة حرباً استمرت 39 يوماً. حرب عانت منها المنطقة والعالم بشكل كبير،
عندما أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام حكومته قبل أكثر من عام، بدا أنها الأفضل بكل المقاييس من حيث الكفاءات والنزاهات. وكذلك من حيث الاعتدال السياسي ضمن
هذه هي الصورة التي رسمها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لواقع الحياة وحال سلطات إيران، إن لم ينزل قادة «الحرس الثوري» من أعلى شجرة العناد الأعمى وسَوْق البلاد إلى
من الواضح أن كُلاً مِن ريد وايزمان، ثُم فيكتور غلوفر، وجيريمي هانس، إضافة إلى رابعتهم كريستينا كوك، ليسوا هاربين إلى القمر. كلا، هؤلاء بشر عُقلاء يعملون
في خضمّ هذه الحرب الضرورية، لا بد من طرحِ الأسئلة المعرفية أكثر من الشعارات الأداتية، وكما قيل قديماً إن معرفة العدو أهمّ من اختبار الصديق، فإن إيران تشكّل
تبدو أزمة الطاقة في القارة الأوروبية عاملاً فاعلاً في إعادة تشكيل خريطة التحالفات السياسية الجديدة، لا سيما في الداخل الألماني، والذي يواجه حالة من حالات صعود
أورد موضوع نشره مؤخراً موقع «أكسيوس» الإخباري عن السياسات المتعلقة بصحة الأم «نتائج» تستند إلى مراجع تشير إلى أن أغلب الناس يثقون في أطبائهم والممرضين المعالجين
قبل أسبوع وفي حديثه إلى الأمة الأميركية أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وهو يتوعد إيران أنها ما لم تكن مستعدة للاستجابة الإيجابية لمطالبه، فإنه خلال أسبوعين