جزء من المسؤولية عن هذه الفوضى العالمية العارمة سببه نقل العمل الدبلوماسي والسياسي من أيدي الخبراء والبيروقراطيين إلى أيدي الأنسباء والأصدقاء. إن المجموعة التي
ها أنا ذا أعود للكتابة عن الراحل حسّان ياسين رغم أنّني لم أسعد بمعرفته شخصياً إلا في لحظة غروب شمس عمره، ومع ذلك كان الشيخ التسعيني حافلاً بالطاقة والحياة
قبل بضعة أيّام احتفل قليل من اللبنانيّين بمئويّة الدستور. ذاك أنّ بعضاً آخر كان يحتفل بـ«انتصارات» تأدّى عنها إحراق الزرع والضرع في الجنوب اللبنانيّ، فيما بعض
قرأت مصطلح «لبننة العراق» للمرة الأولى عنواناً فرعيّاً في قصة لـ«رويترز» بعد فترة وجيزة من سقوط صدام حسين واتجاه سلطات الاحتلال الأميركي إلى اعتماد نظام محاصصة
قبل أسبوع، وقت كتابة المقال، كانت دورة الحرب والسلام في الحرب على إيران قد دارت في اتجاه استبعاد الهجوم الأميركي المتوقع على إيران، والذي نعرف بعد ذلك،
لا يمثل التَّخبطُ الذي تعيشه العواصمُ الغربية في التعامل مع أزماتِ العالم الراهنةِ مجردَ سلسلةٍ من الإخفاقات السياسية العابرة، بل هو تعبيرٌ صريح عن أزمةٍ
ليس أخطر أزمات الأنظمة المستبدة أنها تقمع الداخل فحسب؛ بل إنها تحتاج دائماً إلى صراع خارجي يبرر هذا القمع، ويوحّد الجمهور خلف السلطة، ويمنح الإخفاقات الاقتصادية
في كل عام تبهرنا المملكة العربية السعودية بإضافات وأعمال وإعمار وإنشاءات جديدة، في خدمة وراحة وسقاية وأمان الحجاج وتأمين سلامتهم وخدمتهم، وهذا ليس بالجديد
بين أروقة المسجد الحرام وبطاح مكة ووادي منى وصعيد عرفات ومشعر مزدلفة، يتنقل هذه الأيام ملايين الحجيج ملبين نداء ربهم، قدموا من أصقاع الأرض بأعراقهم المتعددة
حين يقول أحد قادة «حزب الله» إن نحو 10 في المائة من مقاتلي الحزب موجودون على الجبهة يقاتلون إسرائيل، فإن هذا يعني أن غالبية مقاتلي الحزب ما زالت موجودة في
أطلق وزير الإعلام السعودي، سلمان الدوسري، الأسبوع الماضي، وثيقة «مبادئ أخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلام»، وذلك بالشراكة مع الهيئة السعودية للبيانات
عندما نتحدث عن عالم المهن واستحقاقات العمل الجيد فإننا نركز، ولنا الحق في ذلك، على الكفاءة والصنعة والجدية. وكما نرى فهي خصال أساسية تمكن صاحبها من النجاح في
الخليج تحول مزيجاً من الجنسيات، والأعراق، والأديان، والثقافات. مركز للأعمال وجاذب للاستثمارات ورؤوس الأموال، ومتصل ومندمج مع الغرب والشرق، سياسياً واقتصادياً
أغلق بنيامين نتنياهو أبواب التفاوض، ففتح اللبنانيون والفلسطينيون المقيمون فوق الأرض أبواب القلق على الحاضر والمستقبل. الأغلبية الساحقة منهم في غزة حيث لم يعد
ربما يلاحظ الذين يتابعون جهود إطفاء النار في قطاع غزة، أن الأمل في البداية كان أن تتوقف الحرب، ثم أصبح أن تنعقد هدنة، ثم صار أن تتوصل الأطراف إلى تهدئة.
ليبيا التي عانت من العشرية السوداء بعد 2011، وإسقاط الدولة الليبية بقرار أممي زعم حماية المدنيين في حين تركهم لسكاكين «داعش» بمجرد إسقاط الدولة وإبادة الجيش
«الفرصة الأخيرة» عبارة ستتكرر كثيراً مع كل موعد لاستئناف المفاوضات بشأن هدنة في غزة، أو كل زيارة للمنطقة يجريها أنتوني بلينكن، وزيارته الحالية هي العاشرة على
مصرُ لا تكابدُ وحدَها مأساةَ تراجعِ مستوى الطلاب. من أميركا التي ذاعَ صيتُها، إلى كندا، والسويد، وصولاً إلى الصين التي يشتكي تلامذتُها من الضَّغطِ الشديد،
في شهر أكتوبر (تشرين الأول) من عام 2011 توصلت مصر إلى اتفاق بين إسرائيل وحركة «حماس»، أفرجت بموجبه الأخيرة عن جندي إسرائيلي محتجز لديها اسمه جلعاد شاليط مقابل
يدرك الأردن، وهو من أكثرِ المتأثرين بتداعياتِ العدوان الإسرائيلي على قطاع غزةَ، وكذلك الاعتداءات اليومية على الفلسطينيين في الضفة الغربية، والاقتحامات المتكررة
كان من أهم أوجه الشبه بين الأنظمة «الاشتراكية» و«الديمقراطية» توافر الفرص لدى الاثنين. وكانت هذه المسألة خاصة موضع نقاش شهير بين الزعيم السوفياتي نيكيتا خروشوف
الطريقة التي تدير بها أميركا مفاوضات جنيف بشأن الحرب السودانية، ستنتهي بالفشل، وفقاً لكل المؤشرات والمعطيات الراهنة. فإنجاح أي مفاوضات يتطلَّب الإعداد الجيد