هذه الجولاتُ التي تبدو بلا جدول زمني معقول ومضبوط بين أميركا وإيران حول الحرب والسَّلام، سواء في باكستان اليوم، أو في فيينا ومسقط بالأمس، هل هي لعبة جديدة،
قالتِ العربُ قديماً «أعظم النار من مستصغر الشَّرر». من حربَيْ داحسَ والغبراءِ والبسوس إلى الاحتلالِ الفرنسي للجزائر والحربين العالميتين الأولى والثانية.
ليس الطموح الإيراني في الخليج وليد لحظة الثورة الإسلامية عام 1979، بل هو امتداد لتصورٍ أقدم تشكَّل في عهد الشاه، في سبعينات القرن الماضي. تلك المرحلة شهدت
لعلَّ توحيد ميزانية البلاد في ليبيا بعد عشرة أعوام عجافٍ يكون هو الخطوة الجادة في حلحلة الاقتصاد المنهار الذي يعتبر من أهم هموم المواطن الليبي. ولكن يبقى
أخيراً، وقع أمجد يوسف في قبضة رجال وزارة الداخلية السورية، وهو أحد أبرز المطلوبين من رموز نظام بشار الأسد، وبين الأكثر شهرة في قائمة أصحاب الجرائم التي ارتكبت
ما الذي يجري في شرق آسيا بين اليابان والصين؟ يبدو أن هناك نوعاً من التصعيد الذي يُخشى معه الدخول في دوامة أزمات جديدة، بين بلدين لا يزال إرث الماضي بينهما
النظام الدولي الجديد الذي يُراد بناؤه على القوة المحضة والقوة فحسب، هو نظامٌ يسعى إلى فرض نفسه على العالم بقوة السلاح الخشنة وتفسير جديدٍ لقوة الاقتصاد وقوة
من المقولات الشعبية التي نضج وعينا السياسي عليها «لا تضعْ كل بيضك في سلة واحدة». وتتأكد الحكمة من هذه المقولة، في ظروف عالمية وإقليمية يسودها الغموض السياسي،
تفصل الناخبين المجريين قرابةُ شهرين عن موعد إجراء الانتخابات النيابية في بلادهم، لكن سعير ودخان نيران حملاتها تجاوزا الحدود إلى بقية دول الاتحاد الأوروبي،
لم تشكّل حرب «طوفان الأقصى» و«حرب الإسناد» وسقوط النظام السوريّ أحداثاً حربيّة ضخمةً فحسب، بل كانت أيضاً حدثاً آيديولوجيّاً جبّاراً مفاده انهيار السرديّات
رجع رئيس الحكومة اليمنية الجديدة ووزير خارجيتها الدكتور شائع محسن الزنداني أول أيام شهر رمضان منفذاً التزام الحكومة توفيرَ وصرف مرتبات موظفي الدولة المدنيين
إلى بضعة أيام خلون، كان يُعرف باللقب الملكي الأمير أندرو. عندما أُفرج عنه بعد 10 ساعات من التحقيق، يوم الخميس، قال تقرير الشرطة إن الأمير المجرد من سائر مزاياه
الهوية في أبعادها المختلفة، سواء الفردية أو الجمعية، إنما تعد مسألة غاية في الخطورة والحساسية. فكل بُعد من أبعاد الهوية يُبنى من خلال تمثلات وأفكار ينتقل
عُقدت في أديس أبابا الأسبوع الماضي، القمةُ الأفريقيةُ التاسعة والثلاثون. تغيَّر الرؤساءُ الذين شاركوا في القمم السابقة. الانقلاباتُ التي لا تغيبُ عن بلدانٍ
كل شيء في خدمة الوصول إلى «حل سياسي»، الدبلوماسية والقوة العسكرية، كلتاهما تسير في مسارين متوازيين تنتهجهما الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية
علامة استفهام باتت تشغل العالم في الآونة الأخيرة حول ماذا يحدث خلف أسوار الصين العظيمة؟ أكان سياسياً وعسكرياً، أم اقتصادياً واستخباراتياً، وربما هناك جوانب أخرى